2010/11/14

قنوات دينية إيرانية تبث من داخل الكيان الصهيوني

الحقيقة
مفكرة الاسلام: كشف تقرير صادر عن موقع sat age المتخصص في رصد حركة الأقمار الصناعية حول العالم وما تحمله من قنوات تلفزيونية، عن وجود ست قنوات دينية إيرانية موجهة إلى العرب تبث من "إسرائيل"، وتقف وراءها واحدة من أكبر شركات الاتصالات العبرية.
وأوضحت صحيفة "الأهرام" المصرية أن هذه القنوات وهي :(آل البيت, الأنوار, فدك, الحسين, العالمية, الغدير) تتواجد على القمر الإسرائيلي AMOS (أموس), من خلال شركة RR Sat الإسرائيلية، وتلبس رداء التشيع وتتظاهر بالولاء لآل البيت وتجتهد في تمرير الرؤية الإيرانية وإقناع الجمهور العربي بها.
وشركة RR Sat هي شركة اتصالات إسرائيلية خاصة يملكها رجل الأعمال اليهودي David Rive، وتأسست عام 1981 بموجب ترخيص من وزارة الاتصالات الإسرائيلية ومنذ يناير 2002 تقوم بتقديم خدمات التداول عبر الأقمار الصناعية للإذاعة والتلفزيون إلى جانب الألياف البصرية والانترنت, ويرأس إدارة الشركة منذ أبريل 2001 راموت جلعاد, وهو عميد (احتياط) في قوات الدفاع الجوي بجيش الاحتلال.

تشويه صورة المذهب السني:
وتستهدف تلك القنوات الشيعية تجميل صورة إيران وتشويه المذهب السني والإيحاء بوجود قرآن في بلاد فارس مخالف للقرآن الذي بين يدي المسلمين السنة في بقية أنحاء العالم وأن مصحف عثمان المتداول منذ 1400 سنة به أخطاء فجة، بينما المصحف الإيراني خالٍ من الأخطاء!
كما تعمل تلك القنوات على تهيئة العقول لقبول المذهب والفكر الشيعي في إطار ما دعا إليه الخميني في بداية قيام الثورة الإيرانية قبل نحو ثلاثين عاماً بضرورة تصدير الثورة الخمينية إلى جميع أنحاء العالم!
وأشارت الصحيفة إلى أن ما يحدث من تواصل إيراني - إسرائيلي في مجال الإعلام الفضائي، يُعد حلقة جديدة من مسلسل التحالف السري المشبوه بينهم والذي سبق وأن أشار إليه الكاتب الأمريكي تريتا بارسي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جون هوبكينز من خلال كتابه "التحالف الغادر" الذي أكد من خلاله أن إيران هي الدولة الثانية في الشرق الأوسط بعد إسرائيل التي تضم عدد كبير من اليهود والمزارات اليهودية، كما يضم البرلمان الإيراني نواباً من اليهود.

إيران تستغل موسم الحج في نشر التشيع الرافضي

في استغلال رخيص لشعيرة الحج المباركة، قامت وفود من المعممين التابعة للبعثات الإيرانية بزيارة حملات الحج القادمة من مختلف الدول الإسلامية في مكة والمدينة، وذلك من أجل نشر التشيع الرافضي في تلك البلاد التي لا يوجد فيها رافضي واحد، وكعادة الرافضة في نشر مذهبهم الخبيث استغلوا حاجة المسلمين وفقرهم وعدم قدرتهم على إكمال تحصيلهم العلمي، استغلوا هذا الأمر بتقديم المنح الدراسية والمساعدات المالية والإنمائية في عمل منظم أثار الريبة والحذر حتى بدا عملهم كأنه وزارة إيرانية قد كلفت لهذا الأمر بإمكانية ضخمة، وقد ارتفعت الأصوات والشكاوى من هذا العمل الجبان من البعثات السنية وقاموا بالاتصال بمراكز الهيئة في مكة والمدينة.

وكان في طليعة المعترضين على تصرف المعممين واستغلالهم الرخيص مفتي أوزبكستان الذي رفع صوته عاليًا وحمل المنظمين مسؤولية هذا الأمر متحدثًا عن نوع من التقصير والتساهل خصوصًا في المدينة المنورة، وقال: إننا لا نلتقي بهم في بلادنا أفيعقل أن نقابلهم ونتعرض لفتنتهم في بلاد الحرمين!.

وكذلك مفتي نيجيريا الذي اشتكى من كثرة زيارة الوفود الإيرانية لبعثته وتقديم الأموال والمساعدات والكتب والمنح.

وهذه الأخبار وغيرها نضعها برسم المسؤولين الذين على عاتقهم التصدي لهذه الدعوات المشبوهة وهذه الحركات الخطرة على أمن الحجاج وعقائدهم، فإن السهر على رعاية مصالح الحجاج هو من صميم عمل المسؤولين وفي طليعته حراسة عقائدهم.

وأخيرًا إنه لمن المضحك المبكي أن ينشط الصفويون في عملهم التبشيري خارج بلادهم في الوقت الذي يكفر فيه الشعب الإيراني بعقيدة المعممين والآيات إلى درجة أن نظام الملالي يكاد يقرب من إعلان حالة الطوارئ في كبرى المدن والجامعات، وفي الوقت الذي يتزايد فيه الإقبال من الإيرانيين على الدخول إلى دين الإسلام لاسيما الأحوازيين منهم.

2010/11/07

اللهم ارض عن الآل والأصحاب

قال جابر بن عبد الله - رضى الله عنه -: قيل لأم المؤمنين عائشة -رضى الله عنها - " إن ناسا يتناولون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى أبا بكر وعمر .. ! ، فقالت : وما تعجبون من هذا .. ! أولئك(أي الصحابة) قوم انقطع عنهم العمل، فأحب الله أن لا يقطع عنهم الأجر. (شرح الطحاوية 467 لابن ابى العز الحنيفى