2010/07/04

من وراءأغتيال العلماء العراقيون

يتحدث البروفيسور محمد كمال العاني استاذ علم الذرة في جامعة بغداد سابقا ، والذي تعرض لمحاولة إغتيال من قبل فيلق بدر ، ويقول
بعد سقوط بغداد بثلاثة أشهر ، ومع بداية الدوام في الجامعات الكبرى ، بغداد والموصل والبصرة والمستنصرية ....قام عمار الحكيم ابن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزيارة الجامعات يرافقه عدد من الرجال يرتدون بدلات سوداء من فيلق بدر ، وطالبوا رئاسة الجامعة بإعداد ملف كامل عن كل الأساتذة والعلماء في كافة الإختصاصات .
وبالفعل تم إعطاؤهم الملفات التي تتضمن كافة المعلومات عنهم.

وكان الأساتذة بما فيهم أنا يتوقعون أنهم يبحثون عن البعثيين ، إلا أنهم كانوا كما تبين لنا فيما بعد يريدون قتل جميع هؤلاء الأساتذة والعلماء العراقيين

ومنذ تاريخ 12/7/2003 بدأ مسلسل إغتيال العلماء العراقيين بشكل خاص وحتى يومنا هذا ...

وقبل يومين من محاولة إغتيالي وصلتني رسالة من أحد طلابي قال فيها : إستاذي الكريم .. بما أنك صاحب فضل عليّ خلال السنوات الثلاث التي أكملت دراستي فيها على يدك ، أود أن أخبرك أن هناك من أبناء جلدتي ـ وكان الطالب (...) ـ من يريدون إغتيالك

أرجو أخذ الموضوع على محمل الجد

وقد عرفت كاتب الرسالة من خط اليد ، حيث أنني أعرف طلابي جيدا ، فأنا معهم منذ سنوات ، وكان الطالب يدعى ' حسين ' بحثت عنه في كل الجامعة ولم أجده ،حيث علمت فيما بعد أنه ترك الدوام بعد أن سمع من الطلبة أن الأستاذ كمال يبحث عنه


في اليوم التالي لم أذهب الى الجامعة ، وقررت تركها بعد أن ذهبت مرة واحدة لأقدم طلب نقلي الى جامعة الأنبار واخذ أغراضي الخاصة من الغرفة الخاصة بي . وبالفعل ذهبت في اليوم الثالث من تلك الرسالة لهذا الغرض وقدمت طلبي على عجل وخوف ، وحين خرجت من الجامعة الى موقف السيارات خرج علي ثلاثة أشخاص يرتدون نفس البدلات السوداء التي كان أتباع الحكيم يرتدونها عند زيارتهم للجامعة ، وقام أحدهم بإطلاق النار عليّ ، ثلاث رصاصات بكاتم الصوت ، إثنتان إستقرتا في صدري ، والثالثة في الجانب الأيسر من رأسي

إرتميت على الأرض ونطقت بالشهادة ولله الحمد وتظاهرت بأني مت

فوقف أحدهم عند رأسي وخاطب رفاقه ' أول كلب وقتلناه ، باقي عندنا اليوم دكتور زكي ( أستاذ مادة البكتريا ) !! إتصل ' بالسيد 'واخبره أن كمال فتحنا له علبة بيبسي ' وهي كلمة السر على مايبدو بينهم والسيد هو عمار الحكيم كما تأكد لي لاحقا ' .

إستقلوا سيارتهم وغادروا الجامعة، وركض إلي عدد كبير من طلابي ليروا ماحل بي ، الا اني كنت في كامل وعيي ، فوجدوني على قيد الحياة ، وقاموا بنقلي الى المستشفى ، وهناك رقدت ثلاثة أشهر كاملة جرت محاولة لقتلي من قبل طبيب يبدو أنه من أتباع الحكيم أيضا ، حين حاول حقني بمادة سامة عن طريق الوريد، لكن الله لطف وتم كشف أمره من قبل أحد أبنائي وهو طبيب أيضا حين دخل فجأة ووجده يحاول حقني ، وكان هذا الطبيب لايعلم أن إبني طبيب مثله وفي نفس المستشفى ، أسفر ذلك عن عراك بالأيدي بينهما وتم طردي من المستشفى ، وسافرت مع إبني الى الأردن ، حيث أجريت لي عملية جراحية ، والحمد لله أنا حي أرزق ، ولكن أصبت برعاش وفقدت عينا واحدة ...!

ويكمل الدكتور العاني قوله : علمت فيما بعد أن الدكتور زكي تم قتله ، وكذلك أربعة عشر أستاذا في مدة لاتتجاوز العشرة أيام وبنفس أسلوب محاولة إغتيالي

وحتى هذه اللحظة لازلت أستلم رسائل على بريدي الألكتروني من بريد يسمى

' مطهرون ' يهددني بالقتل إذا مادخلت بغداد....!!

أنتهى كلام الدكتور كمال العاني


أما الشيخ ( أحمد ابو بكر ) أحد أعضاء الجيش الإسلامي في العراق ، فيقول : ألقينا القبض على أحد افراد فيلق بدر، واعترف بعد التحقيق معه بقتل 17 عالما سنيا بمختلف الإختصاصات ، واعترف أيضا بأن عمار الحكيم وضابط مخابرات إيراني يدعى رضا محمدي هما المسؤولان عن إغتيال جميع العلماء العراقيين ، وأضاف الشيخ : لقد إعترف الخبيث بأن إيران أمرت بترويج إشاعات مفادها أن إسرائيل تنفذ عمليات قتل العلماء ، والحقيقة انهما ألإثنين إشتركا فيها ، فكلاهما وجهان لعملة واحدة

فيما يعترف ضابط في الشرطة العراقية ـ نتحفظ على ذكر أسمه ـ أن فرقة إغتيالات إيرانية تعرف بإسم ' أبو لؤلؤة ' تستخدم عناصر من فيلق بدر وتعمل بنشاط في العراق لإغتيال الكفاءات والضباط العراقيين
ويضيف الضابط : في خريف 2005 ألقت مفارز شرطة القناة شرق بغداد القبض على أربعة أشخاص قاموا بإغتيال دكتور بدرجة بروفيسور بالخلايا السرطانية يدعى فاروق النجار ، وعند إعتقالهم وإيداعهم السجن ، كان أحدهم إيرانيا ، جاء في اليوم الثاني مضر الحكيم ' ابن أخت عبد العزيز الحكيم ' وقام بإطلاق سراحهم بعد توبيخ مدير مركز الشرطة العقيد سعد العبيدي ، وقال له بالحرف الواحد باللهجة العراقية 'لعنة الله على صفحته ، كلب وقتلوه ، ليش تحبس أسيادك ياقذر

بعد أيام قدم العقيد إستقالته ولم نرَ وجهه بعد ذلك ...!


صولاغ إسم صفوي لامع في الجريمة المنظمة في العراق اليوم

يحدثنا عن ذلك أحد الضباط السابقين في وزارة الداخلية والذي تم طرده من قبل هيئة إجتثاث البعث حيث يقول :عندما تسلم صولاغ وزارة الداخلية ( في عهد حكومة من يسمي نفسه القوي الأمين إبراهيم الجعفري ) ، لم يعد لفيلق بدر حاجة لإرتداء البدلات السوداء او استخدام كواتم الصوت ، فقد قام هو بالمهمة عوضا عنهم بصورة رسمية ، حيث غيبت سجونه 123 استاذا وعالما وتدريسيا قضىأغلبهم من شدة التعذيب ، فيما لايزال آخرون حتى الآن مسجونين بتهمة التعاون مع المقاومة التي يسمونها 'ألإرهاب' . ويضيف ذلك الضابط الذي أهدى لنا قائمة بأسماء 22 عالما عراقيا لايزالون في السجن حتى الآن ولا يعلم عن مصيرهم أحد . إننا ننشر أسماءهم أدناه للرأي العام ، ولمن لايزال لايعرف عنهم شيء من ذويهم

وجميعهم من أهل السنة
وبعضهم وصلنا أنهم قد فقدوا ذاكرتهم جراء(فقرة البطانية ). نعم هذا هو الإسم لمن يستغرب ! وهي إحدى فنون التعذيب الصولاغية التي إبتكرها بنفسه وهي كالاتي : يؤتى بالشخص المراد تعذيبه ويوضع على بطانية مقيد اليدين والرجلين ، ثم يأتي أربعة من جماعةمالك وهو اسم قائد التعذيب في سجن وزارة الداخلية ، ويقومون برفعه مع البطانية ورميه على الحائط بقوة ، ثم يعيدون الكرّة حتى تتكسر أضلاعه أو يحدث خلل في دماغه ، وقد فقد الكثيرون ذاكرتهم من وراء هذه العملية

أسماء العلماء هي الأتي :
الدكتور رافد محمد العمر ــ طبيب
الدكتور البروفيسور طارق المشهداني ــ عالم كيمياء عضوية
الدكتور ناصر التكريتي ــ طبيب
الدكتور سعد الحياني ــ عالم هندسة وراثية
الدكتور فهد عبد الكريم الدليمي ــ عالم
الدكتور جاسم الخالدي ــ خبير آثار
الدكتور علي الناصري ــ عالم إجتماع

الدكتور صلاح خالد كاظم ــ خبير إقتصاد

الدكتور وليد الجبوري ــ طبيب تجميل

الدكتور أنور العاني ــ عالم فيزياء

الدكتور نبيل محمد العبيدي ــ إختصاص بكتريا هوائية
الدكتور باسل رزيك ــ عالم كيمياء

الدكتور توفيق سعدي ــ عالم هندسة صواريخ

الدكتور جبار أمين الباوي ــ عالم هندسة صواريخ

الدكتور سليمان عادل الدليمي ــ مهندس طائرات حربيه ميك

الدكتور سلام مخلص الحيالي

الدكتور صبري القيسي

الدكتور البروفيسور عاصم المحمدي ــ عالم ذرة

الدكتور يوسف الكبيسي

الدكتورة إيمان عمر عبد العزيز ــ فيزياء ، إختصاص وقود صواريخ ورئيسة قسم في التصنيع العسكري

الدكتور حسام الموصلي


نداء ...نداء ...نداء

من الدكتور ومن كل عراقي شريف يسري دم العراق بشرايينه ...لاشيعي ولاسني ولاكردي ولاتركماني ...ولامسيحي ولا مسلم ...المهم انسان عراقي

الى العالم كله للعمل على انقاذ هؤلاء أولا .. وفضح أولئك ثانيا

وكفانا جبنا وخنوعا لأهل الشر في الأرض أيران

ياعراقيون اتحدوا ...ياعراقيون أنقذوا بلدكم واخوانكم.. ياعراقيون كفاكم تصديق الأشرار.. ياعراقيون كفاكم حبا لأيران فهي الشر نفسه ...فوالله والله ماحن أعجمي على عربي لاورب الكعبة ...هذا قول نبيكم ...نبي الأسلام ان كنتم مسلمون

مقتدى القذر

:: بقلم: أحمد سالم ::

كنت أحد المصورين المرافقين للأستاذ غسان بن جدو لإعداد لقاء خاص مع سماحة السيد مقتدى الصدر. وما أن جلست في مقعدي المخصص في الدرجة الأولى للطائرة الإيرانية التي أقلتنا من بيروت باتجاه طهران حتى شعرت بأننا سنلتقي شخصية هامة جدا لم يسبق لي أنا على أقل تقدير أن شاهدت مثلها في عملي المهني لما حضينا به من اهتمام وضيافة وسرية عالية جدا. فالطائرة خاصة والتكتم شديد على طبيعة الشخصية التي سنقابلها.
وما أن حطت بنا الطائرة في مطار طهران حتى أقلتنا سيارة خاصة من نوع باص مظلل النوافذ بالكامل. وبالرغم من إننا لم نكن نعلم الجهة والوجهة التي ذهبنا إليها إلا إننا حال وصولنا أرغمنا على أداء القسم (الغليظ) بعدم البوح إطلاقا عن المكان الذي كنا فيه. وكأنه مخبأ لجيفارا أو الجنرال جياب أو بن لادن أو عزة إبراهيم! وبعد استراحة قصيرة طلب منا الأستاذ غسان البدأ بترتيب تلك الغرفة التي تم القرار عليها لإجراء اللقاء.
وبعد أن أكملنا متطلبات الإضاءة ونصب الكاميرات وتجهيز الصوت والخلفيات دخل الأستاذ غسان الذي يتمتع دائما بطلعة بهية ورائحة زكية وهندام جميل. وجلس على الكرسي المخصص له ليقلب تلك الأوراق الصغيرة التي وضع عليها رؤوس نقاط للأسئلة المقرر توجيهها.
وخلال كل تلك الفترة لم نكن نعلم من هي تلك الشخصية الفذة التي سيتم اللقاء معها. ولعل الفضول الذي راودنا أنا وزملائي من المصورين جعلنا نلح على المخرج ليبيح بما يعلم، ولكنه هو الآخر كان لا يعلم. وبالطبع تلك مشكلة حيث إن المخرج كان لا بد وان يتخذ بعض الإجراءات الأولية لتنظيم عمله وفقا لطبيعة الشخصية وملبسها وحركتها وغيره.
على أية حال، فتحت الأبواب ليندفع منها سيل جارف من البشر الذين يحركون أيديهم باتجاه رؤوسهم المحنية إلى الأرض وكأنهم عبيد لإمبراطور شديد، يحفونه بالإجلال والخضوع والخنوع.
دخلت (فقمة) بشرية سوداء بعمامة كبيرة وبرائحة نتنة تزكم الأنوف، لا يتحملها حتى من كان قد فقد حاسة الشم. وبالرغم من أننا كنا نبتعد مع كامراتنا لثلاثة أمتار عن موقع جلوس مقتدى الصدر إلا أننا كنا نعطف على الأستاذ غسان بن جدو الذي كان طيلة فترة اللقاء يدير برأسه إلى الجانب الآخر عسى أن يخفف عليه وطأة تلك الرائحة العفنة والنتنة. ويبدو انه لم يغتسل لشهرين مضت على اقل تقدير.
بدأ اللقاء بكلمات غريبة أطلقها رجل الإعلام والسياسة: " أنا أريد أن يكون اللقاء مسجل وليس مباشر لان(تره نوبات آني أجفص)! ".. استغرب الأستاذ غسان وقال له: " طيب حسب رغبتك وهكذا أصلا نحن قد قررنا التسجيل وليس البث المباشر منذ أن كنا في بيروت. ولكن سماحة السيد لم نفهم ماذا تعني بكلمة (أجفص) وهل هي عربية أم إيرانية؟"
فأجاب: " أقصد أخاف (ألوص بالحجي)..! "
ولم نفهم جميعنا الأولى حتى نفهم ترجمتها.
وتم اللقاء الذي كان من أصعب اللقاءات المتقطعة بين الحين والآخر وبطلب من(سماحة السيد) حيث بين حين وآخر يقول ها ماقلت لكم(جفصنا ولوصنا).. ثم يردف القول المجامل على طريقته المبتذلة (حبيبي.. لاتزعلون مني تره آني محضرلكم باجه عراقية راح تتخبلون عليها). وتره كل واحد ميطلع منا إلا أغرقه بالتومانات (العملة الإيرانية).!
كنت في حيرة من أمري كيف أصور هذه الفقمة البشرية ومن أي زاوية. هل أركز على وجهه الذي يوحي بالبهل؟ أم على عمامته الكبيرة التي غطت رأسه ومنعته من التفكير؟ أم على عباءته التي لم تغسل أو تكوى؟
كان الأستاذ غسان قد طلب منه التوجه إلى غرفة الماكياج قبل البدأ بالتسجيل إلا انه انتفض وقال :(لعد شنو فرقي عن السياسيين الآخرين؟.. آني أريد أتباعي هيجي يشوفوني).
رجل فج لا يعرف الحديث ولا آداب الحديث.. وطيلة حديثه لم ينطق بأية آية قرآنية كريمة لأنه لا يحفظ آية!!!. أو حديث شريف لأنه ليس له معرفة بالحديث الصحيح!!. ومع كل ذلك يقال له (حجة الإسلام سماحة السيد).. سوقي بمعنى الكلمة لا يصلح سوى أن يكون بائع أحذية قديمة في سوق شعبي.

عندما عدت إلى بيروت تحدثت مع زميل عراقي عن ذلك. فلم يفاجأ بل قال لي: ألم تعلم أن العراقيين جميعا عدا ثلة من أتباعه يسمونه (مقتدى القذر).. ذلك هو عين الحق والصواب.. هكذا هو (القائد) فتصوروا كيف يكون أتباعه!

اصحاب الالف وجه

اسماء بعض الشخصيات التي كانت قبل الغزو بعثية خالصة وفاءها الى صدام وبقدره قادر تحولت الى رموز وطنيه مناهضه لصدام وللبعث
1. اللواء الركن( وجيه عبد الله حميد) كان يشغل منصب مدير جهاز التعبئة والإحصاء وعضو فرقة قبل الاحتلال ، وألان يشغل منصب قائد عمليات الكرخ، ومنح رتبة فريق ركن، وهو من أهالي النجف، وكان متملق وضعيف الشخصية، رشح من قبل المجلس الأعلى لكون أقاربه في إيران، وانتمى لمنظمة بدر ،وتم تزكيته عن طريق أصهاره القادة في المجلس الأعلى كل من (هادي الياسري، وعباس الياسري) وساهم بقتل أبناء السنة، ومصدر معلومات عن الضباط الوطنيين الإشراف والمقاومة الوطنية العراقية

2.اللواء الركن (حسين العوادي) كان يشغل منصب أمر الصنف الكيمياوي فل 4 وعضو فرقة، منح رتبة فريق ركن لكونه قائد الشرطة الوطنية العراقية حاليا حيث أعيد للخدمة عن طريق زوج خالته الإيراني الأصل ،ولا يزال في إيران وقد انتمى مباشرة بعد الاحتلال للمجلس الأعلى، وهو مهزوز الشخصية قاتل أبناء السنة وضد المقاومة الوطنية العراقية

3.العميد الركن (عبد الجليل خلف شويل) كان عضو فرقة، ومنتسب إلى دائرة المحاربين ،والمسئول الأمني لفرقة كم سارة الحزبية، منح رتبة فريق ركن وشغل عدة مناصب مهمة بعد الاحتلال، من ضمنها قائد الشرطة لمحافظة البصرة، و حاليا مستشار في وزارة الدفاع ،هذا الشخص كان من أشهر الكتاب في مدح صدام حسين في جريدة القادسية، والأرشيف الصحفي للجريدة زاخر بذلك، ذهب هو وصديقة موحان إلى الشيخ (جلال الدين الصغير) وقدموا الولاء والطاعة، وهم لحد ألان يأتمرون بأوامره وقد انتمى للمجلس الأعلى ذبح أبناء السنة وضد المجاهدين في العراق ومنافق من الدرجة الاولى

4.العميد الركن( موحان حافظ) كان عضو شعبة ودائرته المحاربين، منح رتبة فريق أول ركن لإعماله الإجرامية ضد أبناء العراق، وهو الان مستشار في وزارة الدفاع، و قبل الاحتلال كان يعمل في الاستخبارات العسكرية، يعرف ب (موحان التكريتي) لان زوجته تكريتية، وكان مدير الشعبة الثالثة في الاستخبارات العسكرية، وعمل ملحق عسكري تكريما له .. ما بعد الاحتلال سقط على ركبة جلال الدين الصغير وانتمى مباشرة إلى المجلس الأعلى، وعمل ما عمل من خيانة وعمالة لأنه غير مؤتمن وحاقد على ضباط الجيش العراقي السابق، وهو الان من اشد الحاقدين على عودة ضباط الجيش السابق

5..العميد الركن( محمد عبد الجبار الياسري) الملقب ب (محمد العسكري) كان يشغل منصب أمر جناح التدريب في كلية الدفاع الجوي، وعضو فرقة ،ما بعد الاحتلال منح رتبة لواء ركن، وعين بمنصب المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع هذا الشخص يسمى بالجيش بمحمد سيمون ؟؟؟؟ شغل منصب أمر لواء المغاوير 2 فل 2 وأخوته من كبار قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ولم يحال على التقاعد أو طرد للسبب المذكور بل ظل مستمرا .. ولائهم مطلق لإيران ،وإحدى أخواته زوجه الفريق الركن( وجيه) قائد عمليات الكرخ ،وانتمى إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية حسب وثائق المجلس قبل الاحتلال ( أي كان جاسوس) يعمل لصالح منظمة بدر، واشقائه كل من هادي الياسري وعباس الياسري من اقطاب المجلس الاعلى الايراني

6.العميد الركن (عبد القادر العبيدي ) كان عضو شعبة في منطقة اليرموك أحيل إلى دائرة المحاربين لكونه جبان ومتمارض ، وبعد الاحتلال ذهب إلى عبد العزيز طباطبائي وركع عنده مقابل عودته للخدمة ( فيها شهود عيان )وهو محسوب على الائتلاف ،وليس على التوافق التي رشحته بسبب إعماله الإجرامية التي تدعم المد الفارسي بالعراق، وقد اصدر أمرا بتوقيعه موجود في استعلامات وزارة الدفاع ( بمنع مراجعة ضباط الجيش العراقي السابق للوزارة انسجاما مع أوامر هادي العامري وعمار الحكيم ونوري المالكي وهو منفذ جيد للشيخ جلال الدين الصغير الإيراني الأصل ومرتشي وفاسد إداريا وماليا

7.المقدم (قاسم عطا) كان يشغل منصب مدير مطبعة جامعة البكر قبل الاحتلال وبدرجة عضو بحزب البعث، ألان منح رتبة لواء والناطق الرسمي لخطة فرض القانون، ورقي ألان إلى درجة مستشار عسكري في رئاسة الوزراء، هذا الشخص قبل الاحتلال قام هو وعشيرته بحشد جماهيري في منطقة الزعفرانية لمبايعة صدام حسين، وانتمى لحزب الدعوة جناح نوري المالكي في عام 2004

8.العميد الركن (عبد الكريم العزي) كان يشغل منصب مدير نادي الجيش الرياضي، وعضو فرقة بالحزب ،منح رتبة فريق ركن، ومنصب قائد عمليات الرصافة لتنفيذه أوامر جيش المهدي ومنظمة بدر لعام 2005و 2006 وكانت سيارات لوائه قبل أن يترقى لمنصب قائد عمليات الرصافة بيد جيش المهدي وبدر ونفذوا كافة عمليات القتل والتهجير والاختطاف كلها بعلمه، وقد وضع بجانبه مسئول جيش المهدي لمنطقة الرصافة، والأخر لمنظمة بدر وعمل موازنة القتل ترضي الطرفيين، وهذا الشخص كان سابقا من المقربين جدا على عدي صدام حسين، ويظهر معه في تلفزيون الشباب، وقد انتمى للمجلس الأعلى وغير لقب عشيرته من ( العزي ) إلى الاعرجي انسجاما ؟؟؟؟؟ في لوحه مكتبه الرسمي

9.اللواء الركن( طالب الكناني )كان يشغل منصب عميد كلية الدفاع الجوي وعضو فرقة بحزب البعث، منح رتبة فريق ركن وعين بمنصب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في زمن إبراهيم الجعفري لوجود قرابة نسائية بينهم ( عديل شقيق إبراهيم الجعفري ) وهو منتمي لحزب الدعوة جناح نوري المالكي حاليا

10..العميد (شيروان الوائلي) كان يشغل منصب مدير إشغال المنطقة الجنوبية وعضو فرقة بحزب البعث، وكان يعمل بإمرة علي حسن المجيد، وأهل الناصرية يعرفون حكايته، وبعد استلامه مبلغ 750 مليون دينار عراقي من علي حسن المجيد لغرض أعمار مدينة البطحة، وزع هذا المبلغ على موفق الربيعي ووائل عبد اللطيف والشيخ كاظم الغزي الذي ارتمى بأحضانه خوفا من قتله من أهالي مدينة الناصرية 0
ولكون ابن خالته عضو كبير في حزب الدعوة رتب له على أساس انه كان يعمل معهم وجاسوس على تنقلات وتحركات الجيش العراقي لصالح الاطلاعات الإيرانية وعلى غرار ذلك رشح لعضوية المجلس البلدي للناصرية، وتوجد لديه قضية في محكمة جنايات الناصرية لقيامه بتهريب محركات الطائرات العراقية إلى إيران.
وعند ترشيحه لمنصب وزير من قبل حزب الدعوة اعترض احمد الجلبي لكونه عضو فرقة ،علما أن أصل نسبه إيراني الأصل، ووزارته معظمها من بدر وحزب الدعوة وجيش المهدي والأمريكان لديهم الكثير من الملاحظات عليه، وهوعميل مزدوج

011 الفريق الركن ( رياض جلال توفيق القيصري) اخر منصب شغله قبل الاحتلال امين سر دائرة العمليات ،وعضو فرقة بحزب البعث، وشغل قبلها مرافق الفريق اول الركن عبد الجبار شنشل عندما كان وزير الدولة للشؤون العسكرية وقبلها المرافق الشخصي للفريق الركن هشام صباح الفخري، وشارك في قمع ما يسمى الان الانتفاضة الشعبانية ،اعيد للجيش عن طريق وزير الدفاع لكونة صديقه، ووقع على ورقة بيضاء سلمت الى الشيخ جلال الدين الصغير ان يكون الجندي الوفي لهم لانهم يعرفون تاريخه ،وعلى هذا الاساس هو منفذ جيد وحريص على ذلك، و عائلته تسكن بحماية جلال الطالباني في السليمانية .

012 اللواء (رسول الزيدي) مدير عام الاطفاء حاليا كان يشغل سابقا منصب امر كتيبة الناقلات في معسكر الرشيد، وعضو فرقة بحزب البعث، ومرتشي درجة اولى وغير نزيه ومن ثم اصبح امر الاطفاء قبل الاحتلال ،وهو متملق جدا والان هذا الشخص اللوكي الى زير الداخلية، ويوميا يعزم والد الوزير واشقائه ويتابع شؤون بيت الوزير جواد البولاني من سد احتياجاته