2014/10/15

من جديد ... الرافضة يسيئون في موسم الحج

شأنها شأن الفرق الضالة والمنحرفة عنالإسلام الصحيح , لم تكتف الرافضة في طهران بمخالفة عقائد أهل السنة والجماعة ومجاهرتهم بالباطل الذي يزعمونه , بل راحوا يحاولون التشويش على مقدسات المسلمين وشعائرهم في كل مناسبة , منتهزين فرصة موسم الحج وكثرة الزحام للترويج لأفكارهم الباطلة وأوهامهم المنحرفة.
لم تتوقف محاولات الرافضة لتشويه صورةموسم الحج في كل عام مؤخرا , فمرة يحاولون الجهر بشعاراتهم الطائفية أثناء الطواف أو السعي , وتارة يثيرون الأزمات والمشاكل في موسم الحج من خلال محاولات الترويج لمذهبهم المنحرف , وأخيرا حاولوا هذا العام بيع ونشر مصحف محرف أثناء موسم الحج , إلا أن السلطات السعودية كانت لهم بالمرصاد.
فقد رصدت في مكة المكرمة والمشاعرالمقدسة مصاحف قرآنية محرفة وزعها حجاج من الجنسية الإيرانية , وأكد لـ"الاقتصادية" مسؤول في الشؤون الإسلامية والأوقاف، أنه تم رصد توزيع مصاحف محرفة قادمة من إيران خلال موسم حج هذا العام، متوقعا أن يكون خلف ذلك مؤسسات وتنظيمات تهدف إلى تشويه سمعة السعودية عند المسلمين بمثل هذه الأفعال.
وأوضح صالح الدسيماني مدير عام الشؤونالإسلامية والأوقاف في منطقة مكة المكرمة : أنه من خلال المتابعة في موسم الحج، وجد بعض الأشخاص يقومون ببيع مصاحف بمبالغ زهيدة جدا وبأشكال زخرفية جميلة، مبيناً أنه بعد تفتيشها وجد أنها ناقصة ومحرفة، مشيرا إلى أن المصاحف قادمة من دولة إيران مع بعض حجاجها.
وقال الدسيماني: إن المصاحف المحرفة لمتكن بأعداد كبيرة وتم السيطرة على ذلك في أسرع وقت وسحب جميع تلك المصاحف من الحجاج والمحال التي تقوم ببيعها، وتم التأكد من قدومها من دولة إيران.
ورأى مدير عام الشؤون الإسلاميةوالأوقاف في منطقة مكة المكرمة أن الهدف من نشر هذه المصاحف ، يعود إلى محاولة ترويج من جاءت عن طريقه ومن يقف خلف توزيعها أن المصاحف التي توجد في السعودية ناقصة ومحرفة ، وهم حاقدون على تولّي السعودية توزيع القرآن الكريم ومعانيه على المسلمين في مختلف البقاع ، ولن يزيد الأمر المسلمين إلا قوة وتمسكا بالمصحف الشريف الصحيح المطبوع في مجمع الملك فهد في المدينة المنورة بكل لغات العالم.
ومن المعلوم أن الرافضة لا يعترفون بالقرآن الذي يؤمن به المسلمون من أهل السنة والجماعة في كل أنحاء العالم , بل يعتقدون أن القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين اليوم ليس هو القرآن الذي أنزله الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم , وإنما وقع فيه التحريف والتغيير على أيدي الصحابة الكرام حسب زعمهم , مدعين أن الصحابة حذفوا من القرآن آيات نزلت في فضائل آل البيت , وآيات نزلت في مثالب الصحابة , وآيات أخرى كثيرة حذفوها حتى لم يبق من القرآن إلا نحو ثلثه أو أقل كمايعتقدون.
ويزعم الرافضة أن القرآن الكامل الذيأنزله الله تعالى والسالم من التحريف والنقص المذكور سابقا, هو الذي جمعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه , وهو موجود عند إمامهم الغائب في السرداب , وهو الإمام الثاني عشر من أئمتهم الاثني عشر محمد بن الحسن العسكري , وهذه العقيدة يقول بها جميع علماء الشيعة المتقدمون منهم والمتأخرون لم يخرج عنها إلا القليل النادر , وقد حصرهم إمامهم الطبرسي في كتابه : (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) بأربعة أشخاص فقط.
وقد أورد الكليني في كتابه "أصولالكافي" رواية تشير إلى ما سبق , فقد روى بسنده في باب : ( أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام وأنهم يعلمون علمه كله) عن جابر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب , وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة منبعده) 1/228
إنها إذن محاولة جديدة للرافضة لتشويهوتحريف القرآن الكريم الذي بين أيدي المسلمين , تمهيدا لإظهار قرآنهم المزعوم ونشره في العالم الإسلامي , ولكن فات هؤلاء أن القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى إلى يوم الدين , قال تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّالَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر/9
المصدر : مركز التأصيل للدراسات والبحوث
http://www.alqadisiyya3.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1804%3A2014-10-14-23-32-59&catid=163

2014/09/14

ﺣﺮﺭ ﻋﻘﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻳﻌﺔ

  ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﻮﺍﻧﺘﻨﺎﻣﻮ.
  ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.
  ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻟﺒﻨﺎﻥ.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮﻛﻴﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﻻ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
  ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﺮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.
  ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺄﻱ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭ...ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺳﻤﺢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻗﻮة ﻋﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ.
لماذا يسمح للشيعة بالامتداد في افريقيا وتمنع الجمعيات الخيرية السنية.
قف وتأمل!!!!
يقول الدكتور مجدي الربعي المتخصص في التاريخ :
لقد قضيت مع الشيعة عشر سنوات من عمري ...أدرس تاريخهم وأنقب عن آثارهم وكبار رجالهم ....وصراعهم مع أهل السنة والجماعة ...وذلك خلال رحلتي العلمية التى حصلت فيها على درجتي الماجستير والدكتوراه فى تاريخ الشيعة ...تحديداً فى العراق وإيران ....ووقفت ملياً أمام الشيعة الباطنية التى استحلت دماء المسلمين ...ونشرت التشيع بالحديد والنار ..حتى تمكنوا من إكراه الشعب الإيرانى على اعتناق التشيع ...وأرغموا الملايين من أهل السنة والجماعة على الدخول فى مذهب الشيعة حتى أحصى المؤرخون عدد من قتلتهم الدولة الصفوية من المسلمين السنة بمليون نفس ذبحوا بالسيف على يد الروافض فتحولت إيران من إيران السنية إلى إيران المجوسية الرافضية ....
بل وصل بها الأمر فى أحرج فترات التاريخ إلى التحالف مع اليهود والنصارى ضد أهل السنة والجماعة ....الأمر الذى أوقف فتوحات العثمانيين فى أوروبا بعد أن فتحوا شرق أوروبا ...ثم تمكنوا من الدخول فى قلب أوروبا وتمكنوا من حصار فيينا ....لكن ضربات الصفويين من الخلف أجبرت العثمانيين على فك الحصار عن فيينا ....والعودة ثانية لبلاد الشرق ...ليضيع حلم فتح أوروبا ...ودخول شعوبها فى الإسلام ....الأمر الذى دفع أحد كبار مؤرخي الغرب لأن يقول : لولا خيانة الصفويين الشيعة للخلافة العثمانية , وضربها من الخلف ...لاستولى العثمانييون على أوروبا كلها , ولتحولت أوروبا إلى قارة إسلامية.
ومن الحوادث التى وقفت أمامها طويلاً وأنا لا أكاد أصدق أن إنساناً ممكن أن يفعلها فضلاً عن كونه يدَّعي الإسلام ....ما فعله الشيعة القرامطة (إحدى فرق الباطنية) ببيت الله الحرام سنة 317 من الهجرة ...يوم التروية حيث هجموا على الحجاج فقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألف نفس ...وهدموا قبة زمزم ....وخلعوا باب الكعبة ....وأزالوا كسوتها ....وذبحوا كل من تعلق من الحجاج بأستار الكعبة ...ودفنوا المسلمين القتلى فى بئر زمزم .....ثم قلعوا الحجر الأسود من مكانه وأخذوه إلى ديارهم .....!...
عندها تيقنت حقيقة قول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الشيعة الباطنية أنهم أشد كفرًا من اليهود والنصارى ....وأن قتالهم أوجب من قتال الكفار لأنهم فى حكم المرتدين ....
واليوم وبعد مارأيناه فى سوريا من عبادة الأسد .....وقتل وذبح لأهل السنة فى سلسلة من المذابح التى ما قام بها اليهود ولا التتار....وهدم المساجد وتدنيسها ... أيقنت أن بشار الأسد وشيعته النصيرية (العلوية) من نسل هؤلاء الباطنية والقرامطة ....وصدق قول ربي " ذريةً بعضها من بعض" ....وكأن التاريخ يعيد نفسه !!!!!
كتبه ...د/مجدى الربعى
دكتور متخصص في التاريخ

2014/06/25

المغفلون في صفوفنا ركيزة تفوق إيران وإسرائيل

 نعم، هذه هي الحقيقة! نظام الملالي في طهران يستمد قسما كبيرا من قوته في بلادنا من المغفلين الذين في صفوفنا، وهؤلاء المغفلون ليسوا من العامة والسذج فحسب، بل الأخطر والمهم المغفلون من الساسة والإعلاميين والمثقفين والإسلاميين والعلمانيين، وطبعاً هناك شريحة أخرى من هؤلاء وهم العملاء والخونة لإيران، وهؤلاء كما قالت العرب "فالج لا تعالج"، فلا أمل فيهم ولا رجاء.
أما المغفلون والماضون في دعم وتأييد إيران وسياساتها فدوافعهم الطيبة والكارثية متنوعة، وإيران تعرف أن ولاءهم غير مضمون، لكنها تقبل منهم ذلك، فهي "تريد عنباً لا مقاتلة الناطور"، وهو ما يتحقق لها.
بعض الساسة المغفلين عندنا يتوهم أن إيران يمكن الوصول معها إلى تفاهم على المصالح وقسمة المكاسب أو النفوذ في المنطقة، وخاصة حين يتصدر المشهدَ ملالي لطفاء مبتسمون مثل رفسنجاني وخاتمي وروحاني، بخلاف المتزمتين والمتعصبين كنجاد.
ولذلك نجد دعوات للحوار والتفاهم وتقاسم النفوذ والأدوار، وخاصة أن أمريكا والغرب على وشك عقد صفقة مع إيران، فلماذا لا نجرب نحن أيضا عقد صفقة معها؟ قد يبدو هذا منطقياً، لكن إذا كانت إيران تفاوض القوى الدولية من سنوات طويلة دون الوصول لنتيجة واضحة، وطيلة تلك السنوات إيران تتقدم وتتوسع على غرار الإستراتيجية الإسرائيلية في التفاوض، فكلما قاربت المفاوضات على الوصول لنتيجة، تكون المعطيات الإيرانية والإسرائيلية على الأرض قد تجاوزتها وتعدّتها، مما يرجع المفاوضات لنقطة الصفر في كل مرة.
فهل يمكن للدول العربية الوصول لنتيجة مع إيران! خاصة وأن إيران تستفرد بها دولة دولة، وفي مفاوضات غير معلنة، ولا تكل إيران ولا تمل من دعوة العرب للتحاور بهذه الطريقة الخبيثة، فإذا كانت القوى الدولية مجتمعة لم تفلح في منازلة الخبث الإيراني، فكيف بدول عربية متفرقة؟ وهكذا تمضي إيران تشتت الصف العربي وتمزقه، مما يدفعها للأمام، وأكبر دليل على ذلك، حال أصدقاء سوريا من العرب، فقد نجحت إيران في تفريق صفهم بنزاعات على الحدود وعلى ملفات إقليمية، وإشغالهم في قضايا وتحدّيات محلية، مما أضعف دعم الثورة السورية، وجعل ظهرها مكشوفاً لا قوة يستند إليها.  
أما الإعلاميون والمثقفون المغفلون فإيران تسوق عليهم خطاباً أيديولوجياً محملا بشعارات العداء للسياسات الغربية والإسرائيلية، وهؤلاء تدغدغهم هذه الخطابات وتستهويهم لإخلاصهم للعروبة وفلسطين، فيتقبلونها مع اعتراضهم على مواقف إيران وطائفيتها، لكنهم يقومون بعملية فصل بين إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين، وبين إيران وإسرائيل، ويصرحون: طالما أن إيران ضد إسرائيل – طبعاً بالشعارات فقط – فنحن مع إيران!
ويروْن أن التصدي للعدوان الإيراني يضعف من العداء العربي لإسرائيل! وهؤلاء المثقفون والإعلاميون حالهم كحال الأنظمة العربية التي احتضنت الاستبداد والفساد وحاربت الحريات والديمقراطية والشفافية بحجة الصراع مع إسرائيل، وفي الحقيقة لا هي صارعت إسرائيل ولا أصلحت نفسها، وهؤلاء لا يحاربون إسرائيل ولا يحافظون على ما تبقى من دول العرب!
والعجيب أنهم يقولون إن صد العدوان الإيراني يشعل الحالة الطائفية لمصلحة إسرائيل، وإيران تستغل ذلك لمواصلة العدوان بأمان لأن هناك من يعطل جرس الإنذار واستدعاء الإطفاء، وهكذا تقوم إيران بإلهاء العرب في قضايا طائفية متجددة تصرف الجهد عن إسرائيل، ويقوم المغفلون بتعطيل مقاومة العدوان، حتى نصل للصراع مع إسرائيل ولا نجد قوة نعتمد عليها، وإلا من دمر الجيش العراقي؟ أليست إيران، ومن يدمر الجيش السوري في حرب مع شعبه بكل الأسلحة التى لم تتحرك يوماً للدفاع عن العاصمة دمشق ضد ضربات سلاح الجو الإسرائيلي؟ أليست إيران.
وفوق هذا يرون الصفقات والمفاوضات الإيرانية الأمريكية تكرر، ولا يزالون يعتقدون أن إيران عدو حقيقي لإسرائيل وأمريكا!!
أما الإسلاميون المغفلون، فهم يظنون أنهم خارقو الذكاء بحيث يمكنهم التلاعب بالورقة الإيرانية مع إيران بحيث يكسبون دعمها لصالحهم في الصراع مع إسرائيل أو الأنظمة، وللأسف أنهم يعيشون في وهمٍ كبير، فإيران ليست جمعية خيرية ولا تدعم الإسلاميين لسواد عيونهم، وإنما لما تحققه من مصالح لها في اختراق المجتمعات السنية، وقد رأينا إيران وحزب الله يتفرجان على غزة وهي تُقصف في 2008، وإيران لم تتورع عن الغدر بالإسلاميين في مصر وسوريا ولبنان وغيرها، بل لم تتورع من دعم الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، ولم تتورع من ضرب الثورة السورية، وها هي إيران وحزب الله يقتلان الشعب الفلسطيني في سوريا وهما يرفعان شعارات تحرير فلسطين ونصرة المستضعفين، ثم نجدهما أجرما بحق الفلسطينيين في العراق وسوريا بأبشع مما فعلت إسرائيل.
إن بقاء هذه النخب المغفلة والساذجة تمارس هذا الدور الخبيث في تمرير المخططات الإيرانية أو التبرير لها أو تعطيل جهود فضح عدوانها، لهو من أكبر أسباب تمادي إيران في غيّها وعدوانها، وهو ما قد يمتد للشارع العربي والإسلامي الذي نبذ إيران ووكلاءها بسبب فضائحهم في سوريا وطائفيتهم في العراق وما تبثه قنواتهم وفضائياتهم من اعتداء على المقدسات الإسلامية والأحكام الشرعية.
ولكن جهود هؤلاء المغفلين مع سياسات الإعلام الرسمي العلماني المرتكز على تلهية الجماهير بالشهوات وتخديره بالراقصات والفنانين، بحجة محاربة التطرف والإرهاب، ستكون نتائجها كارثية على الدول العربية.
إذ في الوقت الذي يقوم فيه الإعلام الإيراني بتبني خطاب تحريضي عاطفي حماسي مخادع، يجذب المخلصين المغفلين، ليصنع منهم جواسيس وعملاء وخدما له، يقوم الإعلام الرسمي بتفريغ الساحة أمامه بصناعة جيل تافه لا قيم له ولا أخلاق، جيل تائه لا قضية له ولا فكر يحمله، ويكمل الدائرة النخب المغفلة التي تستجلب الذئب لبيتها وتظنه الحارس لها والحامي.
وطالما بقيت هذه الدائرة السيئة قائمة فلا تتوقع أن تجد وحدة وطنية، أو نهضة اقتصادية، أو جيلا صاعدا، أو تقدما في نصرة الأقصى، أو قوة تتراكم، بل ستجد صراعات محلية وفوضى دائمة، وجيلا تائها، واقتصادا منهارا، وتمددا إسرائيليا، وضعفا وتفتتا متواصلا.

--------------
السبت, 21 حزيران/يونيو 2014
موقع الراصد