2009/01/29

دولة الأمارات محمية إيرانية

بقلم صحيفة هآرتس العبرية
كشف وزير الخارجية التشيكي فى حديث صحافى عن وجود علاقات سرية وطيدة بين إيران و"إسرائيل"، لافتًا إلى أن تلك العلاقات ليس بالضرورة الكشف عنها رسمياً.
وقال " كارل شوارزينجر" لصحيفة "هاآرتس" العبرية فى تعليقه على إمكانية إقامة علاقات بين حركة حماس و"إسرائيل" : "لا شك أن العلاقات غير المباشرة تكون أحياناً مفيدة للغاية، وهذا ما أثبته التاريخ. و"إسرائيل" لها باع كبير فى هذا المجال. فهناك علاقات على مستوى معين، فى كل مكان، حتى بين إيران و"إسرائيل".
وأضاف وزير الخارجية التشيكي للصحيفة العبرية مؤكداً على ما قاله: "نعم، إنني متأكد بأن لا أحد لا فى "إسرائيل" ولا حتى فى إيران يمكنه أن يعلن وجود تلك العلاقات بين البلدين بشكل رسمي".
ودعا "شوارزينجر"، وهو الرئيس الدوري لمجلس الوزراء فى الاتحاد الأوروبي، الحكومة الإسرائيلية إلى ضرورة الحوار مع قادة حماس، مشيراً إلى أن التاريخ هو الذي يقول إنه من الضرورى أن تتحدث حتى مع أشد أعدائك، خاصة أن العلاقة الوطيدة التى باتت تربط حالياً سكان غزة بحماس، تؤكد أنه فى يوم من الأيام يجب على "إسرائيل" قبول حماس".
وشدد على خطأ سياسة الحصار الذى فرضته تل أبيب على غزة، والتى أتت بنتائج عكسية، حيث أصبح سكان غزة، يؤيدون حماس أكثر من أى وقت مضى. وفى نهاية حديثه لصحيفة "هاآرتس" العبرية، شدد وزير الخارجية التشيكي على وقوف بلاده القوى إلى جانب "إسرائيل" وإلى جانب حقها فى الدفاع عن نفسها وضمان أمنها. مستذكراً الدور الذي قامت به بلاده، عندما أمدتها بالأسلحة خلال حرب اغتصاب فلسطين فى عام 1948.
** من الجانب الآخر: إيران تطمع بالأمارات كلها زعم نائبان في مجلس الشورى الإيراني اليوم أن جميع أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة كانت محمية تابعة لإيران، وأن مطالبة الإمارات بالتفاوض على مصير الجزر الثلاث في الخليج العربي يعد "وقاحة"، وحذرا من احتمال اندلاع حرب بين الدولتين. وطالب أحد النائبين بلاده باتخاذ إجراءات تلزم السلطات الإماراتية بحسن معاملة المواطنين الإيرانيين الذين يترددون عليها وادعى أنهم يتعرضون لانتهاكات.
وأتى ترديد هذه المزاعم والأكاذيب فيما يتعلق بقضية الجزر بعد أيام من استدعاء الخارجية الإماراتية للقائم بالأعمال الإيراني في أبو ظبي وتسليمه مذكرة احتجاج على قرار أذاعه التلفزيون الإيراني بشأن إنشاء مكتبين للأعمال البحرية في جزيرة أبي موسى التي تحتلها إيران بمياه الخليج العربي. وهاجمت وسائل إعلام إيرانية السلطات الإماراتية بدعوى محاولتها طرد رجلي دين شيعيين في الإمارات.
وفي حوار مع موقع "عصر إيران" الإخباري، قال النائب عوض حيدر بور -عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني- : "مطالبة الإمارات العربية المتحدة إيران بقبول مبدأ المفاوضات حول الجزر الثلاث أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية مطلب وقح للغاية، لأن البلد الذي كان محمية إيرانية سابقة يدعي اليوم ملكية أراض تعود للوطن الأم"، على حد زعمه. وادعى حيدر بور أن "كافة الوثائق والشواهد تثبت أن جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى تعود تبعيتها إلى إيران منذ تأسيس الدولة، بل إن الإمارات العربية المتحدة كانت نفسها جزءا من أراضي إيران، ومن الوقاحة أن تدعي الإمارات ملكية أراض ايرانية والأكثر وقاحة هو أن يجد هذا الادعاء من يؤيده"، في إشارة لدعم دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية عامة لموقف الإمارات في المطالبة باستعادة الجزر الثلاث.
وواصل النائب الإيراني بالقول: "إن قادة بعض الدول يعطون الضوء الأخضر للإمارات بغية استرضائها، ونحن نحذر هؤلاء ونقول لهم إن الحديث بخصوص أراضي الجمهورية الإيرانية هو شأن إيراني ولا يحق لمن لا يعرف إيران والإمارات الخوض في هذا الأمر".
نائب إيراني: مطالبة الإمارات بالجزر بمثابة إعلان حرب أما النائب الإيراني داريوش قنبري ممثل مدينة إيلام في مجلس الشورى الإيراني فزعم أن مطالبة الإمارات بالجزر الثلاث هو بمثابة إعلان حرب على بلاده، وهدد بأن دعوة من هذا النوع من شأنها أن تؤدي بالفعل إلى اندلاع حرب بين البلدين.
وأعاد النائب إلى الأذهان الحرب العراقية الإيرانية التي ادعى لموقع "تحليل" الناطق بالفارسية أنها اندلعت إثر مطالبات بالأرض، وقال: "إن تكرار الادعاءات الإماراتية التي لا أساس لها من الصحة ربما تؤدي إلى نشوب حرب"، واتهم الإمارات في هذا الصدد بأنها تقوم برشوة بلدان - لم يسمها - لدعم موقفها، على حد زعمه.
وكانت إيران قد احتلت جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الواقعة قرب مضيق هرمز، إثر رحيل القوات البريطانية من الخليج في 1971. وترفض إيران باستمرار مطالبة الإمارات بحقها في الجزر, كما ترفض إحالة هذا الخلاف على محكمة العدل الدولية في لاهاي
Association of Victims of American Occupation Prisons( 1H1050 NGO ) Founder and Coordinator: Haj Ali AL-Qaisi Address / Iraq - Baghdad
إرسال تعليق