2009/11/12

انتساب الشيعة الرافضة للمجوس الفرس

السبب الرئيسي لبغض الشيعة لسيدنا عمر، و هو تحطيمه دولة فارس، و في مدينة مدينة كاشان الفارسية في شارع الفيروزي هناك مزار مقام في ميدان فيروزي، هو مزار لقبر المجوسي أبو لؤلؤة قاتل سيدنا عمر رضي الله عنه. و يسمون هذا المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. و يدلنا تسميته ببابا شجاع الدين على أمرين: الأول أن هذا المجوسي الفارسي هو الأب الروحي للشيعة. الأمر الثاني أن تلقيبه بشجاع الدين يعني أن الديانة المجوسية هي الديانة الحقيقية لهم. و ما المذهب الرافضي إلا أحد مذاهب المجوسية!
و نجد السبب نفسه في تعظيمهم لأولاد الحسين دون أولاد الحسن، لأن أولاد الحسين أخوالهم الفرس من زوجته شهربانو بنت يزدجرد. انظر بحار الأنوار 329/45 - للمجلسي - مؤسسة الوفاء - بيروت ط2 - 1403.
و يعجب المرء لماذا يبكي الشيعة مقتل الحسين الشهيد ( ض ) ولا يبكون لمقتل أخيه أبي بكر ولا لإبنه أبو بكر رضي الله عنهم أجمعين , اللذان قتلا معه أليس هذان من أهل البيت أيضا , أم أنهما يحملان أسما لا يرغب الشيعة بأذاعتة بين عامة شيعهم حتى لا تنكشف حقيقة المحبة بين أهل البيت والصحابة, وعلى رأسهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهم .
أبوا بكر أثنان وعمر يقتلون مع الحسين في كربلاء, لقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين في صفحة88, 142, 188 طبعه في بيروت , والأربلي في كشف القمة المجلد الثاني صفحه 64 , والمجلسي في جلاء العيون 582 أن ابا بكر بن علي بن أبي طالب كان ممن قتل في كربلاء , وهو أخو الحسين ومن قتل مع الحسين في كربلاْ أبنة أبي بكر بن الحسين بن علي. كل ذلك سطرة كتب الشيعة وأقرته علمائها أنظر كتاب التنبيه و الشراف صفحة 263 وكتاب كشف القمة المجلد الثاني صفحة 74.

لماذا لا يذكر اهل العمامات السود اثناء مجالس عزاء الحسين مقتل هؤلاء؟
عمر بن علي
ابو بكر بن علي بن ابي طالب
عثمان بن علي بن ابي طالب
ابو بكر بن الحسين بن علي
عمر بن الحسين بن علي
عثمان بن الحسين بن علي
ابو بكر بن الحسن بن علي
عمر بن الحسن بن علي
لماذا!
و قد ذكر محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر ((أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية)). هذه شهادة شاهد من أهلها فهل يتعظ دعاة التقريب أم يستمرون في تخريبهم؟
و كذا تعظيمهم لسلمان الفارسي من دون الصحابة حتى قالوا أنه يوحى إليه لا لشي إلا أنه فارسي . انظر رجال الكشي21.
و لهذا يروون في كتبهم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41.
إنه الحقد الفارسي القديم على العرب. معروف منذ قدم التاريخ و مسجل لنا في حوارات النعمان ملك الحيرة مع كسرى. و إن لله تعالى قد كفانا كيد هؤلاء الذين يرفضون أن يأتي رسول الهدى من بين العرب
--------------
من تعليقات أحد القراء على مقال في جريدة اليوم السابع

2009/11/08

شيعي يدعو نصرانيا ويهوديا الى دينه .. اقرأ الحوار

تقابل يهودي ونصراني وشيعي على غير موعد في إحدى النوادي الماسونية، وبعد تجاذبهم أطراف الحديث اتفقوا على التكاتف والتعاون للقضاء على عدوهم المشترك (أهل السنة) عند ذلك انتهز الشيعي الفرصة لدعوتهما إلى التشيّع.


فالتفت إلى النصراني وبدأ يشككه في دينه وينتقد عقيدته قائلاً:

الشيعي: أنتم تزعمون أن المسيح صُلِب ليُخلص الناس من خطيئة آدم لما أكل من الشجرة, والله يقول (ولا تزر وازرة وزر أخرى).

النصراني: وأنتم فعلتم أشد من ذلك, فها أنتم تضربون أنفسكم وأطفالكم بالسكاكين والسلاسل حتى يسيل الدم، في صورة مقززة منفرة, تلومون أنفسكم وتعاقبونها لأن أجدادكم خذلوا الحسين ولم ينصروه, فما الفرق بيننا؟.

الشيعي: لكنكم غلوتم في المسيح وقلتم هو ابن الله وثالث ثلاثة.

النصراني: وكذلك فعلتم مع الحسين، فغلوتم فيه وفي ألائمة حتى زعمتم أنهم كانوا قبل خلق العالم أنواراً, وأنهم يعلمون ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون, وأنهم يعلمون متى يموتون, وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم!!.

الشيعي: على كل حال، أنا أدعوك إلى عدم عبادة المسيح وألا تسموا أولادكم عبد المسيح فان المسيح عبد من عباد الله.

النصراني: وأنتم ألستم تدّعون أن علي قال: أنا وجه الله أنا جنب الله أنا الأول أنا الآخر, وتسمون أولادكم عبد الحسن وعبد الحسين مع أنهم أيضاً عباد لله؟

الشيعي: ولكنكم ترجون من المسيح مالا ترجون من الله، فتدعونه وتستغيثون به من دون الله, وتعظمون قبور القديسين والرهبان.

النصراني: وأنتم تدعون غير الله فتقولون يا علي!!... يا حسين!! ولا أدري متى تدعون ربكم؟!

وتطوفون حول قبور أئمتكم وتستغيثون بهم من دون الله وتنذرون لهم بإلقاء الأموال الطائلة عند قبورهم, بل إنكم تزعمون أن من زار قبر الحسين يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم, وتقولون أن قبر أمير المؤمنين يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء!!.

الشيعي: أنتم أطريتم المسيح وغلوتم فيه حتى عبدتموه.

النصراني: وأنتم أطريتم الحسين والأئمة وتجاوزتم الحد في تعظيمهم حتى فضلتموهم على الأنبياء وقلتم بأن لهم مقاماً عظيماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل, وقلتم بعصمتهم عن الخطأ والسهو وأنهم يعلمون كل شيء في السموات وفى الأرض وأن علومهم كعلوم القرآن, فيكون المسيح عندنا كالأئمة عندكم.

الشيعي: لكن الأمر وصل بكم أن قلتم: إن مجرّد حب المسيح والإيمان به كاف للنجاة والخلاص.

النصراني: وأنتم قلتم إن مجرد محبة أهل البيت كفارة وخلاص لا تضر المُحب لهم معها سيئة مادام محباً لآل البيت, وتقولون: إن حب آل البيت يحط الذنوب عن العباد كما تحط الشجرة ورقها, وأن حب علي حسنة لا تضر معها سيئة!!.

الشيعي: (مغضباً) كتابكم أيها النصارى محرف ومتضمن للزيادة والنقصان والتحريف.
النصراني: وأنتم معشر الشيعة زعمتم أن قرآنكم محرف زاد فيه الصحابة ونقصوا منه, ولا توجد نسخة كاملة صحيحة إلا التي يحتفظ بها إمامكم المهدي ذو الخمس سنوات في السرداب, فالناس – في نظركم – ضائعون بدون كتاب منذ أكثر من 1400سنة!!

الشيعي: المهم، هل ستصبح مسلماً موالياً وتتشيّع؟

النصراني: أنا لا أعتقد أن هذا هو الإسلام الذي دخل فيه الصغير والكبير والعالم والمتعلم من أبناء جلدتي!!... لأني لا أرى جديدا عندكم, فعندكم من التناقضات أكثر مما عندنا, فهل هناك فِرَقٌ أخرى سواكم؟.

الشيعي: نعم هناك فرقة ضالة مضلة خرجت من الإسلام وهم النواصب (أهل السنة) وأنا أحذرك منهم.

النصراني: وماذا يدعون ويعتقدون؟

الشيعي: يدّعون أن القرآن الذي بين أيدينا هو كلام الله وأنه محفوظ بحفظه إلى قيام الساعة، ويصفون الله بكل ما وصف به نفسه، وأنه ليس كمثله شيء، ويعتقدون أن الرسول نجح في دعوته ولذلك أصحابه على دينه، فلم يحرفوا ولم يبدلوا ولم يرتدوا، وأنه لم يمت حتى أتم الدين – فلا يحتاج إلى زيادة – وأن العصمة لا تكون إلا للأنبياء، ولا يدعون ولا يستغيثون بأحد غير الله لا أنبياء ولا أولياء ولا أئمة ويقولون أن علم الله مطلق ويحرمون الطواف بالقبور أياً كان أصحابها و...

النصراني: أحسنت!!

فهذا هو الدين الصحيح الذي كنت أبحث عنه، فهو الدين الذي أجبر الناس على الدخول فيه أفواجاً لسماحته وموافقته لفطرهم!!

شوف اليهودي كيف يرد علي الشيعي***

وبعد أن فقد الشيعي الأمل في تشيع النصراني, التفت إلى اليهودي, ودار بينهما الحوار التالي:

الشيعي: أنتم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون.

اليهودي: وأنتم تقولون: لا دين لمن لا تقية له فتسعة أعشار دينكم في الكذب!

الشيعي: لكنكم قلتم إن الله فقير ونحن أغنياء, ووصفتم الله بالجهل وبالتعب.

اليهودي: وأنتم تنسبون البداء إلى الله, فتدعون أنه يقضي أمراً ثم يبدو له فيغيره، فما الفرق بيننا؟!

الشيعي: أنتم تبغضون جبريل وتقولون هو عدونا من الملائكة.

اليهودي: وأنتم كذلك تقول إن جبريل خائن وأنه أخطأ فنزل على محمد بالوحي وكان عليه أن يتنزل على علي ولهذا تقولون: (خان الأمين وصدها عن حيدره) وتقولون أيضاً (تاه الأمين) و(خان الأمين).

الشيعي: أنتم تتهمون مريم وتقولون عليها بهتاناً عظيماً.

اليهودي: وأنتم تقدحون في عرض نبيكم وتنسبون الفاحشة لعائشة وتقولون إنها جمعت أربعين ديناراً من خيانة.

الشيعي: أنتم تحتقرون الناس بقولكم: إن السرقة من غير اليهودي لا تعد سرقة, وأن الزنا بغير اليهود لا عقاب عليه, وإن باقي الشعوب كالأنعام مسخرة لكم.

اليهودي: وأنتم تقولون إن الناصبي (أي السني) حلال الدم وكل شيء يملكه حلال, وتقولون إن الناس كلهم أولاد زنا أو أولاد بغايا ما خلا شيعتكم.

الشيعي: المهم... هل ستدخل في ديننا؟

اليهودي: ****ها ها... دينكم هذا من صنعنا معاشر اليهود، فهل نسيت أن عبدالله بن سبأ منا وقد تظاهر بالإسلام ليكيد بكم, فهو أول من قال بإمامة علي وأنه وصيّ النبي وأظهر الطعن في أبي بكر وعمر حتى أصبحتم تتقربون إلى الله بلعنهم وسبهم.

فكيف تريدني أن أدين بدينٍ أعلم فساده وبطلانه ونحن الصانعون لكم لتتعبدوا به ؟

ويستمر مسلسل الخداع..!!

موقع الحقيقة

أعلنت حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي إدانتهما للتفجيرات التي حدثت في إيران ووصفت قتلاها بالشهداء بمن فيهم نائي رئيس الحرس الثوري الإيراني وقد أصدرتا بيانين بتاريخ 20/10/2009 فيما يلي نصهما :

بيان حماس

إننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ندين بشدة الاعتداء الإرهابي الآثم الذي وقع في محافظة سيستان ـ بلوشستان في جمهورية إيران الإسلامية يوم الأحد 18/10/2009 والذي أدى إلى استشهاد العشرات من المدنيين والعسكريين وفي مقدمتهم نائب قائد سلاح البر في الحرس الثوري الجنرال نور على شوشتري، أثناء تأديتهم الواجب الوطني في توحيد العشائر السنية والشيعية في البلاد..

إن هذا العمل الجبان يستهدف استقرار جمهورية إيران الإسلامية ومعاقبتها على مواقفها وصمودها، وخدمة أعداء الأمة الإسلامية.

وتتقدم حركة حماس إلى جمهورية إيران الإسلامية قيادة وشعباً بأحر التعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يلهم ذوي وعوائل الضحايا جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

المكتب الإعلامي
الاثنين 1 ذي القعدة 1430هـ
الموافق 19 تشرين أول 2009م

أما الجهاد فقد نقل موقع العالم عنهم ما يلي:

العالم الإخباري: أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا الاثنين استنكرت فيه بشدة حادث التفجير الإرهابي في جنوب إيران والذي تسبب باستشهاد العشرات بينهم ستة من قادة الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وجاء في البيان الذي وصلت نسخة منه إلى موقع العالم الإخباري أن الحركة تستنكر عملية التفجير البشعة التي استهدفت ملتقى للتقارب السني الشيعي في مدينة سرباز بمحافظة سيستان وبلوتشستان جنوب شرق إيران، والتي أودت بحياة مجموعة من زعماء العشائر في المنطقة وعدد من ضباط الحرس الثوري للجمهورية الإسلامية . وأكدت الجهاد الإسلامي في بيانها أن مثل هذه الهجمات الإرهابية تأتي كحلقة في سلسلة الاستهداف لأمن واستقرار ووحدة الجمهورية الإسلامية في إيران والأمة الإسلامية جمعاء، حيث تهدف هذه الجريمة النكراء "فيما تهدف إليه"، إلى إشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة ومعاقبة إيران على تأييدها ودعمها لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان. وأهابت الجهاد الإسلامي بالقادة والمسئولين وعلماء الدين في الأمة الإسلامية أن ينتبهوا إلى مخاطر مثل هذه الجرائم التي لا تخدم سوى أعداء الأمة الإسلامية من الصهاينة وحلفائهم في الإدارة الأميركية والغرب. وكما دعت كافة القوى الحية في الأمة بان ترفع صوتها بإدانة هذه الجريمة كي لا يتحول هذا العمل البشع إلى نهج يهدد وحدة أقطار المسلمين ومجتمعاتهم .

وفي ختام بيانها عزت حركة الجهاد الإسلامي قيادة الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري والشعب الإيراني وأهالي الضحايا بهذا المصاب الجلل سائلة المولى عز وجل الرحمة لمن قضوا والشفاء العاجل للمصابين .

ونحن إذ نريد أن نعلق على هذا الموضوع ماذا نريد أن نقول أكثر من الذي قلنا من قبل عن العلاقة مع إيران والاستخفاف بدماء شعبنا في العراق والاستهانة بشتم الصحابة وأمهات المؤمنين والطعن في القران الكريم.

لكننا نريد أن نضيف أن هذه هي رصاصة الرحمة التي أطقتها حماس والجهاد على نفسيهما فهما يعلنان الآن بشكل واضح غير آسفين وغير خجولين الوقوف في صف من يعادي أهل السنة وهم يقفون الآن مع إيران في محاربتهم لأهل السنة وفي خندق واحد ولا حول ولا قوة إلا بالله، حيث قالت حماس في بيانها أنها تنعى نائب قائد الحرس الثوري المجرم علي شوشتري وتصفه بالشهيد!! هذا المجرم المسئول عن تسهيل دخول القوات الأمريكية إلى أفغانستان، وقد شوهد على مواقع الانترنت وعلى الفضائيات في صور جنب إلى جنب مع الجنرالات الأمريكان في أفغانستان، ثم أي واجب وطني تتحدث عنه حماس لهذا المجرم في توحيد العشائر السنية والشيعية على حد قولها ، من المسئول عن مجازر أهل السنة في العراق، ومن المسئول عن هدم المساجد في العراق، ومن المسئول عن إعدامات أهل السنة في الاحواز العربية، ومن المسئول عن قتل العلماء السنة في إيران والعراق . فضلاً عن جرائم الحرس الثوري الإيراني والمليشيات الشيعية ضد الفلسطينيين في العراق .

لماذا لم تدين حماس تدخل إيران في اليمن!! وأحداث الفتنة فيها، وإرسال أسلحة للحوثيين الشيعة والتزمت حماس الصمت إزاء ذلك ، لماذا لم تدين حماس إعلان إيران أن البحرين محافظة تابعة لها!! لماذا سارعت حماس لتدين وبشدة تفجيرات إيران وتلهث وراء أي شيء لإرضاء الإيرانيين المجوس .

ثم إذا كانت حماس تقول أن هذه التفجيرات جاءت لمعاقبة إيران على مواقفها فلماذا تصمت حماس على احتلال إيران لجزر الإمارات العربية!! ولماذا تصمت حماس على ضرب إيران للمقاومة في العراق وفي أفغانستان!

ثم تقول حركة الجهاد في بينها أن هذه التفجيرات أتت لتؤجج الفتنة بين السنة والشيعة ، من المسئول عن الفتنة بين السنة والشيعة في العراق؟ ومن المسئول عن مجازر أهل السنة في العراق وهدم المساجد؟!

ثم تقول حركة الجهاد أن هذه الجريمة النكراء جاءت لمعاقبة إيران على موقفها الداعمة للمقاومة في فلسطين ولبنان! نقول لهؤلاء من المسئول عن ضرب المقاومة في العراق وفي أفغانستان؟ ألم يتحالف الحرس الثوري الإيراني مع القوات الأمريكية في اكتساح مدن السنة في العراق! ألم يقوم الحرس الثوري الإيراني باغتيال عدد كبير من المقاومين من أهل السنة في العراق ليتسنى للقوات الأمريكية الدخول إلى المدن السنية المقاومة...

عندما تصف حماس والجهاد هذا الفعل بالجبان فهل يغفلان عن جرائم النظام ضد أهل السنة في إيران!! وعندما تصف فاعليه بالجبناء فهي تصف المقاومين من أهل السنة في إيران.

لقد تطورت علاقة حماس والجهاد مع هذا النظام المجوسي الظالم في إيران فقد كانوا يتبجحون من أن هذه العلاقة لا تؤثر على عقيدتهم ومبادئهم! وإنها في حدود الاستفادة منهم في مقاومة الاحتلال الصهيوني .

لم نسمع إدانة حماس والجهاد عندما قتل أهل السنة في إيران؟ ألم نسمع إدانة من حماس لما يفعله الرافضة في أهل السنة من اغتصاب وتعذيب وطرد وقمع!! أين هم من عِرض الطاهرة المطهرة ؟ أين هم من عرض الصحابة؟ أين هم من قرآن ربنا الذي يهينه الروافض؟ أين هم من نصر الموحدين؟

فهذه العلاقة تطورت الآن وأصبحت حماس بشكل واضح تقف في صف من يعادي أهل السنة ، وهي تضع نفسها في خندق واحد مع أهل الباطل.

لذلك نطالب العلماء والدعاة من أهل السنة في قول الفصل من حركتي حماس والجهاد، وتبيان ذلك لعامة الأمة، لأنه تبين أنه لا يسمعون النصح كثيراً إلا من ترتبط به مصالحهم، وأنهم قد أهملوا واستهتروا بمطالب العلماء والدعاة من قبل من جدوى العلاقة مع إيران، وهل أضحت الآن حركة حماس وحركة الجهاد تمرّران مخطط خبيث على أهل السنة من خلالهما، وذلك بخداع أهل السنة!! والتأكيد لهم من أن الدعوى أن العلاقة مع إيران لا تؤثر على الدين قد بدا فسادها، وتبين غير ذلك وقد أعلنا ذلك بوضوح، فكفى استغفالاً لأهل السنة.