2010/07/21

الثورة الإيرانية الثانية.. طهران على وشك السقوط

صحيفة المصريون | 20-07-2010 23:09

محمد إقبال

وجدت قوات الحرس الثوري نفسها في مأزق في مواجهة الانتفاضة الطلابية والشعبية
استمرت الانتفاضة التي بدأت في يونيو عام 2009 شهراً بعد شهر بصرخات مستمرة. وتابعنا نبذة من هذه الصرخات ووصلنا إلى شهر سبتمبر من العام الماضي, وهذا هو الشهر الذي تفتح فيه المدارس والجامعات والخطر يترصد الخامنئي وهو يهدد قائلا: إلى الجامعات.. عليكم أن تكونوا منتبهين وحذار لا تتأثروا بهذه القضايا الصغيرة والحقيرة!
وفي اليوم الأول لفتح الجامعات, تنهض جامعة طهران بصرخات "الموت للديكتاتور. "وتشتعل هذه الانتفاضة الكبيرة رغم التمهيدات القمعية المسبقة للديكتاتورية الحاكمة وتهديدات الخامنئي لتخويف الطلاب.

وكان الإيرانيون قد نهضوا قبل 31 عاما في يوم الرابع من نوفمبر عام 1978 للتحدي أمام ديكتاتورية الشاه. وفي ذاك اليوم كانت القوات القمعية للنظام السابق قد احبطت مظاهرات طلاب المدارس بالقهر وسفك الدماء. ولهذا اليوم في التأريخ الإيراني وخصوصاً الطلاب معنى خاصاً ويسمى ب¯"يوم طلبة المدارس". والآن وفي انحاء إيران وفي ذكرى شهداء ذاك اليوم تنهض إيران مرة أخرى. والفرق الآن هو أن المظاهرات ليست في المدارس فقط بل في جميع انحاء إيران. واصبح هذا اليوم يوما خاصا من أيام الانتفاضة الشعبية العارمة. والشوارع المركزية بطهران وفي كثير من المدن تشهد مظاهرات عارمة بشعار الموت للولي الفقيه. المواطنون في طهران يسيطرون على شوارع كثيرة وتضطر القوات القمعية للانسحاب أمام المواطنين المنتفضين. ويبلغ عدد المتظاهرين الذين يزداد عددهم في كل لحظة في شارع صغير يسمى ب¯ "خردمند" فقط بعشرة آلاف. وينهال عملاء ومرتزقة النظام بالضرب على وجوه ورؤوس المواطنين بالهراوات ولكن المواطنين وبوجوه ملطخة بالدماء يعيدون صرخات الموت للديكتاتور صامدين أمام العملاء. والشعارات تدعم الانتفاضة وتثير حماستها وتشعل قلوب المنتفضين بالغضب وتستهدف الشعارات جذور وأساس النظام. الشعارات التي تسمع للمرة الأولى في هذا اليوم: خامنئي قاتل وحكمه باطل والموت لمبدأ ولاية الفقيه و”الاغتصاب والجريمة والموت لهذه الولاية” يعنون ولاية الفقيه. ويفتح المواطنون ابواب منازلهم لإيواء المواطنين الذين يتعرضون الى هجوم وبطش من قبل عملاء النظام.

الموعد الآخر هو يوم انتفاضة السابع من ديسمبر يوم طلاب الجامعات حيث كسر الطلاب الطوق الذي كانت الولاية السوداء قد ضربته على الجامعة منذ ثلاثين عاما عندما نزعوا بوابة الجامعة وتدفقوا إلى الشوارع مثل حمم البركان وهكذا اندلع الحريق من شرارات السابع من ديسمبر ليلتهم الرداء المهترئ لنظام الحكم الرجعي القائم في إيران. وها هو الصوت البليغ للشعب الإيراني والذي وصل إلى أسماع العالم: "يكاد يسقط مبدأ ولاية الفقيه", إنهم أحرقوا صور الخميني والخامنئي وأحمدي نجاد المشؤومة و داسوها وألقوها إلى صناديق النفايات هاتفين: "يا أخي الكنّاس، اكنس محمود بالمكناس". وقد تم تلخيص سجل ومصير نظام ولاية الفقيه من وجهة نظر الشعب الإيراني بأحسن وجه في هذا الشعار: الاغتصاب والجريمة, الموت لهذه الولاية. كان هذا منعطفا في تاريخ الانتفاضة خلال الأشهر الستة الماضية ينم عن تجذر الثورة الديمقراطية وقفزتها وزحفها نحو التطور إلى جيش كبير لتحرير الشعب الإيراني وهو الطريق الذي سلكته وعبدته المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق المقيمين في أشرف منذ 28 عاما واليوم أصبحت آفاقه مشرقة جدا في شعار: ليعلم الديكتاتور أن سقوطه قريب.

إن سبب انتصار الانتفاضة النوعية والعارمة في يوم السابع من ديسمبر عام 2009 كان يكمن بالذات في هذا الصمود والصلابة والوقوف والعراقة في أسس الانتفاضة التحررية. وتبعث الثورة روح الحياة والقوة في أواصر المحبة والعواطف الإنسانية بين أبناء البشر وتجعل القلوب والعلاقات الاجتماعية بين المواطنين طيبة ونزيهة وشفافة ورحيمة وتزيد من التسامح ورحابة الصدر في العلاقات والروابط لتجعلنا كجسد واحد في السراء والضراء ونتقاسم الأفراح والأتراح كما يقول الشاعر الإيراني سعدي الشيرازي:
"أبناء آدم أعضاء يوحدها
من خلق طينتهم جسم بجوهره
إن أفسد السقم عضوا من هياكلهم
حنت جوارح أخرى من محاجره"
ووجدت قوات "الحرس" ومخابرات الملالي نفسها في مأزق وإحراج إلى حد أنها وخلافا لدعاياتها المألوفة بأنه تم القضاء على "مجاهدي خلق" تكشف كل يوم رؤوس خيوط جديدة من علاقة انتفاضة الطلاب وقادة الحركة الطلابية ب¯ "مجاهدي خلق".

و تتزامن أيام شهر محرم مع الايام الأخيرة لعام 2009 وان مراسم العزاء في هذا الشهر فرصة سينتهزها المواطنون لاستمرار الانتفاضة ولكن رحيل آية الله منتظري يعطي امكانيات أكثر للمواطنين للتعبير عن سخطهم واحتجاجاتهم ضد نظام الحكم. وكان منتظري قد أصدر فتوى في 10 يوليو 2009 تقضي بعزل الخامنئي من منصبه ك¯ الولي الفقيه "معتبرا أن ولايته ساقطة بالضرورة وتلقائيا" بسبب افتقارها للعدالة والأمانة وصوت غالبية أبناء الشعب, ووصف حكم الخامنئي بأنه "جائر" وولايته بأنها "جائرة" . وتحولت مراسم تشييع جثمانه إلى انتفاضة أخرى ضد الولي الفقيه واجهزته القمعية, وهذه كلها مقدمة لانتفاضة عارمة أخرى في الطريق, انتفاضة عاشوراء!.

وتحتاج انتفاضة عاشوراء إلى دراسة تفصيلية وسنتطرق اليها في مناسبة أخرى باذن الله. وهنا نكتفي بالقول بأن سلطات النظام الحاكم اعلنت لاحقا أنه وفي هذا اليوم أي قبل نهاية العام 2009 بيومين كانت هناك خمس مناطق من طهران تحت سيطرة المنتفضين واذا ما ترابطت المناطق الخمس المذكورة ببعضها بعضاً لسقطت طهران. وكان نظام محمدرضا بهلوي قد سقط قبل 31 عاما فور سقوط طهران. وللحديث صلة.

* خبير ستراتيجي إيراني
m.eghbal2003@gmail.com

2010/07/20

شيخ الطريقة العزمية يفتي بكفر بني أمية


كتب صبحي عبد السلام (المصريون): | 20-07-2010 00:23

أفتى الشيخ علاء أبو العزائم، شيخ الطريقة العزمية بكفر بني أمية، لتورطهم في قتل الإمام الحسين وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في موقعة كربلاء الشهيرة، وقال إن أبا سفيان وابنه معاوية- أحد كتاب الوحي- ليسا من الصحابة، متوافقًا بذلك الرأي مع الشيعة الذين يحكمون بتكفير كثير من الصحابة ويكيلون إليهم السباب والشتائم، ويخوضون في أعراضهم بما يسيء إلى مقامهم.
وبرر أبو العزائم فتواه بتكفير بني أمية وعلى رأسهم يزيد بن معاوية قاتل الإمام الحسين وقادة جيشه في كربلاء وواليهم في العراق الحجاج بن يوسف الثقفي بأنها تستند إلى الحديث الشريف الذي يؤكد أن "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
وجاءت الفتوى بمناسبة احتفال الصوفيين في مصر بمولد الإمام الحسين بن على الذي يصادف الخامس من شهر شعبان، حيث يعتقدون أن رأس حفيد النبي صلى الله عليه وسلم مدفونة بالمسجد الذي يحمل اسمه.
وفتح أبو العزائم النار على بني أمية، قائلاً إنهم لم يكتفوا بسب الإمام على والإمام الحسين على المنابر، بل أنهم حشدوا الجيوش لقتلهم، وهو ما يعتبر "كفرا سافرا"، وأفتى بأنهم "ليسوا مسلمين على الإطلاق وأنهم كانوا طامعين في الحكم والسلطة ولم يكن يهمهم الإسلام وعزته ورفعته"، على حد قوله.
ولم يكتف بذلك بل أنه اعتبر الصحابة من بني أمية لا يستحقون شرف صحبة النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن بني أمية وعلى رأسهم أبى سفيان وابنه معاوية ليسوا من الصحابة ولا يستحقوا شرف أن يسبق لقب سيدنا أسمائهم، خاصة وأنهم من "الطلقاء" الذين عفا عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن فتح مكة، ولم يحظوا بشرف القتال مع المسلمين في غزوة بدر.

2010/07/19

إهانة الخميني وإساءته للرسول وصحابته

الهيثم زعفان

موقع المسلم 29-ذو الحجة-1430هـ / 16-ديسمبر-2009م

يتعجب المرء كثيراً وهو يشاهد انتفاضة النظام الإيراني نحو ما أسماه "إهانة الخميني"، والسعي لسن جملة من العقوبات تنال كل من يمس بالمقام السامي لخمينهم الراحل، في ذات الوقت الذي أهان فيه خمينهم هذا الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، بل ووصل تطاوله وإساءته لمقام رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، ولم يجرؤ أي فرد في النظام الإيراني الشيعي الإنكار عليه بل سار جلهم على دربه في إهانة الأخيار والتطاول على النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم.

فمنذ أيام أعلن المرشد الأعلى للثورة الشيعية الإيرانية "على خامنئي" أن المعارضة الإيرانية خالفت النظام بإهانة زعيم الثورة الشيعية الراحل الخميني.

فيما أكد بيان صادر عن الحرس الثوري أنه لن يتهاون مع إهانة الخميني، قائلاً: "نحن أتباع الإمام الخميني.. لن نتهاون مع أي تقصير في تحديد ومحاكمة ومعاقبة من هم وراء الإهانة ومنفذيها".

وكل ذلك رداً على تمزيق عناصر من المعارضة لصورة الخميني ودهسها بالأقدام ثم حرقها.

وبعيداً عن التحليلات السياسية لحادثة دهس الخميني بالأحذية وما تعكسه من شرخ في جدار نظرية الولاء للخميني داخل الدائرة السياسية الإيرانية، ومحاولة جبر الجدار المشروخ بعقوبات ردعية تطيل أمد سقوط نظرية الولاء للخميني بعض الوقت، وبعيداً أيضاً عن ما تمثله حادثة دهس الخميني بالأحذية من تحولات في نسيج المجتمع الإيراني، وتخلخل ولاء هذا المجتمع للثورة الشيعية وإيمانه بمرجعيتها الإثنى عشرية-تحولات مجتمعية رصدناها وحللناها في مقالات سابقة- دعونا نتأمل سريعاً بعض الإهانات التي وجهها الخميني لنبينا محمد صلى الله عليه وآله سلم ولصحابته الكرام رضوان الله عليهم ونقارنها بحجم رد الفعل على إهانة المعارضة الشيعية الإيرانية لذات الشخص، ليقرر كل عاقل بنفسه حجم ما يستحقه هذا الشخص جراء إهاناته التي يتم تدريسها وتوريثها والتبشير بها واستخدامها مدادً لأقلام المد الشيعي الساعية لهدم أركان الإسلام وخلخلة ثوابته.

أولاً .... الخميني يسيء للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويتهمه بخيانة توصيل الرسالة عن رب العالمين سبحانه وتعالى، ويحمله بذلك مسئولية الخلافات والمعارك على الساحة الإسلامية.

يقول الخميني في كتابه كشف الأسرار الصفحة 155 تعليقاً على الآية الكريمة

[الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً] (المائدة الآية 3).

(وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر به الله، وبذل المساعي في هذا المجال، لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه).

وما أعظم تلك الإساءة في حق نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والتي من شأنها في حال الاعتقاد بها أن تخرج معتقدها من ملة الإسلام، لأنه يشكك في كلام منزل من رب العزة بكمال الرسالة وتمام تبليغها، فهو يتجرأ على رب العزة سبحانه وتعالى عما يصفون، ويطعن في رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

فمن يستحق إذاً العقوبة: من أساء للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وتطاول عليه، أم عقاب من يوجه الإهانة للمسيء لحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟.

ثانياً.... الخميني يسيء لصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويطعن فيهم ويتهمهم بأنهم من أهل الأطماع والأهواء وأنهم رضوان الله عليهم بنظره حينما اختاروا أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقد وضعوا الأساس بشكل خاطئ.

يقول الخميني في كتابه كشف الأسرار ص 128: ( في الأيام الأولى قام كبار صحابة النبي؛ من المعروفين بالنزاهة وطهارة الدين، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وسلمان الفارسي، وأبي ذر، والمقداد، وعمار، والعباس، وابن العباس برفع راية المعارضة، وأرادوا تنفيذ أوامر الله والنبي بشأن أولي الأمر، إلا أن التكتلات التي ظهرت بظهور البشر، وعرقلت أحكام عقلاء القوم، والأطماع والأهواء التي سحقت الحق والحقيقة في جميع الأزمنة ... فعلت فعلها في هذا المجال. ويشهد التاريخ بأنه فيما كان هؤلاء منشغلين بدفن الرسول، فإن اجتماع السقيفة اختار أبا بكر للحكم، فتم بذلك وضع الأساس بشكل خاطئ.).

مسألة سلامة بيعة سيدنا أبي بكر رضي الله عنه وبيعة سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه له ثابتة في صحيحي البخاري ومسلم وليس هذا مجال للتحقيق ورد شبهة يقذف بها كل أعداء الأمة من يهود ونصارى على مدار التاريخ.

لكن قذفها بهذه الصورة من رجل يقدمه الشيعة الإثنى عشرية بأنه رمز من رموز الإسلام يعد إساءة في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسؤال ألا تستحق تلك الإساءة التي تضرب في الأساس الذي نقل الدين الإسلامي من خلاله أن يعاقب مروجها والمبشر بها والساعي لنشرها بين العباد؟ بدلاً من معاقبة من يهين قائلها؟.

ثالثاً... الخميني يسيء للشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما معاً ويطعن فيهما ويتهمهما بالتلاعب بأحكام الله سبحانه وتعالى، وظلم بيت النبوة، والجهل بالأحكام الشرعية واتباع الهوى في التحليل والتحريم.

يقول الخميني في كتابه كشف الأسرار ص 126 ( إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين).

ألا تستحق تلك الإساءة لصديق الأمة وفاروقها رضي الله عنهما أن ينتفض كل ذي عقل وبصيرة ليطالب بعقاب من أهانهما، ومن يسعى لترويج تلك الإهانة بين ربوع الأمة بدلاً من معاقبة من يهين قائلها؟.

رابعاً... الإساءة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه والتدليس عليه وإخراج الوقائع عن سياقها التاريخي، ومن ثم الطعن في صديق الأمة واتهامه بالجهل والتقصير في تطبيق حدود الله.

يقول الخميني في كتابه كشف الأسرار ص 126 ( قام أبو بكر بقطع اليد اليسرى لأحد اللصوص، وأحرق شخصاً آخر، مع أن ذلك كان حراماً... وكان يجهل أحكام القاصرين، والإرث، ولم يطبق أحكام الله في خالد بن الوليد الذي قتل مالك بن نويرة وأخذ زوجته في تلك الليلة نفسها).

ألا يستحق هذا التدليس وقذف الشبهات والإساءة المباشرة لصديق الأمة وثاني اثنين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأول الخلفاء الراشدين أن يعاقب قائلها ومروجها ومعتقدها بدلاً من معاقبة من يهين قائلها؟.

خامساً... الخميني يسيء لفاروق الأمة رضي الله عنه ويدلس على الناس في سيرته ويتهمه زوراً وبهتاناً.

يقول الخميني في كتابه كشف الأسرار ص 128 ( أما عمر فإن أعماله أكثر من أن تعد وتحصى، فقد أمر برجم امرأة حامل، وأخرى مجنونة، مع أن أمير المؤمنين نهاه عن ذلك، وأخطأ مرة فيما يخص أحكام المهر، فصححت إحدى النسوة- من خلف الحجب- خطأه، فقال عمر في ذلك: جميع الناس يعرفون أحكام الله خيراً مني، حتى النسوة الكائنات خلف الحجب. وخالف تعاليم الله والنبي، فحرم متعة الحج والنساء، وأحرق باب بيت الرسول).

ألا يستحق قائل تلك الإساءات والفريات والتدليس في حق فاروق الأمة رضي الله عنه وفاتح بلاد المجوس، أن يعاقب بدلاً من أن يعاقب مهين قائلها؟.

سادساً.... الخميني يسيء لعثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ويوجه إليهما وللشيخين أقذع الشتائم والإساءات.

يقول الخميني في كتابه كشف الأسرار ص 127 ( أما عثمان ومعاوية، فإن الجميع يعرفونهم جيداً). ليختم الخميني كلامه عن خلفاء المسلمين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم بإساءته التالية ( إن مثل هؤلاء الأفراد الجهّال الحمقى والأفاقين والجائرين.. غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر)..

فأي إساءة بعد تلك الكلمات السوقية لرجال حملوا لواء الدين الإسلامي، ودافعوا عنه بأموالهم ودمائهم، ومن يستحق العقاب بعد تلك الإساءات من قالها أم من أهان قائلها؟.

إن هناك بعض المفتونين بالخميني في صفوف أهل السنة وكثير منهم قد تألم لإهانة المعارضة الإيرانية للخميني، ولهم ولكافة عقلاء الشيعة وكذلك للنظام والشعب الإيراني الشيعي نطرح تساؤل بسيط وهو:

"أليس من العجب أن يتم اعتبار إساءات الخميني بحق رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبحق صحابته الكرام رضي الله عنهم جميعاً من باب حرية الرأي والتعبير، ولا يتم اعتبار إهانة المعارضة للخميني من باب حرية التعبير بل ويتم سن قوانين رادعة لجريمة إهانة الخميني... فهل الخميني عندهم أعلى قدراً من رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضي الله عنهم؟.

إذا كانت إجابتهم بالنفي؛ فلماذا لا يسنون عقوبات مماثلة تكون رادعة لكل من تسول نفسه إساءة رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم؟ مع تنقية كتبهم من أية إهانة بحقهم بما فيها كتابات الخميني نفسه؟".

تساؤل بانتظار الإجابة عليه عملياً.


الإيرانيون يستنسخون الإمام علي

عبد الكريم عبد الله

حين قرأت الخبر لم أصدقه ولم أتمكن من أن أمنع نفسي من قراءته ثانية والبحث عن مصادر أخرى تؤكده أو تنفيه، ولكن لا جدوى الخبر صحيح وجماعة تطلق على نفسها اسم (أحباء علي) هي التي تسعى هذا المسعى وتتخذ من إيران مقرًا لها، وقد استعانت بالدكتورة الفرنسية (بريجيت بواسوليه) المدير العلمي لشركة (كلون إيد) الكيماوية، لتكوين فريق علمي يستطيع استنساخ الإمام علي ابن أبي طالب (ع)!!!!!

وكشف الموقع الإلكتروني الخاص بجماعة "أحباء علي"، أنه تم بالفعل تكوين فريق علمي يتمتع بدرجة عالية من المهارة والحرفية في عمليات الاستنساخ.

وفي سبيل الحصول على الحمض النووي للإمام (علي ابن أبي طالب) .. زار الفريق العلمي جميع المساجد الأثرية للشيعة في البصرة والكوفة وكربلاء وإيران، عسى أن يجدوا أقمشة تخص الإمام علي، مثل بردته أو جلبابه أو قميص له.

وبالفعل استطاع الفريق أن يعثر على رداءين للإمام علي بن أبي طالب في إيران والبصرة، الأول كان يرتديه الإمام في العيدين، والثاني الذي قتل فيه وعليه آثار من دمه وعرقه، وهو الرداء الذي أفاد كثيرًا في استخراج الحمض النووي المطلوب في عملية الاستنساخ.

وبدأ الفريق العلمي بالفعل في إجراء بعض التجارب البحثية بعد استخراج الحامض النووي، حيث نقلوا نتيجة أبحاثهم هذه إلى معهد روزلين باسكتلندا.

تتلقى جماعة "أحباء علي" تمويلها من الشيعة المقيمين في مختلف أنحاء العالم, و يبلغ رصيدهم، كما يقولون، حوالي 500 مليون دولار، وقد حددوا الأول من شهر رمضان القادم للإفصاح عن تجربتهم في استنساخ الإمام علي بن أبي طالب، ومن لا يصدق فليتصفح موقعهم، وبالطبع نحن لا نتوقع أن تصل السفاهة ببني البشر مهما كان مستوى جهلهم هذا الحد ولا من انعدام الأخلاق التجرؤ على شهداء الإسلام وتاريخه وأسباب وجوده وديمومته وكينونته أولاً.

فالغرب حتى الآن لم يجرؤ على استنساخ إنسان كائنًا من كان لأنه يعتبره عملاً لا أخلاقياً، فكيف يجرؤ من يحسب نفسه على الإسلام والمسلمين أن يفكر في استنساخ رمز من أكبر رموز الإسلام؟؟

لو كانوا فكروا في استنساخ إمامهم الدجال خميني لما اعترضت، ليعيد معهم الكرة في إطلاق عشرات القضاة المستنسخين من خلخالي بحيث لا يعود في إيران إلا رجل واحد مستنسخ إلى ملايين هو ذلك الخادم الخانع العبد المستعبد لخميني ولمن يرتضي، وهو ما لا يستطيعه خميني مهما فعل، فرجال المقاومة الإيرانية غير قابلين للاستنساخ، وعلى افتراض أنهم نجحوا في استنساخ جسد الإمام علي وهو من باب الاستحالة كما نرى، فإنهم سوف لن يحضوا بغير جسد يقنعون أنفسهم إنه هو الإمام علي ويركعون ويسجدون له دون أن يملكوا دليلاً على مدى حكمة وقدرة وشخصية النسخة (الكوبي هذه) سيمنحونها القدسية بل هم منحوها لها منذ الآن سواء أنجحت التجربة أم لم تنجح، وهم سيتخذون من هذه (الصرعة) وسيلة لجمع المال وإقناع السذج بالخنوع للإمام خامنئي مهزوز العرش بعد أن يعلنوا في رمضان المقبل كما حددوا، أنهم تمكنوا من استنساخ الإمام علي وأنه سيسكن في قصر خامنئي وأن خامنئي سيتحدث نيابة عنه، ويكون الوسيط أو السفير بينه وبين الناس كما ابتدعوا بدعة سفراء الإمام المهدي.

وأظن أن لهذا الأمر علاقة بفشل خامنئي وبقية أصحاب العمائم المكفهرة من تلامذة الدجال خميني في إقناع الإيرانيين بأنهم على اتصال مباشر بالإمام المهدي عليه السلام وأن بعضهم ادعى أنه (سفير جديد له وهو يدعو لطاعة الولي الفقيه وحماية نظام جمهورية الاسلام الباطشة حتى لو بالانتحار او بقتل الاخرين او تعطيل شرائع الاسلام) فأي إسلام هذا؟؟

أتمنى أنه لو كان بالإمكان حقًا عودة الإمام علي ليرى كيف يحرف النظام الإيراني الكلام والفكر والخلق، وعندها فأنا على يقين أن سيف ذو الفقار سينحر (أحباب علي) كما نحر العلى اللاهية ومن ادعوا ألوهية الإمام علي، انه لأمر يثير السخرية والقرف ولكن لا تستغربوا فما يصدر عن إيران نظام الولي الفقيه من العجائب والغرائب سمة من سمات هذا النظام المتخلف الخرافي العقائد، القروسطي.

ونحن من جانبنا لا نجد في أنفسنا من المشاعر المستثارة غيظاً إلا الاعتذار من إمام العدل علي بن أبي طالب عما يفعله من يحسبون أنفسهم علينا نحن المسلمين وعلينا نحن شيعة علي ومحمد.

نجاد يستنجد بالمهدي المنتظر

حازم مبيضين

الملف نت 20-ربيع الأول-1431هـ / 6-مارس-2010م

تؤشر التصريحات التي أطلقها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بأن أميركا تشكل أكبر حاجز أمام ظهور المهدي المنتظر، وأن نظام بلاده جزء من الثورة العالمية التي من شأنها التمهيد لمقدمات ظهور الإمام المنتظر، ونظر مذهبياً قائلاً إن أسباب غيبة المهدي ترجع إلى إمكانية تكرار حادثة كربلاء، وبشرنا أن العالم يستعد بسرعة لاستقبال الإمام المهدي، لكن واشنطن تشكل حاجزاً أمام ظهوره وتشكيله الحكومة العالمية.

ونجاد يؤكد علمه – وفوق كل ذي علم عليم - بأن سبب هجوم امريكا العسكري على بعض دول المنطقة هو علمهم بأنه سيظهر رجل في هذه المنطقة ليقضي على جميع الظالمين.

وبأنها تعتقد أن المهدي سوف يظهر في الشرق الأوسط ويجفف منابع الظلم الموجود في العالم، وأن الاميركيين يعلمون أن الأمة الايرانية سوف تساعد في تهيئة الأمور لظهوره وستؤيد حكمه، وهي لهذا السبب، وليس لرغبتها في امتلاك أسلحة دمار شامل تتعرض لمعاداة الغرب، ومدعياً أن لدى بلاده وثائق تثبت ذلك، لكنه لم يشأ إطلاعنا على تلك الوثائق.

الرد المذهبي أتى سريعاً من المرجع الشيعي المتنور آية الله حسين المؤيد واصفاً هذه التصريحات بأنها سفسطة سياسية تستغل الدين، وتأتي في سياق تجيير المفاهيم الدينية والمذهبية لمصالح سياسية، وأنها محاولة من النظام الايراني لتدعيم وضعه شعبياً في الداخل، وكذلك مناغاة الحس الديني لدى المسلمين من أجل الحصول على مكاسب سياسية وتثبيت نفوذ نظام الملالي في العالمين العربي والاسلامي. وطالب المؤيد المؤسسة الدينية بموقف واضح يمنع التلاعب بالقيم والمفاهيم الدينية لمصالح وأغراض سياسية.

كما رد عليه حجة الإسلام غلام رضا مصباحي مقدم قائلا إنه إذا كان احمدي نجاد يريد أن يقول ان الامام الغائب يدعم قرارات الحكومة فهذا ليس صحيحا، ومن المؤكد ان المهدي المنتظر لا يقر التضخم الذي بلغ 20% وغلاء المعيشة والكثير غيرهما من الاخطاء التي ترتكبها الحكومة، واعتبر حجة الاسلام علي اصغري انه من الافضل لاحمدي نجاد الاهتمام بمشاكل المجتمع مثل التضخم والتركيز على الشؤون الدنيوية، وعدم التدخل في الشؤون الدينية والايحاء بأن إدارة البلاد يتولاها الامام الغائب.

نجاد هذا يعتبر أن المهدي المنتظر يتابع خطواته وأن الامام أحاطه بهالة نور لدى إلقاء كلمة له أمام قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما أثار آية الله يوسف سعاني منتقداً اللجوء المتزايد الى الخرافات، والمثير للعجب أن نجاد يعتبر أن ما يوصف بانتصارات بلاده النووية يعود إلى المهدي المنتظر ،وأن يد الإمام تُرى بوضوح في إدارة شؤون البلاد كافة، وانه فوق ذلك يدير العالم، فهل يؤمن نجاد بذلك حقاً أو أنه يرمي على ظهره بالخيبات التي ترزح تحت وطأتها الشعوب الايرانية أو أن الرجل مصاب بهلوسة ناجمة عن مرض نفسي، يصور له أن أحداً غير موجود على أرض الواقع يكلمه، ويرشده. وليكن الله في عون الشعوب الايرانية التي تحكمها مثل هذه العقلية المؤمنة بهذه الخرافات، أو تدعي لاسباب سياسية الايمان بها.

عيد النار الفارسي يحرق بقايا الثورة الخمينية

محمد الكفراوي

جريدة السياسي الالكترونية 2-ربيع الأول-1431هـ / 18-مارس-2010م

أصبحت المناسبات الوطنية في إيران فرصة للمعارضة للتعبير عن رفضها لنظام أحمدي نجاد، وتجديد اعتراضها على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وإن كانت المناسبات الخاصة بالاحتفال بالأعياد الإسلامية، أو الأعياد الوطنية العامة، تحولت إلى مظاهرات حاشدة من المعارضة ضد أحمدي نجاد، وضد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية على خامنئي السلطة الأكبر في نظام الولي الفقيه الذي تستند إليه إيران في نظام الحكم، فإن وتيرة المظاهرات والاحتجاجات تتزايد إذا كان العيد يتعلق بالقومية الإيرانية، وبأصولها ما قبل الإسلامية.

وهو ما ظهر خلال احتفال الإيرانيين بعيد النار، إذ تحول هذا العيد هو الآخر إلى مناسبة استفادت منها المعارضة للتعبير عن رفضها للنظام الحاكم. وفضلا عن ذلك كان هذا العيد فرصة للتمرد على سلطة الولي الفقيه التي يمثلها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية. وهو ما ظهر في قيام المعارضة بإحراق صورة الخميني مؤسس الدولة الإسلامية في إيران ومرشدها الأعلى الأول، إلى جانب حرق صور المرشد الأعلى الحالي على خامنئي، لتتجاوز المظاهرات الاحتجاجية فكرة رفض النظام والاعتراض على شرعية الرئيس أحمدى نجاد، إلى الطعن وإعلان الضيق من النظام الإسلامي الذي يحكم إيران عموما، بما في ذلك رمز الثورة الإسلامية ومرشدها الأعلى.

يأتي احتفال الإيرانيين بعيد النار تعبيرا عن اليأس والإحباط الكامل الذي يعيشونه، في ظل استمرار حكم نجاد، ومحاولات تكميم أفواه المعارضة بالاعتقالات المستمرة في صفوفها، التي وصلت مؤخرا إلى اعتقال القيادات الكبيرة، المقربة جدا من رمزيّ المعارضة الإصلاحييْن حسين موسوي ومهدي كروبي.

واللافت للانتباه أن المظاهرات والاعتصامات التي تشهدها البلاد، في كل عيد قومي أو مناسبة وطنية، تنطلق من الجامعات. وكانت الجامعة هي المكان الذي انطلقت منه في السابق الثورة الإسلامية ضد نظام الشاه في 1979، ما يعد مؤشرا قويا على قرب انطلاق ثورة مضادة، ومن المكان نفسه. ولكن هذه المرة لإسقاط النظام الإسلامي "الولي الفقيه"، والاتجاه نحو الحكم المدني الديمقراطي، بدلا من السلطة المستبدة المطلقة التي يجسدها النظام الحالي.

يجدر بالذكر أن عيد النار الذي احتفل به الإيرانيون مؤخرا، هو عيد قومي يعود تاريخه إلى ما قبل الإسلام. أي إلى تلك الفترة التي كان الشعب الإيراني-الفارسي يعتنق فيها الديانة المجوسية "عبادة النار". وتم تسويغه بعد ذلك باعتباره اليوم الأخير في السنة الإيرانية، ويمثل انتهاء الشتاء وبدء فصل الربيع. وظل الاحتفال به ساريا على هذا الأساس، لكونه يمثل عيدا قوميا أصيلا، يشير إلى مجد الحضارة الفارسية ومجد الشعب الإيراني في السابق.

وربما لهذا السبب، ولعدم الاصطدام بالجماهير، ورغبتها العارمة في الاحتفال بهذا اليوم، لم تجرؤ الثورة الإسلامية على منع الاحتفال بهذا العيد. كما أن الرموز الدينية للثورة بدءا من الخميني وانتهاء بخامنئي لم يجرؤوا على إصدار فتوى تحريم الاحتفال بهذا العيد، واكتفوا بإصدار بيانات تشير إلى أن هذا الاحتفال لا يمت بصلة للشريعة الإسلامية، وأن الاحتفال به أمر غير مرغوب فيه.

ورغم عدم حدة تلك البيانات وعدم إلزاميتها، إلا أنها تصطدم هي الأخرى بالشعور الجمعي العام لدى الإيرانيين المصرِّين على الاحتفال بهذا اليوم، لكونه يذكرهم بأصولهم وأمجادهم وحضارتهم العريقة- حتى لو كانت وثنية- ما يضع النظام الإسلامي في إيران في مأزق خطير، يتمثل في محاولته تطبيق الشريعة الإسلامية. وفي الوقت نفسه عدم الاصطدام بالرغبة الشعبية في الاحتفاظ بالإرث الحضاري للشعب الإيراني.

وهي الصدمة التي يمكن أن تولد الشرارة الأولى للثورة الإيرانية التي تطرق الأبواب، انطلاقا من كره المعارضة لنظام الولي الفقيه الذي أصبح يمعن في قمع وقهر المعارضة. ويأتي المبرر هذه المرة أكثر قوة من المرات السابقة، فالعوامل السياسية تتراجع وتقف في الخلفية أمام العوامل القومية التي يرغب الإيرانيون في استعادتها من قبضة النظام الإسلامي المستبد، المتمثل في الحكم المطلق لـ"الولي الفقيه".

رموز المعارضة أنفسهم، كانوا يرفضون توجيه النقد لنظام الولي الفقيه، أو التجريح في الثورة الإسلامية. بل ويعلنون أن مواقفهم المناهضة للنظام وللمرشد الأعلى الحالي تنطلق من أن الرئيس والمرشد لا يلتزمان بمبادئ الثورة الإسلامية. بل هما يعرّضان للخطر تلك المبادئ التي قامت على أساسها الدولة.. وإن كانت هناك بعض التصريحات قد خرجت من رموز المعارضة؛ للتنديد بما يفعله المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وانحيازه الكامل غلى الرئيس أحمدي نجاد.

تحدثت تلك التصريحات عن تعديلات تحدّ من سلطات المرشد الأعلى. إلا أن كل ذلك كان في إطار إيمان المعارضة بالثورة الإسلامية، وسعيها نحو الإصلاح السياسي والدستوري؛ انطلاقا من مبادئ الثورة. ولكن التوجه الأخير نحو حرق صور الخميني وخامنئي في "عيد النار"، يحمل في طياته دلالات على وجود رغبة قوية في التغيير والثورة على النظام القائم، انطلاقا من رؤية قومية إيرانية صرف، بعيدة عن الدين وعن سياسة الكهنوت.

الجبن الإيراني المخجل أمام الإسرائيليين!

داود البصري

السياسة الكويتية 15-رجب-1431هـ / 27-يونيو-2010م

من يحتل أجزاء غالية من العالم العربي كالأحواز والجزر الإماراتية لا يمكن أن يتحول إلى محرر.

قلنا سابقًا ونؤكدها حاليًا بأن سياسة "العنطزة" الثورية الإيرانية تجاه العالم العربي لا تقابلها أبدا سياسة مشابهة موجهة للكيان الصهيوني!, وممارسات النظام الإيراني المثيرة للسخرية تفضح كل المخبوء.

فتراجع الإيرانيون عن تسيير سفن مساعداتهم لكسر حصار غزة هوتعبير حقيقي عن حالة الخيبة الإيرانية وعن انكشاف الوجه المخادع والمرائي للسياسة الإيرانية التي تعيش اليوم أحلك لحظاتها المصيرية, من يستمع للخطابات الثورية الإيرانية , ومن يتابع حالة الإسهال العسكري الإيرانية في تدبير وإدارة المناورات في مياه الخليج العربي أوفي العمق الإيراني يتصور بأن إيران ستهجم على إسرائيل وتبيدها من خارطة الدنيا في ظل التوجيهات والعناية المقدسة التي يحظى بها الرئيس محمود أحمدي نجاد وبركاته التاريخية التي ستودي الشعب الإيراني في "ستين داهية"!

من يتابع تصريحات قادة الحرس الثوري و"تعبئة المستضعفين" والخطاب التعبوي الإعلامي الإيراني سيعتقد بأن نهاية إسرائيل ليست سوى مسألة أسابيع أو أشهر قليلة يرفع الإيرانيون بعدها راية "بيروزي" "النصر" على قبة المسجد الأقصى ويتحقق الوعد "النجادي" بإبادة الصهاينة, وتسود الراية الإيرانية المقدسة فوق الأرض المقدسة! ولكنها أوهام الحالمين والمراهقين والعصافير الذين يجرون خلفهم من أحزاب الارتزاق والهمبكة و"شفط المساعدات", فقد أعلن الأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني السيد حسين شيخ الإسلام وهو أحد رجال وزارة الخارجية الإيرانية المخضرمين, خبر إلغاء إرسال سفينة المساعدات الإيرانية لكسر حصار غزة! متعللا بالعدوانية الإسرائيلية! وكأنه يكتشف سرا جديدا وغير معروف, فهل كان الإيرانيون يتصورون مثلا إن الإسرائيليين كانوا يقاتلون العرب بأصابع الشيكولاته? أو بقنابل الموز والبطيخ ? أم أنهم شاهدوا على الطبيعة طبيعة الرد الإسرائيلي على أصدقائهم الأتراك كما شاهدوا ما فعل الإسرائيليون وارتكبوا من جرائم حرب شنيعة ضد العالم العربي منذ عام 1948 حتى اليوم ? لماذا لا يجرب الإيرانيون صواريخهم"شهاب" أو"ابابيل"! أوغيرها ضد الإسرائيليين ? ولماذا لا يعلنوا مركز عمليات كربلاء ينطلق من "حي السيدة زينب" في دمشق ومن قواعد "الحجيرة" في ريف دمشق لاجتياح الجولان والنزول على بحيرة طبريا واكتساح الجليل الأعلى ومن ثم يكون اللقاء في القدس وحيث يطلق الإيرانيون صرخات النصر الأخيرة ويقولون:

"خدايا تا انقلاب مهدي خامنئي را نكهدار"!

ثم تنتهي الحكاية ويعود الأمن والسلام والوئام ويهرب الاستعمار للغار وتكون عصر السيادة الإيرانية المطلقة!, ألا يخجل النظام الإيراني العاجز عن المواجهة حتى بشكلها الإعلامي والدعائي ضد إسرائيل بينما يرسل رسائل التهديد والوعيد والحقد لضرب دول الخليج العربي التي لحم أكتاف الشعوب الإيرانية من خيراتها!, ألا يخجل الإيرانيون من الأكاذيب الرخيصة التي أضحت بضاعة مكشوفة ?

لماذا لا يهجم الحرس الثوري متسلحا بقيادة حسن نصر الله على إسرائيل ليريح منها العالمين إن كانوا قادرين فعلا وليس اعتبار القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني بمثابة مسمار جحا? لقد سقط التهافت الإيراني الفضائحي في وقائع العجز والفشل والخيبة وأعلن حسين شيخ الإسلام عن تهافت وعجز المشروع الإيراني الذي هو في النهاية للاستهلاك والتحريض , فمن يحتل اجزاء غالية وعزيزة من العالم العربي كالأحواز السليبة والجزر الإماراتية الثلاث لا يمكن أن يتحول لمحرر!..

ألم نقل لكم بأن التبجحات الإيرانية ليست سوى "عنطزة" خالية من أي مضمون? لقد فضحهم الله وكانت فضيحتهم بجلاجل وأجراس.. "أحوال شما خوبي"!

• كاتب عراقي

«واقعية» إيران وبواخر غزة

الياس حرفوش

جريدة الحياة اللندنية 16 من رجب 1431هـ / 28 من يونيو 2010م

مثل كل المبادرات غير المدروسة التي تنهار عند اصطدامها بالواقع وما يمكن أن يترتب عليه، يبدو الآن ان الحملات التي انطلقت في لبنان ثم في ايران لتنظيم رحلات لبعض السفن باتجاه شواطىء قطاع غزة المحاصر قد اصطدمت ايضاً بحقيقة ما سيكلفها القيام بخطوة من هذا النوع. بدأت المبادرات بـ «اسطول الحرية» الذي رعته الحكومة التركية وانتهى الى المجزرة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية في عرض البحر. ومع ان ذلك أدى الى حملة دولية ضد اسرائيل أعادت توجيه الانظار الى معاناة أبناء القطاع، وأرغمت الحكومة الاسرائيلية على اتخاذ اجراءات محدودة لتخفيف الحصار، فان تلك الحملة لم تصل الى حد توفير الدعم الدولي للمبادرات الهادفة الى ما اصبح موضوعاً تحت شعار «كسر الحصار» عن غزة. خصوصاً أن هذا «الكسر» بحسب تعريفه لا يمكن تنفيذه الا بالقوة، أي أن هذا التنفيذ سيتطلب الاصطدام مرة أخرى بالقوات الاسرائيلية، التي اكدت على قرارها السابق بمنع أي سفينة من دخول المياه الاقليمية لشواطىء غزة.

ولأن اصطداماً من هذا النوع له أكلافه الباهظة على من يقفون وراءه، خصوصاً ان القضية هنا لا تتعلق بتركيا، الدولة التي لا تزال تحظى بمسايرة غربية، ورغبة في مهادنتها من جانب قوى سياسية في اسرائيل من خارج تكتل «الليكود»، بل ان هذه الخطوة تتعلق بايران وبالتالي بـ «حزب الله» في لبنان، والجانبان لا يتمتعان بأي حظوة في الاوساط الغربية، فقد كان الموقف الدولي واضحاً في حالة حملة البواخر الاخيرة، المقرر انطلاقها من لبنان وايران، وهو ان هذه المبادرات يمكن ان تنتهي هذه المرة بمواجهة عسكرية واسعة بين المنظّمين والقوى التي تقف وراءهم وبين الجيش الاسرائيلي.

هل كان المنظّمون يدركون هذه الحقيقة وهل كانوا مستعدين للمواجهة؟ يظهر أنهم لم يكونوا كذلك، والدليل هو البيان الذي صدر عن الأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية حسين شيخ الاسلام والذي قال فيه انه صُرف النظر عن ارسال سفينة المساعدات الايرانية التي كان مقرراً أن تبحر اليوم الى غزة «لعدم اعطاء العدو الصهيوني أي حجة» بعد أن وجهت اسرائيل رسالة الى الامم المتحدة اعتبرت فيها أن وجود البواخر الايرانية واللبنانية في شواطىء غزة سيعتبر اعلان حرب على اسرائيل.

والسؤال: هل كان النظام الايراني بحاجة الى ذريعة لاعلان الحرب على اسرائيل؟ كان متوقعاً على العكس ان يكون هذا النظام الايراني هو الذي يبحث عن أي حجة للاصطدام بالاسرائيليين واقتلاع دولتهم من المنطقة، كما يهدد رئيس هذا النظام من وقت الى آخر. أما ان يصبح الهرب من المواجهة مع اسرائيل هو شعار هذه المرحلة، فانه قد يكون دليلاً على مدى «الواقعية» الذي بلغه العقل السياسي الايراني في تعامله مع الازمات التي يمكن ان تواجهه، وهي «واقعية» تذكّر بموقف المرشد الايراني علي خامنئي خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة على غزة، عندما أفتى بمنع الشبان الايرانيين من التوجه الى القطاع للمشاركة في الدفاع عنه، قائلاً لهم: «عليكم أن تنتبهوا إلى أننا لا نستطيع أن نفعل شيئاً في هذا المجال».

أما في الجانب اللبناني فقد كان اعلان «حزب الله» البقاء بعيداً عن تحرك الباخرتين من الشواطىء اللبنانية اشارة اولى الى هذه «الواقعية» المحمودة التي نتحدث عنها. من جهة لأن الحزب يدرك الاخطار التي يرتبها قرار كهذا على الوضع في الجنوب وعلى هدنة الامر الواقع القائمة بينه وبين الاسرائيليين، ومن جهة ثانية لأن هاتين الباخرتين لا تستطيعان التوجه مباشرة من لبنان الى غزة، بل عليهما الانطلاق من مرافىء أخرى كمرافىء قبرص مثلاً، حيث يُستبعد السماح لباخرة يرعاها «حزب الله» علناً بالتوجه الى غزة.

إيران تطلق سفنًا وهمية لكسر حصار غزة

سوسن الأبطح

جريدة الشرق الأوسط اللندنية 19 من رجب 1431هـ / أول يوليو 2010م

طمأن مصدر إيراني في العاصمة اللبنانية أصدقاءه الخلص، بمجرد أن بدأ الكلام عن تحضير سفينتين لبنانيتين لكسر الحصار على غزة في يونيو (حزيران) الفائت، إلى أنه لا خوف من عواقب لهذا الموضوع لأن الأمر سيبقى مجرد كلام إعلامي. وبحسب المصدر، فإن إيران شعرت بصدمة قوية وهي ترى الأعلام التركية تخفق كثيفة وعالية على الأراضي العربية بعد الاعتداء الإسرائيلي على «سفينة مرمرة»، ومقتل تسعة من الناشطين الأتراك، وكأنما باتت تركيا هي المنافح الأقوى عن القضية الفلسطينية. ويبدو أن الإيرانيين لم يجدوا أفضل من «مداواتها بالتي كانت هي الداء». ومقابل السفينة التركية، أعلن الإيرانيون وبشكل استعراضي عن إرسال سفينة إيرانية، لا بل وإشراك الحرس الثوري. وهذا يستدعي تذكر المثل القائل «كيف عرفت الكذبة؟ فأجاب الآخر من كبر حجمها». وكأنما لا بد لإيران من أن تكبّر وتبهّر حجم ونوعية تدخلها الإنساني وتدعمه بنكهة عسكرية، كي تتمكن من تخفيف فورة الحماسة العربية الشعبية تجاه المواقف التركية.

ولمن لا يتذكر، فإن الكلام على سفينة لبنانية تحمل صحافيين إلى غزة، جاء متزامنا مع خبر السفينة الإيرانية، ثم تبع ذلك كله خبر يصلح بالفعل لأن يصنع قنبلة إعلامية قوية الصدى، وهو إرسال سفينة نسائية إلى غزة أعطيت اسم «مريم». وبما أن لبنان هو أصلح الأمكنة لأي حملة «ماركيتنغ» تريد أن تطلقها، فقد استطاعت بالفعل سفينتا «ناجي العلي» المعدة للصحافيين، و«مريم» المخصصة للنساء، اللبنانيتان أن تتحولا، بمجرد الإعلان عنهما، إلى قضية تشغل الإعلام والرأي العام، بينما كان النضال التركي يتضاءل أمام دموع المغنية «مي حريري» وسيناريوهات الاعتقال الإسرائيلي، وكيفية مجابهتها التي تتحدث عنها سمر الحاج، وكلتاهما ناشطتان تستعدان للذهاب إلى غزة.

ومع الاحترام والتقدير الشديدين، لكل الناشطين، رجالا ونساء، الذين تطوعوا وتحمسوا بدافع إنساني ننحني أمامه إجلالا، للذهاب إلى غزة، يبدو أنهم وقعوا ضحية فخ ما. ولا ندعي هنا أننا نعرف كل خفايا ما يحدث، لكننا نعرف على الأقل، أن التصريحات التي كانت تصدر عن منظمي الرحلتين بدت متناقضة، وغريبة أحيانا، حد التساؤل عن مدى جدية انطلاق هذه الحملة.

فالسفينة الأولى التي تدعى «ناجي العلي» متوقفة على رصيف ميناء طرابلس منذ 20 يونيو (حزيران) ولا تزال، وبعد يوم من وصولها كنا نسأل الناطقة باسم حملة «سفينة مريم» عن موعد دخول سفينة النساء مرفأ طرابلس، فقالت حرفيا: «ما دمت في طرابلس بمقدورك أن تنظري من الشباك لتري أنها تدخل المرفأ الآن». وما زلت واقفة على الشباك منذ تسعة أيام ولم أر السفينة. بقي المنظمون يتحدثون عن ساعات متبقية لوصول سفينتهم التي أكدوا أنها موجودة، وكل كلام عن عدم وجودها هو تكسير لإرادتهم، حتى مضت الأيام، ونسي الناس قصة السفينتين اللتين تريدان أن تذهبا إلى غزة وتكسرا الحصار. وحين تسأل اليوم، العاملين في مرفأ طرابلس عن سفينة «ناجي العلي» المتوقفة في مينائهم، واجتذبت الكاميرات والصحافيين وكل وسائل الإعلام لحظة رسوها، لقالوا لك إنهم نسوا وجودها، وما عادوا يعرفون شيئا عنها.

ربما على النسيان، يراهن الكثيرون. وعلى الرغم من الفقاعات الإخبارية التي تطلقها إيران عن سفنها ونوابها الذاهبين إلى غزة، فالأرجح أن كل هذا سيبقى مجرد كلام لإبقاء الجمهورية الإسلامية حاضرة في الإعلام العربي، كمنافحة عن الحق الفلسطيني، إلا في حال تسيير سفن من جنسيات متعددة تشارك بمعيتها. فلا بد أن إيران تعقل جيدا أن إسرائيل تتحين فرصة للانتقام من مشروعها النووي، وليس من الحكمة أن تمنحها أي ذريعة للاعتداء عليها في الوقت الحالي. لكن يبدو أن الحكمة الإيرانية تقتضي أيضا أن لا يترك الأتراك وحدهم يتربعون على عرش القضية الفلسطينية، وعلى قلوب المتحمسين العرب لمن يحمل شعلة نضالهم.

وهكذا يبدو أن الساحة العربية هي مجرد ملعب فارغ، يتصارع على أرضه الإيرانيون مع الأتراك، في لعبة أقل ما يقال عنها إنها مهينة ومعيبة للعرب الذين يكتفون بدور المتفرج والمصفق السلبي، ويشجعون اللاعبين كما يفعلون أمام فرق كرة القدم في المونديال. فلا سفينة «ناجي العلي» يمكن أن تنطلق وحدها إلى غزة وهي لا تتسع سوى لثمانية ناشطين، ولا «سفينة مريم» أطلت برأسها، بينما لم يعد المنظمون يجدون ما يقولونه للصحافيين الذين يسألونهم عن حملتهم. وإذا كان ثمة ما يدمي القلب في كل هذه الخدع المأساوية، فهم أهالي غزة أنفسهم، الذين ما إن سمعوا عن اقتراب موعد انطلاق السفينتين اللبنانيتين، حتى خرجوا في تظاهرات بحرية يحملون الأعلام اللبنانية والفلسطينية، أمام كاميرات وكالات الأنباء العالمية تعبيرا عن فرحتهم بالتضامن العربي معهم. لكن، يبدو أنه لا يزال يتحتم على أهالي غزة أن ينتظروا طويلا، وطويلا جدا قبل أن ينبلج الفجر العربي ويبلغ شواطِئَهم.

فلسطين بين أحفاد الصفويين وأحفاد العثمانيين

مجلة الراصد - العدد 85 - رجب 1431هـ

مأساة فلسطين وقضيتها النازفة توجع قلب كل مؤمن وحر، لأن الحق فيها واضح جلي كالشمس، والظلم فيها ساطع كالبدر!!

ولأن أمتنا مهما أصابها من ضعف وهوان لن تنسى أو تفرط في فلسطين والقدس والمسجد الأقصى ولا أهلها الشرفاء الصامدين والمجاهدين.

من هنا أصبحت قضية فلسطين مصدر قوة وشعبية وثقة لمن يلوح لأهل فلسطين وبقية المسلمين بنصرتها ومساندتها، فضلاً عمن يفعل شيئاً صادقاً لها، ولذلك تتغنى أمتنا كلها عربها وعجمها صغيرها وكبيرها بأمجاد من نصروا القدس وحموها بداية من الفاروق عمر بن الخطاب الذي تسلم مفاتيحها وأعاد للمسجد الأقصى حياته، ومن ثم من كان معه من قادة الجيوش والمجاهدين، مرورا بالسلطان نور الدين زنكى ووالده السلطان محمود والبطل الفاتح صلاح الدين الأيوبي الكردي الأصل، ومن ثم المجاهدين الأبطال كالشيخ عز الدين القسام الشامي وعبد القادر الحسيني وبقية إخوانهم.

وقد ركب موجة فلسطين كثير من القادة والزعماء والأحزاب والتنظيمات خصوصاً ذات الخلفيات اليسارية والثورية، فملؤوا الدنيا صراخاً وألهبوا أكف الجماهير بالتصفيق، ولكن العاقبة كانت ضياع المزيد من فلسطين وزيادة معاناة الفلسطينيين.

وفي هذه المرحلة تسلم زمام التلويح بقضية فلسطين قادة إيران بريادة الخميني، وعلى منواله تعاقب قادة إيران، لكن أحمدى نجاد قد تميز بذلك من بينهم، فكان أكثرهم صراخاً وأعلاهم صوتاً، وجاراه في ذلك وكيل المرشد الإيراني في لبنان، حسن نصر الله، زعيم حزب الله.

وقد غر هذا الصراخ والزعيق بعض السُذج والبسطاء، فظنوا أن القلوب مخلصة وأن المدد قادم، ولكن أثبتت الأيام أن هذا الصراخ على حد قول المثل السائر: "أشبعهم شتماً لكنهم فازوا بالإبل"، فقد بقيت غزة تُقصف بالطائرات والمدفعية أياماً وأسابيع، وحنجرة نجاد وحسن نصرالله تقصفهم بالخطب والشعارات الرنانة!!!

وها هي قاقلة الحرية تختطف، ويعدم عشرة من ركابها بدم بارد أمام عدسات الإعلام، ومناورات وتهديدات نجاد وحسن نصر الله بقصف السفن الإسرائيلية والأمريكية المعتدية تدوي دون أن يشعر بها أحد.

إن سياسة أحفاد الصفويين القائمة على الوعيد والصراخ أمام الميكروفونات، وعقد الصفقات في الغرف المغلقة ومن تحت الطاولة كما في العراق وأفغانستان، لم تعد تنطلي على أحد.

وإن تبريرات أصدقاء إيران أنه لم يقف مع فلسطين سوى الشيعة كذب فضح أمره، ودعواهم أن المعركة مع إسرائيل تحتاج إلى رصف الصفوف وتجاوز الخلاف العقدي مع الشيعة خداع انتهى مفعوله، ففي الوقت الذي يطالب فيه بالتغاضى عن الخلاف العقدى والسياسي مع إيران ووكلائها تقوم إيران بنصب المشانق للسنة من مواطنيها، وتطارد وتضطهد الإصلاحيين المعارضين لنجاد، وتواصل السير بكل عزم لزعزعة استقرار دول العرب والمسلمين.

وقد جرت أطماع إيران ووكلائها على القضية الفلسطينية الويلات، فتصريحات نجاد النارية ضد الإبادة النازية زادت من تعاطف الشعوب والحكومات الغربية مع إسرائيل!! ورسخت النظرة العدائية تجاه حركة حماس بوصفها منظمة إرهابية!!

وتهجم نصر الله على الدول العربية ساهم في تعميق الفجوة بين حركة حماس والعرب، وفي الوقت الذي تطالب فيه إيران وحزب الله وحماس بإلغاء المعاهدات العربية الإسرائيلية، يعلن بشار الأسد أن إيران دعمت مفاوضاته مع إسرائيل!!

وبسبب الشعارات الإيرانية الفارغة لنصرة فلسطين، تم توريط بعض قادة حماس في تصريحات تثني على الخميني وعقيدته وتدينه!! وعلى الشيعة بشكل عام، ومن جهة ثانية لم تستطع حماس من مساعدة الفلسطينيين الذين أبادتهم وهجّرتهم الميلشيات الشيعية المدعومة إيرانياً والمدربة بإشراف حزب الله!!

وآخر ما سببه هذا الصراخ والزعيق من قبل إيران ووكيلها حزب الله للقضية الفلسطينية هو محاولة سحب البساط من تحت أقدام حماس في بعض الأوساط الإسلامية خاصة في دول شرق آسيا وجنوب أفريقيا، عبر إنشاء جمعيات ومؤسسات شيعية باسم القدس تعمل على نشر التشيع تحت هذا الستار وجمع التبرعات من محبي فلسطين، وهذا ينطبق أيضاً على مؤسسة القدس التي يرأسها الشيخ يوسف القرضاوى!!!

هذا فيما يتعلق بأحفاد الصفويين، أما أحفاد العثمانيين فرغم أنهم دخلوا المشهد من مدة قريبة، لكنهم دخلوا المشهد بقوة جلبت نصرة حقيقيةً لفلسطين، دخلوا المشهد بذكاء يستند لخبرة تركية عريقة قادت الدنيا ردحاً من الزمن.

هذا الدخول التركي أثار إيران ووكلاءها، لأنه سحب البساط من تحت أقدامهم فقد اختفت صور نجاد وحسن نصرالله من مظاهرات محبي فلسطين لتعلو أعلام تركيا وصور أردوغان، فبدؤوا يثيرون التساؤلات حول حقيقة هذا التدخل التركي وأبعاده.

ونحن نعلم أن لكل لاعب أغراضا ومقاصد ومصالح، لكن من المتفق عليه أن أغراض تركيا لا تشكل تهديداً لأغراضنا ومصالحنا، بل عبر بعض الكتاب عن ذلك بالقول: "تركيا تلعب معنا لا علينا"، إذ ليس هناك سياسة تركية في التدخل في شؤون الآخرين، وليس هناك صراخ عاطفي يلهب المشاعر، بل الموجود إدارة سياسية احترافية تراعي الظروف والوقائع على الأرض، وتسعى لقلب السحر الباطل الإسرائيلي عليها، عبر الوسائل السلمية المتفق عليها.

إن التدخل التركي لم يعمل على إثارة الصراعات في داخل الوسط الفلسطيني – وإن كان ينتظر منهم العمل رأب الصدع الفلسطيني – ولم يعمل على إثارة الدول العربية والصدام معها.

كما أن الأتراك حكومة وشعباً ينطلقون من عاطفة صادقة في نصرة الحق المظلوم في فلسطين، بعكس الحال في إيران الذي قد يكون الشعب أو بعضه صاحب عاطفة صادقة تجاه فلسطين، لكن بالتأكيد أن القيادة الإيرانية لا تشكل لها فلسطين سوى ورقة مساومة أمام الغرب وأمريكا.

إن الدعم التركي حتى يستمر نجاحه فإننا نحتاج إلى:

1- عدم الانخداع بالخطابات الإيرانية - ولو بألسنة عربية سنية – حول ضرورة تصعيد تركيا للأمور بإلغاء العلاقات السياسية والاشتباك العسكري مع إسرائيل، لأن هذا في الحقيقة ما هدفت له إسرائيل من خلال تعمد المبالغة في القتل والبطش بأعضاء قافلة الحرية، ليسقط من يد تركيا زمام الأمور التي من خلالها نجحت في محاصرة إسرائيل وتعريتها أمام العالم.

وإن عرض الحرس الثوري مرافقة السفن التركية لحمايتها هو محاولة مكشوفة لإفشال وسرقة هذه الصفعة التركية لإسرائيل وقد أحسنت حماس برفضها.

2- الوعي بأن حزب العدالة والتنمية ليس دولة الخلافة العثمانية العلية، وأن رجب طيب أردوغان ليس السلطان محمد الفاتح.

فمع حبنا لأردوغان وللدولة العثمانية إلا أن حزب العدالة وأردوغان هم أتراك مسلمون، وليسوا إسلاميين أتراك، فلولا خروج أردوغان ورفاقه من عباءة سياسة ومنهج نجم الدين أربكان لما استطاعوا فعل ما فعلوا.

وعلى الكثير من الإسلاميين دراسة منهج الحركة والسياسة لحزب العدالة لتطوير حركتهم وسياستهم، وتجنب أخطاء حزب العدالة التي كثير منها من مسلمات التنظيمات الإسلامية الأخرى.

خطاب نصرالله... كاد المريب أن يقول خذوني!

أحمد الجار الله

السياسة الكويتية 6-شعبان-1431هـ / 18-يوليو-2010م

لا يمكن ان يفسر الخطاب الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصرالله بغير إعلان الحرب على لبنان وسلمه الأهلي, وإدخاله في أتون من الصراع العبثي المدمر, في محاولة للإفلات من العقاب.

فاللهجة التي استخدمها نصرالله ليست لهجة الساعي إلى التهدئة وكشف الحقيقة في ما يتعلق بالاغتيالات السياسية التي شهدها هذا البلد الصغير في السنوات الخمس الماضية, وكانت فاتحتها باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق الشهيد رفيق الحريري, بل هي كلام الخائف من أمر ما, أي أن نصرالله كان يتحدث على قاعدة "كاد المريب أن يقول خذوني", وهو في ذلك أسقط كل قناع يمكن ان يتخفى خلفه من يدعي العفة والوطنية والإيمان.

لقد حاول هذا الرجل أن يظهر للناس بمظهر الخبير التكنولوجي من الطراز الأول, وتحدث طويلاً عن الاتصالات وتكنولوجيتها, و بنى فرضيات كثيرة من دون أن يأخذ في عين الاعتبار أنه في كلامه هذا يدين نفسه قبل أي إنسان آخر, بل إنه جعل من تلك الفرضيات مسلمات وكأن الناس لا تزال تعيش في القرون الغابرة حين كان يسهل على المدلسين أن يزوروا الحقائق كيفما يريدون من دون أن يسألهم أحد, فمثلاً نسأل: كيف عرف حسن نصرالله أن القرار الاتهامي للمحكمة الدولية سيطاله هو وحزبه? هل يقرأ الفنجان او يعلم الغيب, أم هو من المنجمين؟

يعتقد بعض السياسيين العرب أن العالم كله يدور في فلك هم من رسم حدوده, وخصوصا أولئك الذين يعيشون خارج العصر, وينسون أن الشرعية الدولية لم تعد فولكلورا تتزين به الأمم, إنما هي ممارسة تترسخ يوميا في كل العالم, وليس في العدالة الدولية أي محسوبيات أو اعتبارات لهذا الخارج عن القانون او ذاك, فلقد ثبت في السنوات الماضية ان المحاكم الدولية لم تكن محاكمات ساكسونية تفرق بين غني وفقير, بل هي نهج دولي حضاري جديد في إرساء العدل, والقضاء على عصر الإفلات من العقاب الذي كان عنوان القرون الماضية ورسخ نهج الظلم في العديد من المجتمعات, وبالتالي ليس للمحكمة الخاصة بلبنان آذان تسمع الضجيج السياسي الذي يثيره حسن نصر الله وتابعه قفة (ميشال عون), ولا تخاف لا من السابع من مايو عام 2008 ولا حتى سبعين 7 مايو, لان زمن الاغتيالات السياسية, وزمن الخروج على الدولة وفرض شريعة الغاب قد ولى في بلد مثل لبنان اختار ان يخرج من نفق الدم والقتل إلى السلم والاستقرار, وبإرادة دولية وعربية, وبالتالي لن يستطيع لا حسن نصرالله ولا حزبه أن يفرضا على اللبنانيين إرادة الأشرار, فحتى البيئة الحاضنة له ستتخلى عنه عند أول اشارة فوضى يطلقها.

نفهم ما يرمي إليه نصرالله من دور الساحر الذي يمارسه في هذه المرحلة, ولن تقنع لعبة »الكشتبان« وإخراج الحمائم والأرانب من أكمامه حتى الولدان الرضع, كما لن يستطيع أن يمحو من أذهان الناس أن حزبه غير منزه عن الاغتيال السياسي, فسوابقه كثيرة جدًا بدءًا من العام 1983 وحتى الأمس القريب, وكل اللبنانيين يعرفون تاريخ هذا الحزب في عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية والاعتقالات.

ورغم أننا لا نتهم لا نصرالله ولا غيره في قضية اغتيال الرئيس الشهيد بانتظار الكلام الفصل الذي ستقوله المحكمة الدولية, إلا أننا نسأل نصرالله نفسه: لماذا كل هذه الحساسية من المحكمة الدولية إذا كان حزبك بريئا فعلا من التورط أو التغطية أو تسهيل ارتكاب الجريمة؟

ليست جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري مجرد جريمة عابرة في بلد أثقلته جرائم القتل السياسي والإفلات من العقاب, بل هي جريمة كبرى على مستوى دولي, وليست أقل مما ارتكب في البوسنة والهرسك, او رواندا من جرائم إبادة عرقية وعنصرية, لأنها كانت تهدف إلى قلب الموازين, ليس في لبنان وحده, بل في الشرق الأوسط كله, ولذلك فمن يثير غبار الشك حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ليس بعيدًا عن الشبهة في عملية الاغتيال تلك, بل إنه يعمل بالقاعدة البديهية التي يتبعها كل الخارجين على القانون الذين يدورون حول مكان جريمتهم, أليس هذا يستدعي الإجابة عن الكثير من الأسئلة يا سيد؟

2010/07/04

من وراءأغتيال العلماء العراقيون

يتحدث البروفيسور محمد كمال العاني استاذ علم الذرة في جامعة بغداد سابقا ، والذي تعرض لمحاولة إغتيال من قبل فيلق بدر ، ويقول
بعد سقوط بغداد بثلاثة أشهر ، ومع بداية الدوام في الجامعات الكبرى ، بغداد والموصل والبصرة والمستنصرية ....قام عمار الحكيم ابن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزيارة الجامعات يرافقه عدد من الرجال يرتدون بدلات سوداء من فيلق بدر ، وطالبوا رئاسة الجامعة بإعداد ملف كامل عن كل الأساتذة والعلماء في كافة الإختصاصات .
وبالفعل تم إعطاؤهم الملفات التي تتضمن كافة المعلومات عنهم.

وكان الأساتذة بما فيهم أنا يتوقعون أنهم يبحثون عن البعثيين ، إلا أنهم كانوا كما تبين لنا فيما بعد يريدون قتل جميع هؤلاء الأساتذة والعلماء العراقيين

ومنذ تاريخ 12/7/2003 بدأ مسلسل إغتيال العلماء العراقيين بشكل خاص وحتى يومنا هذا ...

وقبل يومين من محاولة إغتيالي وصلتني رسالة من أحد طلابي قال فيها : إستاذي الكريم .. بما أنك صاحب فضل عليّ خلال السنوات الثلاث التي أكملت دراستي فيها على يدك ، أود أن أخبرك أن هناك من أبناء جلدتي ـ وكان الطالب (...) ـ من يريدون إغتيالك

أرجو أخذ الموضوع على محمل الجد

وقد عرفت كاتب الرسالة من خط اليد ، حيث أنني أعرف طلابي جيدا ، فأنا معهم منذ سنوات ، وكان الطالب يدعى ' حسين ' بحثت عنه في كل الجامعة ولم أجده ،حيث علمت فيما بعد أنه ترك الدوام بعد أن سمع من الطلبة أن الأستاذ كمال يبحث عنه


في اليوم التالي لم أذهب الى الجامعة ، وقررت تركها بعد أن ذهبت مرة واحدة لأقدم طلب نقلي الى جامعة الأنبار واخذ أغراضي الخاصة من الغرفة الخاصة بي . وبالفعل ذهبت في اليوم الثالث من تلك الرسالة لهذا الغرض وقدمت طلبي على عجل وخوف ، وحين خرجت من الجامعة الى موقف السيارات خرج علي ثلاثة أشخاص يرتدون نفس البدلات السوداء التي كان أتباع الحكيم يرتدونها عند زيارتهم للجامعة ، وقام أحدهم بإطلاق النار عليّ ، ثلاث رصاصات بكاتم الصوت ، إثنتان إستقرتا في صدري ، والثالثة في الجانب الأيسر من رأسي

إرتميت على الأرض ونطقت بالشهادة ولله الحمد وتظاهرت بأني مت

فوقف أحدهم عند رأسي وخاطب رفاقه ' أول كلب وقتلناه ، باقي عندنا اليوم دكتور زكي ( أستاذ مادة البكتريا ) !! إتصل ' بالسيد 'واخبره أن كمال فتحنا له علبة بيبسي ' وهي كلمة السر على مايبدو بينهم والسيد هو عمار الحكيم كما تأكد لي لاحقا ' .

إستقلوا سيارتهم وغادروا الجامعة، وركض إلي عدد كبير من طلابي ليروا ماحل بي ، الا اني كنت في كامل وعيي ، فوجدوني على قيد الحياة ، وقاموا بنقلي الى المستشفى ، وهناك رقدت ثلاثة أشهر كاملة جرت محاولة لقتلي من قبل طبيب يبدو أنه من أتباع الحكيم أيضا ، حين حاول حقني بمادة سامة عن طريق الوريد، لكن الله لطف وتم كشف أمره من قبل أحد أبنائي وهو طبيب أيضا حين دخل فجأة ووجده يحاول حقني ، وكان هذا الطبيب لايعلم أن إبني طبيب مثله وفي نفس المستشفى ، أسفر ذلك عن عراك بالأيدي بينهما وتم طردي من المستشفى ، وسافرت مع إبني الى الأردن ، حيث أجريت لي عملية جراحية ، والحمد لله أنا حي أرزق ، ولكن أصبت برعاش وفقدت عينا واحدة ...!

ويكمل الدكتور العاني قوله : علمت فيما بعد أن الدكتور زكي تم قتله ، وكذلك أربعة عشر أستاذا في مدة لاتتجاوز العشرة أيام وبنفس أسلوب محاولة إغتيالي

وحتى هذه اللحظة لازلت أستلم رسائل على بريدي الألكتروني من بريد يسمى

' مطهرون ' يهددني بالقتل إذا مادخلت بغداد....!!

أنتهى كلام الدكتور كمال العاني


أما الشيخ ( أحمد ابو بكر ) أحد أعضاء الجيش الإسلامي في العراق ، فيقول : ألقينا القبض على أحد افراد فيلق بدر، واعترف بعد التحقيق معه بقتل 17 عالما سنيا بمختلف الإختصاصات ، واعترف أيضا بأن عمار الحكيم وضابط مخابرات إيراني يدعى رضا محمدي هما المسؤولان عن إغتيال جميع العلماء العراقيين ، وأضاف الشيخ : لقد إعترف الخبيث بأن إيران أمرت بترويج إشاعات مفادها أن إسرائيل تنفذ عمليات قتل العلماء ، والحقيقة انهما ألإثنين إشتركا فيها ، فكلاهما وجهان لعملة واحدة

فيما يعترف ضابط في الشرطة العراقية ـ نتحفظ على ذكر أسمه ـ أن فرقة إغتيالات إيرانية تعرف بإسم ' أبو لؤلؤة ' تستخدم عناصر من فيلق بدر وتعمل بنشاط في العراق لإغتيال الكفاءات والضباط العراقيين
ويضيف الضابط : في خريف 2005 ألقت مفارز شرطة القناة شرق بغداد القبض على أربعة أشخاص قاموا بإغتيال دكتور بدرجة بروفيسور بالخلايا السرطانية يدعى فاروق النجار ، وعند إعتقالهم وإيداعهم السجن ، كان أحدهم إيرانيا ، جاء في اليوم الثاني مضر الحكيم ' ابن أخت عبد العزيز الحكيم ' وقام بإطلاق سراحهم بعد توبيخ مدير مركز الشرطة العقيد سعد العبيدي ، وقال له بالحرف الواحد باللهجة العراقية 'لعنة الله على صفحته ، كلب وقتلوه ، ليش تحبس أسيادك ياقذر

بعد أيام قدم العقيد إستقالته ولم نرَ وجهه بعد ذلك ...!


صولاغ إسم صفوي لامع في الجريمة المنظمة في العراق اليوم

يحدثنا عن ذلك أحد الضباط السابقين في وزارة الداخلية والذي تم طرده من قبل هيئة إجتثاث البعث حيث يقول :عندما تسلم صولاغ وزارة الداخلية ( في عهد حكومة من يسمي نفسه القوي الأمين إبراهيم الجعفري ) ، لم يعد لفيلق بدر حاجة لإرتداء البدلات السوداء او استخدام كواتم الصوت ، فقد قام هو بالمهمة عوضا عنهم بصورة رسمية ، حيث غيبت سجونه 123 استاذا وعالما وتدريسيا قضىأغلبهم من شدة التعذيب ، فيما لايزال آخرون حتى الآن مسجونين بتهمة التعاون مع المقاومة التي يسمونها 'ألإرهاب' . ويضيف ذلك الضابط الذي أهدى لنا قائمة بأسماء 22 عالما عراقيا لايزالون في السجن حتى الآن ولا يعلم عن مصيرهم أحد . إننا ننشر أسماءهم أدناه للرأي العام ، ولمن لايزال لايعرف عنهم شيء من ذويهم

وجميعهم من أهل السنة
وبعضهم وصلنا أنهم قد فقدوا ذاكرتهم جراء(فقرة البطانية ). نعم هذا هو الإسم لمن يستغرب ! وهي إحدى فنون التعذيب الصولاغية التي إبتكرها بنفسه وهي كالاتي : يؤتى بالشخص المراد تعذيبه ويوضع على بطانية مقيد اليدين والرجلين ، ثم يأتي أربعة من جماعةمالك وهو اسم قائد التعذيب في سجن وزارة الداخلية ، ويقومون برفعه مع البطانية ورميه على الحائط بقوة ، ثم يعيدون الكرّة حتى تتكسر أضلاعه أو يحدث خلل في دماغه ، وقد فقد الكثيرون ذاكرتهم من وراء هذه العملية

أسماء العلماء هي الأتي :
الدكتور رافد محمد العمر ــ طبيب
الدكتور البروفيسور طارق المشهداني ــ عالم كيمياء عضوية
الدكتور ناصر التكريتي ــ طبيب
الدكتور سعد الحياني ــ عالم هندسة وراثية
الدكتور فهد عبد الكريم الدليمي ــ عالم
الدكتور جاسم الخالدي ــ خبير آثار
الدكتور علي الناصري ــ عالم إجتماع

الدكتور صلاح خالد كاظم ــ خبير إقتصاد

الدكتور وليد الجبوري ــ طبيب تجميل

الدكتور أنور العاني ــ عالم فيزياء

الدكتور نبيل محمد العبيدي ــ إختصاص بكتريا هوائية
الدكتور باسل رزيك ــ عالم كيمياء

الدكتور توفيق سعدي ــ عالم هندسة صواريخ

الدكتور جبار أمين الباوي ــ عالم هندسة صواريخ

الدكتور سليمان عادل الدليمي ــ مهندس طائرات حربيه ميك

الدكتور سلام مخلص الحيالي

الدكتور صبري القيسي

الدكتور البروفيسور عاصم المحمدي ــ عالم ذرة

الدكتور يوسف الكبيسي

الدكتورة إيمان عمر عبد العزيز ــ فيزياء ، إختصاص وقود صواريخ ورئيسة قسم في التصنيع العسكري

الدكتور حسام الموصلي


نداء ...نداء ...نداء

من الدكتور ومن كل عراقي شريف يسري دم العراق بشرايينه ...لاشيعي ولاسني ولاكردي ولاتركماني ...ولامسيحي ولا مسلم ...المهم انسان عراقي

الى العالم كله للعمل على انقاذ هؤلاء أولا .. وفضح أولئك ثانيا

وكفانا جبنا وخنوعا لأهل الشر في الأرض أيران

ياعراقيون اتحدوا ...ياعراقيون أنقذوا بلدكم واخوانكم.. ياعراقيون كفاكم تصديق الأشرار.. ياعراقيون كفاكم حبا لأيران فهي الشر نفسه ...فوالله والله ماحن أعجمي على عربي لاورب الكعبة ...هذا قول نبيكم ...نبي الأسلام ان كنتم مسلمون

مقتدى القذر

:: بقلم: أحمد سالم ::


كنت أحد المصورين المرافقين للأستاذ غسان بن جدو لإعداد لقاء خاص مع سماحة السيد مقتدى الصدر. وما أن جلست في مقعدي المخصص في الدرجة الأولى للطائرة الإيرانية التي أقلتنا من بيروت باتجاه طهران حتى شعرت بأننا سنلتقي شخصية هامة جدا لم يسبق لي أنا على أقل تقدير أن شاهدت مثلها في عملي المهني لما حضينا به من اهتمام وضيافة وسرية عالية جدا. فالطائرة خاصة والتكتم شديد على طبيعة الشخصية التي سنقابلها.
وما أن حطت بنا الطائرة في مطار طهران حتى أقلتنا سيارة خاصة من نوع باص مظلل النوافذ بالكامل. وبالرغم من إننا لم نكن نعلم الجهة والوجهة التي ذهبنا إليها إلا إننا حال وصولنا أرغمنا على أداء القسم (الغليظ) بعدم البوح إطلاقا عن المكان الذي كنا فيه. وكأنه مخبأ لجيفارا أو الجنرال جياب أو بن لادن أو عزة إبراهيم! وبعد استراحة قصيرة طلب منا الأستاذ غسان البدأ بترتيب تلك الغرفة التي تم القرار عليها لإجراء اللقاء.
وبعد أن أكملنا متطلبات الإضاءة ونصب الكاميرات وتجهيز الصوت والخلفيات دخل الأستاذ غسان الذي يتمتع دائما بطلعة بهية ورائحة زكية وهندام جميل. وجلس على الكرسي المخصص له ليقلب تلك الأوراق الصغيرة التي وضع عليها رؤوس نقاط للأسئلة المقرر توجيهها.
وخلال كل تلك الفترة لم نكن نعلم من هي تلك الشخصية الفذة التي سيتم اللقاء معها. ولعل الفضول الذي راودنا أنا وزملائي من المصورين جعلنا نلح على المخرج ليبيح بما يعلم، ولكنه هو الآخر كان لا يعلم. وبالطبع تلك مشكلة حيث إن المخرج كان لا بد وان يتخذ بعض الإجراءات الأولية لتنظيم عمله وفقا لطبيعة الشخصية وملبسها وحركتها وغيره.
على أية حال، فتحت الأبواب ليندفع منها سيل جارف من البشر الذين يحركون أيديهم باتجاه رؤوسهم المحنية إلى الأرض وكأنهم عبيد لإمبراطور شديد، يحفونه بالإجلال والخضوع والخنوع.
دخلت (فقمة) بشرية سوداء بعمامة كبيرة وبرائحة نتنة تزكم الأنوف، لا يتحملها حتى من كان قد فقد حاسة الشم. وبالرغم من أننا كنا نبتعد مع كامراتنا لثلاثة أمتار عن موقع جلوس مقتدى الصدر إلا أننا كنا نعطف على الأستاذ غسان بن جدو الذي كان طيلة فترة اللقاء يدير برأسه إلى الجانب الآخر عسى أن يخفف عليه وطأة تلك الرائحة العفنة والنتنة. ويبدو انه لم يغتسل لشهرين مضت على اقل تقدير.
بدأ اللقاء بكلمات غريبة أطلقها رجل الإعلام والسياسة: " أنا أريد أن يكون اللقاء مسجل وليس مباشر لان(تره نوبات آني أجفص)! ".. استغرب الأستاذ غسان وقال له: " طيب حسب رغبتك وهكذا أصلا نحن قد قررنا التسجيل وليس البث المباشر منذ أن كنا في بيروت. ولكن سماحة السيد لم نفهم ماذا تعني بكلمة (أجفص) وهل هي عربية أم إيرانية؟"
فأجاب: " أقصد أخاف (ألوص بالحجي)..! "
ولم نفهم جميعنا الأولى حتى نفهم ترجمتها.
وتم اللقاء الذي كان من أصعب اللقاءات المتقطعة بين الحين والآخر وبطلب من(سماحة السيد) حيث بين حين وآخر يقول ها ماقلت لكم(جفصنا ولوصنا).. ثم يردف القول المجامل على طريقته المبتذلة (حبيبي.. لاتزعلون مني تره آني محضرلكم باجه عراقية راح تتخبلون عليها). وتره كل واحد ميطلع منا إلا أغرقه بالتومانات (العملة الإيرانية).!
كنت في حيرة من أمري كيف أصور هذه الفقمة البشرية ومن أي زاوية. هل أركز على وجهه الذي يوحي بالبهل؟ أم على عمامته الكبيرة التي غطت رأسه ومنعته من التفكير؟ أم على عباءته التي لم تغسل أو تكوى؟
كان الأستاذ غسان قد طلب منه التوجه إلى غرفة الماكياج قبل البدأ بالتسجيل إلا انه انتفض وقال :(لعد شنو فرقي عن السياسيين الآخرين؟.. آني أريد أتباعي هيجي يشوفوني).
رجل فج لا يعرف الحديث ولا آداب الحديث.. وطيلة حديثه لم ينطق بأية آية قرآنية كريمة لأنه لا يحفظ آية!!!. أو حديث شريف لأنه ليس له معرفة بالحديث الصحيح!!. ومع كل ذلك يقال له (حجة الإسلام سماحة السيد).. سوقي بمعنى الكلمة لا يصلح سوى أن يكون بائع أحذية قديمة في سوق شعبي.

عندما عدت إلى بيروت تحدثت مع زميل عراقي عن ذلك. فلم يفاجأ بل قال لي: ألم تعلم أن العراقيين جميعا عدا ثلة من أتباعه يسمونه (مقتدى القذر).. ذلك هو عين الحق والصواب.. هكذا هو (القائد) فتصوروا كيف يكون أتباعه!

اصحاب الالف وجه

اسماء بعض الشخصيات التي كانت قبل الغزو بعثية خالصة وفاءها الى صدام وبقدره قادر تحولت الى رموز وطنيه مناهضه لصدام وللبعث
1. اللواء الركن( وجيه عبد الله حميد) كان يشغل منصب مدير جهاز التعبئة والإحصاء وعضو فرقة قبل الاحتلال ، وألان يشغل منصب قائد عمليات الكرخ، ومنح رتبة فريق ركن، وهو من أهالي النجف، وكان متملق وضعيف الشخصية، رشح من قبل المجلس الأعلى لكون أقاربه في إيران، وانتمى لمنظمة بدر ،وتم تزكيته عن طريق أصهاره القادة في المجلس الأعلى كل من (هادي الياسري، وعباس الياسري) وساهم بقتل أبناء السنة، ومصدر معلومات عن الضباط الوطنيين الإشراف والمقاومة الوطنية العراقية

2.اللواء الركن (حسين العوادي) كان يشغل منصب أمر الصنف الكيمياوي فل 4 وعضو فرقة، منح رتبة فريق ركن لكونه قائد الشرطة الوطنية العراقية حاليا حيث أعيد للخدمة عن طريق زوج خالته الإيراني الأصل ،ولا يزال في إيران وقد انتمى مباشرة بعد الاحتلال للمجلس الأعلى، وهو مهزوز الشخصية قاتل أبناء السنة وضد المقاومة الوطنية العراقية

3.العميد الركن (عبد الجليل خلف شويل) كان عضو فرقة، ومنتسب إلى دائرة المحاربين ،والمسئول الأمني لفرقة كم سارة الحزبية، منح رتبة فريق ركن وشغل عدة مناصب مهمة بعد الاحتلال، من ضمنها قائد الشرطة لمحافظة البصرة، و حاليا مستشار في وزارة الدفاع ،هذا الشخص كان من أشهر الكتاب في مدح صدام حسين في جريدة القادسية، والأرشيف الصحفي للجريدة زاخر بذلك، ذهب هو وصديقة موحان إلى الشيخ (جلال الدين الصغير) وقدموا الولاء والطاعة، وهم لحد ألان يأتمرون بأوامره وقد انتمى للمجلس الأعلى ذبح أبناء السنة وضد المجاهدين في العراق ومنافق من الدرجة الاولى

4.العميد الركن( موحان حافظ) كان عضو شعبة ودائرته المحاربين، منح رتبة فريق أول ركن لإعماله الإجرامية ضد أبناء العراق، وهو الان مستشار في وزارة الدفاع، و قبل الاحتلال كان يعمل في الاستخبارات العسكرية، يعرف ب (موحان التكريتي) لان زوجته تكريتية، وكان مدير الشعبة الثالثة في الاستخبارات العسكرية، وعمل ملحق عسكري تكريما له .. ما بعد الاحتلال سقط على ركبة جلال الدين الصغير وانتمى مباشرة إلى المجلس الأعلى، وعمل ما عمل من خيانة وعمالة لأنه غير مؤتمن وحاقد على ضباط الجيش العراقي السابق، وهو الان من اشد الحاقدين على عودة ضباط الجيش السابق

5..العميد الركن( محمد عبد الجبار الياسري) الملقب ب (محمد العسكري) كان يشغل منصب أمر جناح التدريب في كلية الدفاع الجوي، وعضو فرقة ،ما بعد الاحتلال منح رتبة لواء ركن، وعين بمنصب المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع هذا الشخص يسمى بالجيش بمحمد سيمون ؟؟؟؟ شغل منصب أمر لواء المغاوير 2 فل 2 وأخوته من كبار قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ولم يحال على التقاعد أو طرد للسبب المذكور بل ظل مستمرا .. ولائهم مطلق لإيران ،وإحدى أخواته زوجه الفريق الركن( وجيه) قائد عمليات الكرخ ،وانتمى إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية حسب وثائق المجلس قبل الاحتلال ( أي كان جاسوس) يعمل لصالح منظمة بدر، واشقائه كل من هادي الياسري وعباس الياسري من اقطاب المجلس الاعلى الايراني

6.العميد الركن (عبد القادر العبيدي ) كان عضو شعبة في منطقة اليرموك أحيل إلى دائرة المحاربين لكونه جبان ومتمارض ، وبعد الاحتلال ذهب إلى عبد العزيز طباطبائي وركع عنده مقابل عودته للخدمة ( فيها شهود عيان )وهو محسوب على الائتلاف ،وليس على التوافق التي رشحته بسبب إعماله الإجرامية التي تدعم المد الفارسي بالعراق، وقد اصدر أمرا بتوقيعه موجود في استعلامات وزارة الدفاع ( بمنع مراجعة ضباط الجيش العراقي السابق للوزارة انسجاما مع أوامر هادي العامري وعمار الحكيم ونوري المالكي وهو منفذ جيد للشيخ جلال الدين الصغير الإيراني الأصل ومرتشي وفاسد إداريا وماليا

7.المقدم (قاسم عطا) كان يشغل منصب مدير مطبعة جامعة البكر قبل الاحتلال وبدرجة عضو بحزب البعث، ألان منح رتبة لواء والناطق الرسمي لخطة فرض القانون، ورقي ألان إلى درجة مستشار عسكري في رئاسة الوزراء، هذا الشخص قبل الاحتلال قام هو وعشيرته بحشد جماهيري في منطقة الزعفرانية لمبايعة صدام حسين، وانتمى لحزب الدعوة جناح نوري المالكي في عام 2004

8.العميد الركن (عبد الكريم العزي) كان يشغل منصب مدير نادي الجيش الرياضي، وعضو فرقة بالحزب ،منح رتبة فريق ركن، ومنصب قائد عمليات الرصافة لتنفيذه أوامر جيش المهدي ومنظمة بدر لعام 2005و 2006 وكانت سيارات لوائه قبل أن يترقى لمنصب قائد عمليات الرصافة بيد جيش المهدي وبدر ونفذوا كافة عمليات القتل والتهجير والاختطاف كلها بعلمه، وقد وضع بجانبه مسئول جيش المهدي لمنطقة الرصافة، والأخر لمنظمة بدر وعمل موازنة القتل ترضي الطرفيين، وهذا الشخص كان سابقا من المقربين جدا على عدي صدام حسين، ويظهر معه في تلفزيون الشباب، وقد انتمى للمجلس الأعلى وغير لقب عشيرته من ( العزي ) إلى الاعرجي انسجاما ؟؟؟؟؟ في لوحه مكتبه الرسمي

9.اللواء الركن( طالب الكناني )كان يشغل منصب عميد كلية الدفاع الجوي وعضو فرقة بحزب البعث، منح رتبة فريق ركن وعين بمنصب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في زمن إبراهيم الجعفري لوجود قرابة نسائية بينهم ( عديل شقيق إبراهيم الجعفري ) وهو منتمي لحزب الدعوة جناح نوري المالكي حاليا

10..العميد (شيروان الوائلي) كان يشغل منصب مدير إشغال المنطقة الجنوبية وعضو فرقة بحزب البعث، وكان يعمل بإمرة علي حسن المجيد، وأهل الناصرية يعرفون حكايته، وبعد استلامه مبلغ 750 مليون دينار عراقي من علي حسن المجيد لغرض أعمار مدينة البطحة، وزع هذا المبلغ على موفق الربيعي ووائل عبد اللطيف والشيخ كاظم الغزي الذي ارتمى بأحضانه خوفا من قتله من أهالي مدينة الناصرية 0
ولكون ابن خالته عضو كبير في حزب الدعوة رتب له على أساس انه كان يعمل معهم وجاسوس على تنقلات وتحركات الجيش العراقي لصالح الاطلاعات الإيرانية وعلى غرار ذلك رشح لعضوية المجلس البلدي للناصرية، وتوجد لديه قضية في محكمة جنايات الناصرية لقيامه بتهريب محركات الطائرات العراقية إلى إيران.
وعند ترشيحه لمنصب وزير من قبل حزب الدعوة اعترض احمد الجلبي لكونه عضو فرقة ،علما أن أصل نسبه إيراني الأصل، ووزارته معظمها من بدر وحزب الدعوة وجيش المهدي والأمريكان لديهم الكثير من الملاحظات عليه، وهوعميل مزدوج

011 الفريق الركن ( رياض جلال توفيق القيصري) اخر منصب شغله قبل الاحتلال امين سر دائرة العمليات ،وعضو فرقة بحزب البعث، وشغل قبلها مرافق الفريق اول الركن عبد الجبار شنشل عندما كان وزير الدولة للشؤون العسكرية وقبلها المرافق الشخصي للفريق الركن هشام صباح الفخري، وشارك في قمع ما يسمى الان الانتفاضة الشعبانية ،اعيد للجيش عن طريق وزير الدفاع لكونة صديقه، ووقع على ورقة بيضاء سلمت الى الشيخ جلال الدين الصغير ان يكون الجندي الوفي لهم لانهم يعرفون تاريخه ،وعلى هذا الاساس هو منفذ جيد وحريص على ذلك، و عائلته تسكن بحماية جلال الطالباني في السليمانية .

012 اللواء (رسول الزيدي) مدير عام الاطفاء حاليا كان يشغل سابقا منصب امر كتيبة الناقلات في معسكر الرشيد، وعضو فرقة بحزب البعث، ومرتشي درجة اولى وغير نزيه ومن ثم اصبح امر الاطفاء قبل الاحتلال ،وهو متملق جدا والان هذا الشخص اللوكي الى زير الداخلية، ويوميا يعزم والد الوزير واشقائه ويتابع شؤون بيت الوزير جواد البولاني من سد احتياجاته

كلب الشيعة يهر على عظيم الأمة

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي
في سابقة خطيرة تجرأ كلب الشيعة ومجرم المحمودية(1) بهاء الأعرجي فقال: \"إن المذهب الذي يأخذ القاعدة أو الأغلبية في العراق كانت عليه المؤامرة منذ يوم أبو بكر لحين حزب أحمد حسن البكر\".
نعم قال الأولون: (لا يضر السحاب نبح الكلاب). وقالوا أيضاً: (القافلة تسير والكلاب تنبح). ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: (إن السب يؤذي الحي ولا يبلغ الميت). وإذا كان السب لا يبلغ الميت فلأنه ميت، وهو يؤذي الحي لإنه حي. وعلى قدر حياة الحي يكون إحساسه بالأذى، وعلى قدر هذا الإحساس تكون ردة الفعل (والموتى يبعثهم الله).
وإزاء هذا السب - والحق يقال - لم أجد إلا الحزب الإسلامي العراقي و(قناة بغداد) الناطقة باسمه استجابت الاستجابة التي يمكن أن تقارن الحدث، وتقترب من مستواه. لقد كفتنا القناة المذكورة مشكورة عناء الاستنكار والرد المفصل والمطالبة بمعاقبة الجاني بما ينبغي لمثله من الأفاكين عملاء إيران وخدم الأمريكان، وأنجس من قاءته طرقات حي الثورة القذرة، ممن لا ندري عن أي بيضة ماذرة انفلق، ولا من أي عش موشوب درج. والذي نأمله أن لا تكتفي القناة والحزب الإسلامي والإخوة الآخرون الذي ارتفعت أصواتهم بالنكير بهذا القدر، وإنما يخطون إلى الأمام الخطوة الأهم، ويطورون الاستنكار إلى الإصرار على تقديمه للمحاكمة، وهذا أقل ما ينبغي في حقه. وليعتبروا بما فعله الشيعة إزاء فتوى الشيخ ابن جبرين رحمه الله بتكفيرهم، وما قاله الشيخ محمد العريفي من شتم السيستاني ووصفه بالزندقة.
وتثنية على موقف الحزب الإسلامي وقناة بغداد الناطقة باسمه والإخوة الذين رفعوا أصواتهم بإنكار هذا المنكر العظيم أقول:
· ليعلم المسلمون أن من سب شيخ الإسلام وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كافر زنديق؛ فقد أجمع علماء الأمة في جميع عصورهم على كفر من سب جمهور الصحابة رضوان الله عليهم. وما من شك في أن ساب الصديق رضي الله عنه مستحل لسب من هو دونه؛ إذ هو أفضل الأمة بعد نبيها. ولا يهولنكم يا أهل السنة أن تصرحوا بهذه الحقيقة، فمن اعترض عليكم لذلك فقولوا له: ما تقول فيمن سب علياً؟ فبأي جواب أجاب يكون جوابكم، ومن باب أولى؛ فأبو بكر أفضل من علي رضي الله عن الجميع.
· هل لاحظتم كيف تراجع هذا الكلب عن تصريحاته، وصار يتنصل عنها أمام الهجوم الذي ناله من بعض أهل السنة؟ إن هذا يقدم دليلاً ملموساً على أن هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يفهمه هؤلاء الأقزام، وأن أسلوب الدفاع، والخطاب اللين، والتوسط في القول إنما هي وسائل عتيقة بالية على أهل السنة أن يحثوا الخطى للتخلي عما تخلف منها بأسرع وقت، وأن يعلموا، فإن لم يعلموا فليتعلموا، أن هذه الأساليب لا تزيد الشيعة إلا عتواً ونفوراً، وتكبراً وجحوداً، واستهانة واستخفافاً بمن جاملهم واتبع معهم اسلوب التقرب والملاينة والمداهنة. هذا ما نبهنا عليه من زمن بعيد، وقلنا: إن الشيعة لا يستجيبون إلا للخطاب القوي، ولا يحترمون من الناس إلا الأقوياء.
إن الهجوم هو أحد المرتكزات الخمسة في منهج المواجهة ضد التشيع الفارسي وأصحابه؛ فأسلوب الهجوم المنظم، والخطاب العالي، المبني على الشعور بالعزة الإيمانية، والتصريح الواثق الجازم بأننا أهل الحق، وأنهم أهل الباطل. والبعد عن اتباع مبدأ الدفاع، والأساليب التقريبية الترضوية الضعيفة: هو الحل الوحيد في معركتنا المركزية. فالمطلوب إذن أن نهاجم مرتكزات الخصم، فإذا انهارت سهل علينا بعدها إقناعهم بالبديل. وإلا فإن الاستمرار على موقف الدفاع سيجعلنا في النهاية نخسر المعركة ونخرج منها منهزمين. وليس هو أكثر من تعبير عن الهزيمة النفسية التي يعاني منها المدافعون(2).
إن الواقع السني ما زال يرزح تحت رذيلة الدفاع وليس الهجوم تجاه الشيعة. فمثلاً حين يهجم الشيعي متهماً السنة بكره (أهل البيت) تجدهم يتوقفون عند دفع التهمة، ولا يدعون هذا دون التظاهر بالحب الطاغي لهم من خلال العبارات الترضوية الزائدة عن الحد في مدحهم والثناء عليهم. ولا يتجاوزون ذلك إلى الهجوم باتهام الشيعة بكره الصحابة وتكفيرهم، بل الإساءة إلى أهل البيت أنفسهم، وجعل هذا هو محور المشكلة، وليس هو كره أهل البيت الذي هو مجرد أسطورة ليس عليها أثارة من دليل أو ما يقاربه. لقد نجح الشيعة في اختلاق قضية من العدم، بينما فشلنا في تثبيت قضية تشهد لها كل معطيات الواقع والتاريخ!
في يوم مذبحة حي الجهاد تكلم أحد الإسلاميين السنة في مجلس النواب يدعو إلى وقف المجزرة، فانبرى له أحد الطائفيين يهاجمه بقوة قائلاً: هذا خطاب طائفي! وانتظرت أن يرد عليه الأول بما يخرسه ويلقمه حذاء، فإذا به يسكت ويلوذ بصمت أهل القبور!
ولو رد له صاحبنا الصاع صاعين وصرخ في وجهه قائلاً: لعن الله من ليس طائفياً تحت هذه القبة، ولعنك اللاعنون إن لم تكن أنت كذلك، أنا أتكلم عن مجزرة بشرية وإبادة جماعية يتعرض لها أهلنا في وضح النهار، ثم أنت لا ترضى منا حتى مجرد رفع الصوت بإنكارها، والمطالبة بمعاقبة مرتكبها! ولا نجد أحداً منكم يرفع صوته معنا ويشاركنا مصابنا؛ فأي طائفية أكبر؟! لو قال هذا أو ما يقاربه لأخرس ذلك المجرم. ولكن من أين نأتي برجال يقولون مثل هذا؟
وهكذا طمع فينا الطامعون.
والآن أرأيتم كيف تراجع هذا الدعي وصار يتنكر لأقواله، ويرمم مقاصده حين واجهه بعض أهل السنة بالهجوم؟! هذا هو المطلوب.
· ساءني صمت بقية الفضائيات السنية: العراقية وغيرها، وموقف بعضها البارد من هذا الحدث! كما آلمني موقف الجماعات والهيئات الدينية - سيما تلك التي خارج العراق - وعدم تفاعلها مع الموضوع.
لم تبدُ - مثلاً - قناة الرافدين الناطقة باسم الهيئة مكترثة بالحدث، ولم أجدها تناولته البتة، أو لربما مسته - وأنا لا أدري - برفق. والشريط الإخباري المتحرك كان باهتاً ضعيفاً. وعندما قرأت بيان الهيئة أصابني الأسى؛ فقد كان السكوت خيراً منه! إن بعض الكلام تخذيل، وبعض المواقف خذلان. فالذي ينظر إلى عدوه يضرب أخاه، ثم ينادي الضارب من بعيد: \"لا لا تضربه؛ إنه أخي\"! ويكتفي بالتفرج على الحدث الجاري أمامه ريثما تنجلي المعركة، غير معذور. ولو وضع هذا يده بينه وبين أخيه وانسل دون أن يراه من أحد لكان خيراً له من أن ينظر إليه الناس وهو على هذه الحال التي لا تغيظ عدواً ولا تسر صديقاً! أما الخط العام للبيان فينحى منحى التقرب من الشيعة، يقدم علياً وأهل بيته على الصديق والصحابة إيحاءً وإيماءً، وترضوي يغرس الهزيمة في نفوس السنة.
فلماذا؟! وإلى متى؟
وإذا تركنا ناحية المتفرجين، والمتحدثين على استحياء، والتفتنا إلى الناحية الثانية فأقول: كل الذي أتمناه وأرجوه أن يستمروا على هذا الموقف ويزيدوه ترصيناً وتمتيناً، وأن لا يعودوا بعد انتهاء الانتخابات إلى ما كانوا عليه من ملاذات الموتى. فإن كتب الشيعة ينتشر فيها السب والتكفير الصريح للصحابة ولأهل السنة، وحسينياتهم اليوم تعلن من مكبرات الصوت في بغداد وغيرها من المدن بسب الصحابة ولعن أمهات المؤمنين، لكننا لم نجد أحداً ينكر ذلك ويطالب الشيعة بالتبرؤ منه. ولهذا من حقنا أن نتساءل: لماذا ذلك السكوت إزاء هذه المنكرات بالأمس؟ وما السبب وراء هذا الكلام اليوم؟ وهل سيقاطعون هذا الأعرجي ويقولون له كما قال موسى عليه السلام للسامري: (فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ) (طـه:97)؟ أم سنراهم بعد انتهاء الانتخابات يعودون يؤاكلونه ويشاربونه ويقاعدونه، وكأنه لم يكن من شيء؟!
هذا ما ستكشفه الأيام. وعندها سنعرف الصادقين من المزايدين.
---------------------------------------------------
(1)- الذي قاد مليشيات جيش المهدي يوم 18/7/2006 وهاجم المحمودية وقتل العديد من أبناء السنة على الهوية.
17/2/2010

اسئلة للشيعة

السؤال الأول :
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟
إن قلت نعم سأقول لك لماذ تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟
وإن قلت أنك لاتؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر بإعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته.

السؤال الثاني :

من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
إن قلت الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة
وإن قلت أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟
وإن قلت أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لانراهم يلطمون وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر

السؤال الثالث :

هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين ؟
إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذا تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عز للإسلام؟
وإن قلت ذلاً للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمي الحسين مذل الإسلام والمسلمين؟
( لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين .

السؤال الرابع :

مالذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟
إن قلت خرج ليثور على الظلم فسأقول لك ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه ؟ إما أن الحسين أعلم من أبيه أو أن أبيه لم يتعرض للظلم أو أن علي لم يكن شجاعاً ليثور على الظلم ؟
ولماذا لم يخرج أخوه الحسن على معاوية بل صالحه وسلمه البلاد والعباد فأي الثلاثة كان مصيباً ؟

السؤال الرابع :

لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟
إن قلت أنه لم يكن يعلم ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب.
وإن قلت أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه ؟
وإن قلت أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك فسأقول لك وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن ؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام.

السؤال الخامس :

من قتل الحسين ؟
إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك ( لاتتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين )
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذ تلعن يزيد ؟
إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أن إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وافغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء .(الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون )

السؤال السادس :

أيهما أشد على الإسلام والمسلمين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم مقتل الحسين ؟
إن قلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك لماذا لانراكم تلطمون على النبي؟
وإن قلت مقتل الحسين أشد ستثبت للناس أن النبي لاقدر له عندكم وأنكم تفضلون عليه الحسين.

السؤال السابع :

الحسين رضي الله عنه (في دين الشيعة ) يعلم الغيب كاملاً فهل خرج منتحراً وأخذ معه أهله؟
إن قلت نعم طعنت بالحسين واتهمته بقتل نفسه وأولاده.
وإن قلت لا نسفت عصمته وأسقطت إمامته .

السؤال الثامن :

يقول علمائكم أن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ، فهل كان شمر قاتل
الحسين يخضع لولاية التكوينية؟
إن قلت نعم فهذا يعني أن الحسين مات منتحراً لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية .
وإن قلت لا ... لا يخضع كذّبت كل علمائك الذين أجمعوا على القول بالولاية التكوينة.

السؤال التاسع :

في حفلات عاشوراء أقول حفلات لأن المعممين يأخذون أموالاً مقابل إحياء هذه الأيام مثل المطربين في حفلات الصيف ، في حفلات عاشوراء هل أخذ المعمم والرادود للأموال مقابل أن يبكي أو يغني لكم
هل نعتبره متاجرة بذكرى الحسين ؟
إن قلت نعم انتهى أمرهم .
وإن قلت لا قلت لك لماذا لايبكون ويغنون مجاناً لو كانوا يحبون الحسين؟

السؤال العاشر :

لماذا نرى من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء بينما لم نرى أصحاب العمائم يفعلون ذلك ؟
إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات ؟
وإن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبتهم للحسين

السؤال الحادي عشر :

أنتم تصرخون في عاشوراء من كل عام يا لثارات الحسين بإشارة واضحة منكم للانتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم ؟
إن قلتم نحن أكثر شجاعة انتهى الأمر.
وإن قلتم لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ؟ أم هي خرافة فقط في رؤوسكم؟
ثم من هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم ؟

السؤال الثاني عشر :

هذا السؤال موجه لمهدي الرافضة الهارب ، لماذا أنت هارب حتى الآن هل أنت خائف من شيء؟ أم أنك خرافة ؟ وهل صحيح أنك ستخرج بقرآن جديد غير هذا القرآن؟
إن قلت أنا لست خائف فسأقول لك ماذا تنتظر لتخرج؟
إن قلت أنتظر أمر الله فسأطلب منك الدليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئاً إلا بينه لنا، إلا كنت ستطعن في النبي فهذا أمر آخر .
عندما ألتقيك أيها الإمام الوهمي سأطلب منك إقامة مناظرة بيني وبينك في غرفة أنصار أهل البيت عليهم السلام في البالتوك


أيها الشيعي لا أطلب منك إلا شيئاً واحداً فقط وهو

أن تستخدم عقلك وتفكر ولاتسلمه للمعمم ليفكر نيابة عنك ويقرر لك مصيرك فيكفي أن المعمم سرق مالك وقد يكون سرق عرضك أيضاً ، فأحفظ عقلك وفكر

أهــلُ اللطيـمة أنتمـو

قومُوا جميعــاً والْطمـُوا
وعلى الوجــوهِ تلطَّموُا
فاللَّطمُ سوفَ يزيدُكـمْ
تقــوى فزيدُوا والْطموا
فلأنتمُـو أهــلٌ لهـا
أهــلُ اللطيـمة أنتمـو
وتصايحوا فــي كلِّ ما
يُبكـَـى عليـه وجمْجِموُا
وتزاعقــوا وتمايـلـوا
وتسلْسـلوُا وتغمغمــوا
وتتابعوُا فـي جهْلـكمْ
يلهـُـو بكـمْ مُتعمـِّـمُ
و(تطبـَّروا ) حتّـى نـرَى
كـلَّ الرؤوسِ بهـا الدمُ
وكـذا الوجــوهَ قبيحةً
من ضرْبهــا تتـَـوَرمُ
وتوهَّمـوا في دينـكـُـمْ
أنَّ الحسيــنَ سيعلـمُ
وكـذا علــيُّ المجْتبــَى
مــنْ لطمـكمْ يترنَّـمُ
وكـذا الأئمَّــةُ بعــدَه
باللَّطـم ســوف تُكـرَّمُ
أهْي الديانـــةُ هكـذا
حــزْنٌ بهيــمٌ مظلـمُ؟!
و(هريســةٌ) وتمــتّعٌ
ونياحـــةٌ ومآتـــمُ؟!
لطـمٌ علـى أقفـاءكـمْ
فهـمٌ سقيــمٌ أعجــمُ