2008/12/16

ألم نقل إنها اتفاقية فارسية

شبكة عراقنا الإخبارية
ألم نقل إنها إتفاقية فارسية من الباب للمحراب ..إيران تبدي إرتياحا للاتفاقية بمعنى التأييد علنا ..
جارة السوء أوعزت سرا لعملائها في بغداد بتمريرها ...
شهرودي المقرب من خامنئي : حسنا فعلت الحكومة العراقية بتمرير الاتفاقية ... إنهم وطنيون حقا !! ماذا قالت سلامة الخفاجي لوفد التيار الصدري!
بعد ان أصبح الامر مكشوفًا حتى لمن لا يمتلك نصيبا من البصيرة فإن نواب البرلمان العراقي اليوم على المحك أما ان يكونوا وطنيين في إختبار أخير فيرفضوا الاتفاقية وأما ان يوقعوا على خيانتهم بالأصابع العشرة فيمررونها ...
فالسفير الايراني في بغداد وفي معرض تبريره للانقلاب الهائل في الموقف الايراني من معارضتة لعقد الاتفاقية الى ترحيب بها يقول : تلقينا تطمينات من هوش يار زيباري بان الامن القومي الايراني لن يمس ... بالله عليكم منذ متى تثق إيران بتطمينات صادرة من هوش يار ؟ الطفل العراقي في الشارع وبحكم ما سمع عن هوش يار زيباري فهو غير مستعد للوثوق به فكيف بايران وفيها في خبث السياسة ثعالب ؟ أي حمل وديع هذا الذي تقمصت إيران صوفه وأضلافه لتمعمع مرحبة بالاتفاقية التي قلبت الدنيا ولم تقعدها بسببها وهي تصرخ: واسيادتاه .. واعراقاه .. واأمناه ..
وفجأة دون سابق إنذار تقف مشدوهة ( لعظمة ) إنجاز عملاءها وتشيد بوطنيتهم !! وتمتدح رصانتهم! ولما تمض ساعات عندما كانت تهاجمها بل ويرسل عملاءها من المعممين رسائل نصية من ايران لاعضاء البرلمان يحذروهم فيها من مغبة التوقيع على الاتفاقية .. بل ان أحد عملاءهم يصرح من بغداد بأن إيران ستذبحنا جميعا ان صادقنا على الاتفاقية..!
ان المتابع للرد والبدل بين المالكي ومن وراءه الائتلاف الفارسي في بغداد من جهة والمحتل الاميركي من جهة أخرى يرى بوضوح ان تركيز العملاء كان منصبا على فقرة واحدة وهي ضرورة تضمين الاتفاقية لما يشير الى عدم اتخاذ الاراضي والاجواء العراقية منصات إعتداء على دول الجوار والمقصود هنا إيران طبعا وبالفعل لم يؤخذ بالطلبات العراقية إلا هذا (الطلب)..! ورفضت باقي الطلبات حيث كانت أميركا طيلة الوقت الماضي ترفض نصا يتعلق بعدم استخدام الاراضي والاجواء العراقية لمهاجمة دول الجوار إلا انها رضخت أخيرا بينما لم ترضخ لطلبات أخرى..
أراد المالكي من خلالها مجرد ذر الرماد في العيون وهو يعلم كما تعلم أميركا ان نص عدم مهاجمة دول الجوار هو جوهر الموضوع وبهذا فإن الاتفاقية المزمع توقيعها ستحمي إيران من أية مسائلة وستفتح الباب لها لمزيد من التدخل الاستيطاني في العراق ولثلاث سنوات قادمة .... إفتح عينك زين يا عراقي وتعال نتحدث عما سيجري خلال السنوات الثلاث القادمة ..
ولي شرط واحد أكرره مجددا .. إفتح عينك معي لاقول لك ان السنوات الثلاث القادمة وخصوصا ما هو متوقع من مجريات بقدوم باراك أوباما للحكم وحديثه عن الحوار وسحب القوات .... إلخ سيفتح المجال لتكريس متطلبات السيطرة الفارسية للعراق وإذا كان بالامكان اليوم التخلص من براثن الغول الفارسي فإن ما سيجري في نهاية السنوات الثلاث يصبح عندها الموقف أكثر صعوبة بعد ان تتغلغل مخالب الغول الفارسي في الارض العراقية..!
إسمع ما تمارسه وتقوله الفارسية سلامة الخفاجي عضوة مجلس الحكم المنحل والصديقة المقربة من صديقة بريمر .. هذه الفارسية وبسبب رفض التيار الصدري للاتفاقية ( لاسباب سنرد عليها لاحقا ) أعادت إتصالاتها مع صديقتها السابقة والعضوة في التيار الصدري وعضوة البرلمان الحالي ألنجفية آمال كاشف الغطاء في محاولة لوضع إسفين في صفوف الصدريين وإستدراج قسم منهم لمساندة تمرير الاتفاقية والحقيقة تقال ان سلامة الخفاجي تتصرف وفق رغباتها الطائفية الشعوبية ولا تدري ما يخبأ حكام فارس للتيار الصدري ...
عضو بارز من هذا التيار يقول ان سلامة الخفاجي أستقبلت وفدا من التيار في منزلها بحي الجامعة في الايام الاخيرة وأقترحت عليهم ان يؤيدوها إذا ما تقدمت لرئاسة كتلة خاصة بها في الانتخابات القادمة وموضوع ترأسها لقائمة انتخابية لا صحة له الا انها ارادته تمهيدا للدخول في الموضوع المهم بصدد الاتفاقية الامنية التي ترى فيها سلامة الخفاجي بقاء عملاء ايران والى الابد من خلالها في العراق !!
قالت لهم في معرض امتعاضها من رفض التيار الصدري لاتفاقية العار : لا انتم فاهمين الشغلة ولا ترضون واحد يفهمكم ! تصرفكم هذا برفض الاتفاقية الامنية سيعرض كل مكاسب آل البيت (!!) للخطر وتضيعون انجازنا التاريخي بحكم العراق وللابد!!
خرج الوفد ممتعضا وأبلغ مراجعه في التيار الصدري محذرا من طريقة عرضها للامور ومؤكدا انها أستلمت مكالمة على نقال الشبكة الاميركية من (أحمد الجلبي) خلال إجتماعهم بها ...
أما لماذا قلنا ان (سلامة الخفاجي) تتصرف وفق هواها الطائفي وربما أيضا بأوامر قد يكون ناقلها المالكي أو الجلبي فهما ليسا بمستوى إصدار أوامر ولكن ربما ينقلونها من أسيادهم أمريكان أو إيرانيين لعملاء أصغر حجما ... أقول انها تصرفت هكذا لانها لا تعلم بتفاصيل المخطط الفارسي والخاص بتدمير التيار الصدري رغم وقوفه مرات عديدة في خدمة مخططهم ورغم تمكن الفرس من شقه ولمرات عديدة لتظهر علينا الجماعات المنشقة تارة والخاصة تارة أخرى مرورا بالجماعات غير المنضبطة !! .. إن الهدف من ذلك خلق اليأس في نفوس من لا زال يؤمن بالتيار ويتخذ من محمد الصدر مرجعا لان هذا التيار على مساوءه فإنه خصم عنيد لطباطبائي الحكيم بإعتباره الرأس المدبر للتغلغل الفارسي في العراق ومن بعده ابنه عمار !
كما ان عودة اصوله لمحمد الصدر يتنافى وتاريخ الرجل في معاداته للمرجعيات الفارسية وكلنا نذكر جيدا عندما أقسم بأغلظ الايمان انه أول ما رأى السيستاني كان بعمامة بيضاء وأستغرب كيف انقلب الابيض الى أسود..! مما راكم الحقد والكل يعلم ان الحقد الفارسي لا يضاهيه حتى الحقد اليهودي ... كما ان التيار الصدري يمثل لهم تهديدا إضافيا من خلال قدرة شخص واحد للتلاعب بمشاعرهم وحتى هناك من يقول ان مقتدى الصدر تحت الاقامة الجبرية في ايران..! إن ما يجري الان هو محاولة للايقاع بالتيار الصدري وإلى الابد لمنع أي إحتمال لعودة التيار الى رشده ويتخلص من الرموز البائسة التي تتحدث بإسمه...
إرسال تعليق