2010/07/04

كلب الشيعة يهر على عظيم الأمة

بقلم الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي
في سابقة خطيرة تجرأ كلب الشيعة ومجرم المحمودية(1) بهاء الأعرجي فقال: \"إن المذهب الذي يأخذ القاعدة أو الأغلبية في العراق كانت عليه المؤامرة منذ يوم أبو بكر لحين حزب أحمد حسن البكر\".
نعم قال الأولون: (لا يضر السحاب نبح الكلاب). وقالوا أيضاً: (القافلة تسير والكلاب تنبح). ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: (إن السب يؤذي الحي ولا يبلغ الميت). وإذا كان السب لا يبلغ الميت فلأنه ميت، وهو يؤذي الحي لإنه حي. وعلى قدر حياة الحي يكون إحساسه بالأذى، وعلى قدر هذا الإحساس تكون ردة الفعل (والموتى يبعثهم الله).
وإزاء هذا السب - والحق يقال - لم أجد إلا الحزب الإسلامي العراقي و(قناة بغداد) الناطقة باسمه استجابت الاستجابة التي يمكن أن تقارن الحدث، وتقترب من مستواه. لقد كفتنا القناة المذكورة مشكورة عناء الاستنكار والرد المفصل والمطالبة بمعاقبة الجاني بما ينبغي لمثله من الأفاكين عملاء إيران وخدم الأمريكان، وأنجس من قاءته طرقات حي الثورة القذرة، ممن لا ندري عن أي بيضة ماذرة انفلق، ولا من أي عش موشوب درج. والذي نأمله أن لا تكتفي القناة والحزب الإسلامي والإخوة الآخرون الذي ارتفعت أصواتهم بالنكير بهذا القدر، وإنما يخطون إلى الأمام الخطوة الأهم، ويطورون الاستنكار إلى الإصرار على تقديمه للمحاكمة، وهذا أقل ما ينبغي في حقه. وليعتبروا بما فعله الشيعة إزاء فتوى الشيخ ابن جبرين رحمه الله بتكفيرهم، وما قاله الشيخ محمد العريفي من شتم السيستاني ووصفه بالزندقة.
وتثنية على موقف الحزب الإسلامي وقناة بغداد الناطقة باسمه والإخوة الذين رفعوا أصواتهم بإنكار هذا المنكر العظيم أقول:
· ليعلم المسلمون أن من سب شيخ الإسلام وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كافر زنديق؛ فقد أجمع علماء الأمة في جميع عصورهم على كفر من سب جمهور الصحابة رضوان الله عليهم. وما من شك في أن ساب الصديق رضي الله عنه مستحل لسب من هو دونه؛ إذ هو أفضل الأمة بعد نبيها. ولا يهولنكم يا أهل السنة أن تصرحوا بهذه الحقيقة، فمن اعترض عليكم لذلك فقولوا له: ما تقول فيمن سب علياً؟ فبأي جواب أجاب يكون جوابكم، ومن باب أولى؛ فأبو بكر أفضل من علي رضي الله عن الجميع.
· هل لاحظتم كيف تراجع هذا الكلب عن تصريحاته، وصار يتنصل عنها أمام الهجوم الذي ناله من بعض أهل السنة؟ إن هذا يقدم دليلاً ملموساً على أن هذا هو الأسلوب الوحيد الذي يفهمه هؤلاء الأقزام، وأن أسلوب الدفاع، والخطاب اللين، والتوسط في القول إنما هي وسائل عتيقة بالية على أهل السنة أن يحثوا الخطى للتخلي عما تخلف منها بأسرع وقت، وأن يعلموا، فإن لم يعلموا فليتعلموا، أن هذه الأساليب لا تزيد الشيعة إلا عتواً ونفوراً، وتكبراً وجحوداً، واستهانة واستخفافاً بمن جاملهم واتبع معهم اسلوب التقرب والملاينة والمداهنة. هذا ما نبهنا عليه من زمن بعيد، وقلنا: إن الشيعة لا يستجيبون إلا للخطاب القوي، ولا يحترمون من الناس إلا الأقوياء.
إن الهجوم هو أحد المرتكزات الخمسة في منهج المواجهة ضد التشيع الفارسي وأصحابه؛ فأسلوب الهجوم المنظم، والخطاب العالي، المبني على الشعور بالعزة الإيمانية، والتصريح الواثق الجازم بأننا أهل الحق، وأنهم أهل الباطل. والبعد عن اتباع مبدأ الدفاع، والأساليب التقريبية الترضوية الضعيفة: هو الحل الوحيد في معركتنا المركزية. فالمطلوب إذن أن نهاجم مرتكزات الخصم، فإذا انهارت سهل علينا بعدها إقناعهم بالبديل. وإلا فإن الاستمرار على موقف الدفاع سيجعلنا في النهاية نخسر المعركة ونخرج منها منهزمين. وليس هو أكثر من تعبير عن الهزيمة النفسية التي يعاني منها المدافعون(2).
إن الواقع السني ما زال يرزح تحت رذيلة الدفاع وليس الهجوم تجاه الشيعة. فمثلاً حين يهجم الشيعي متهماً السنة بكره (أهل البيت) تجدهم يتوقفون عند دفع التهمة، ولا يدعون هذا دون التظاهر بالحب الطاغي لهم من خلال العبارات الترضوية الزائدة عن الحد في مدحهم والثناء عليهم. ولا يتجاوزون ذلك إلى الهجوم باتهام الشيعة بكره الصحابة وتكفيرهم، بل الإساءة إلى أهل البيت أنفسهم، وجعل هذا هو محور المشكلة، وليس هو كره أهل البيت الذي هو مجرد أسطورة ليس عليها أثارة من دليل أو ما يقاربه. لقد نجح الشيعة في اختلاق قضية من العدم، بينما فشلنا في تثبيت قضية تشهد لها كل معطيات الواقع والتاريخ!
في يوم مذبحة حي الجهاد تكلم أحد الإسلاميين السنة في مجلس النواب يدعو إلى وقف المجزرة، فانبرى له أحد الطائفيين يهاجمه بقوة قائلاً: هذا خطاب طائفي! وانتظرت أن يرد عليه الأول بما يخرسه ويلقمه حذاء، فإذا به يسكت ويلوذ بصمت أهل القبور!
ولو رد له صاحبنا الصاع صاعين وصرخ في وجهه قائلاً: لعن الله من ليس طائفياً تحت هذه القبة، ولعنك اللاعنون إن لم تكن أنت كذلك، أنا أتكلم عن مجزرة بشرية وإبادة جماعية يتعرض لها أهلنا في وضح النهار، ثم أنت لا ترضى منا حتى مجرد رفع الصوت بإنكارها، والمطالبة بمعاقبة مرتكبها! ولا نجد أحداً منكم يرفع صوته معنا ويشاركنا مصابنا؛ فأي طائفية أكبر؟! لو قال هذا أو ما يقاربه لأخرس ذلك المجرم. ولكن من أين نأتي برجال يقولون مثل هذا؟
وهكذا طمع فينا الطامعون.
والآن أرأيتم كيف تراجع هذا الدعي وصار يتنكر لأقواله، ويرمم مقاصده حين واجهه بعض أهل السنة بالهجوم؟! هذا هو المطلوب.
· ساءني صمت بقية الفضائيات السنية: العراقية وغيرها، وموقف بعضها البارد من هذا الحدث! كما آلمني موقف الجماعات والهيئات الدينية - سيما تلك التي خارج العراق - وعدم تفاعلها مع الموضوع.
لم تبدُ - مثلاً - قناة الرافدين الناطقة باسم الهيئة مكترثة بالحدث، ولم أجدها تناولته البتة، أو لربما مسته - وأنا لا أدري - برفق. والشريط الإخباري المتحرك كان باهتاً ضعيفاً. وعندما قرأت بيان الهيئة أصابني الأسى؛ فقد كان السكوت خيراً منه! إن بعض الكلام تخذيل، وبعض المواقف خذلان. فالذي ينظر إلى عدوه يضرب أخاه، ثم ينادي الضارب من بعيد: \"لا لا تضربه؛ إنه أخي\"! ويكتفي بالتفرج على الحدث الجاري أمامه ريثما تنجلي المعركة، غير معذور. ولو وضع هذا يده بينه وبين أخيه وانسل دون أن يراه من أحد لكان خيراً له من أن ينظر إليه الناس وهو على هذه الحال التي لا تغيظ عدواً ولا تسر صديقاً! أما الخط العام للبيان فينحى منحى التقرب من الشيعة، يقدم علياً وأهل بيته على الصديق والصحابة إيحاءً وإيماءً، وترضوي يغرس الهزيمة في نفوس السنة.
فلماذا؟! وإلى متى؟
وإذا تركنا ناحية المتفرجين، والمتحدثين على استحياء، والتفتنا إلى الناحية الثانية فأقول: كل الذي أتمناه وأرجوه أن يستمروا على هذا الموقف ويزيدوه ترصيناً وتمتيناً، وأن لا يعودوا بعد انتهاء الانتخابات إلى ما كانوا عليه من ملاذات الموتى. فإن كتب الشيعة ينتشر فيها السب والتكفير الصريح للصحابة ولأهل السنة، وحسينياتهم اليوم تعلن من مكبرات الصوت في بغداد وغيرها من المدن بسب الصحابة ولعن أمهات المؤمنين، لكننا لم نجد أحداً ينكر ذلك ويطالب الشيعة بالتبرؤ منه. ولهذا من حقنا أن نتساءل: لماذا ذلك السكوت إزاء هذه المنكرات بالأمس؟ وما السبب وراء هذا الكلام اليوم؟ وهل سيقاطعون هذا الأعرجي ويقولون له كما قال موسى عليه السلام للسامري: (فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ) (طـه:97)؟ أم سنراهم بعد انتهاء الانتخابات يعودون يؤاكلونه ويشاربونه ويقاعدونه، وكأنه لم يكن من شيء؟!
هذا ما ستكشفه الأيام. وعندها سنعرف الصادقين من المزايدين.
---------------------------------------------------
(1)- الذي قاد مليشيات جيش المهدي يوم 18/7/2006 وهاجم المحمودية وقتل العديد من أبناء السنة على الهوية.
17/2/2010

اسئلة للشيعة

السؤال الأول :
هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟
إن قلت نعم سأقول لك لماذ تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟
وإن قلت أنك لاتؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر بإعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته.

السؤال الثاني :

من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟
إن قلت الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟
وإن قلت لي لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة
وإن قلت أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟
وإن قلت أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لانراهم يلطمون وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر

السؤال الثالث :

هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين ؟
إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذا تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عز للإسلام؟
وإن قلت ذلاً للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمي الحسين مذل الإسلام والمسلمين؟
( لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين .

السؤال الرابع :

مالذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟
إن قلت خرج ليثور على الظلم فسأقول لك ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه ؟ إما أن الحسين أعلم من أبيه أو أن أبيه لم يتعرض للظلم أو أن علي لم يكن شجاعاً ليثور على الظلم ؟
ولماذا لم يخرج أخوه الحسن على معاوية بل صالحه وسلمه البلاد والعباد فأي الثلاثة كان مصيباً ؟

السؤال الرابع :

لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟
إن قلت أنه لم يكن يعلم ما سيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب.
وإن قلت أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه ؟
وإن قلت أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك فسأقول لك وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن ؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟
ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟
فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام.

السؤال الخامس :

من قتل الحسين ؟
إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك ( لاتتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين )
وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذ تلعن يزيد ؟
إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أن إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وافغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء .(الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون )

السؤال السادس :

أيهما أشد على الإسلام والمسلمين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم مقتل الحسين ؟
إن قلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك لماذا لانراكم تلطمون على النبي؟
وإن قلت مقتل الحسين أشد ستثبت للناس أن النبي لاقدر له عندكم وأنكم تفضلون عليه الحسين.

السؤال السابع :

الحسين رضي الله عنه (في دين الشيعة ) يعلم الغيب كاملاً فهل خرج منتحراً وأخذ معه أهله؟
إن قلت نعم طعنت بالحسين واتهمته بقتل نفسه وأولاده.
وإن قلت لا نسفت عصمته وأسقطت إمامته .

السؤال الثامن :

يقول علمائكم أن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ، فهل كان شمر قاتل
الحسين يخضع لولاية التكوينية؟
إن قلت نعم فهذا يعني أن الحسين مات منتحراً لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية .
وإن قلت لا ... لا يخضع كذّبت كل علمائك الذين أجمعوا على القول بالولاية التكوينة.

السؤال التاسع :

في حفلات عاشوراء أقول حفلات لأن المعممين يأخذون أموالاً مقابل إحياء هذه الأيام مثل المطربين في حفلات الصيف ، في حفلات عاشوراء هل أخذ المعمم والرادود للأموال مقابل أن يبكي أو يغني لكم
هل نعتبره متاجرة بذكرى الحسين ؟
إن قلت نعم انتهى أمرهم .
وإن قلت لا قلت لك لماذا لايبكون ويغنون مجاناً لو كانوا يحبون الحسين؟

السؤال العاشر :

لماذا نرى من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء بينما لم نرى أصحاب العمائم يفعلون ذلك ؟
إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات ؟
وإن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبتهم للحسين

السؤال الحادي عشر :

أنتم تصرخون في عاشوراء من كل عام يا لثارات الحسين بإشارة واضحة منكم للانتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟
فهل أنتم أكثر شجاعة منهم ؟
إن قلتم نحن أكثر شجاعة انتهى الأمر.
وإن قلتم لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ؟ أم هي خرافة فقط في رؤوسكم؟
ثم من هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم ؟

السؤال الثاني عشر :

هذا السؤال موجه لمهدي الرافضة الهارب ، لماذا أنت هارب حتى الآن هل أنت خائف من شيء؟ أم أنك خرافة ؟ وهل صحيح أنك ستخرج بقرآن جديد غير هذا القرآن؟
إن قلت أنا لست خائف فسأقول لك ماذا تنتظر لتخرج؟
إن قلت أنتظر أمر الله فسأطلب منك الدليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئاً إلا بينه لنا، إلا كنت ستطعن في النبي فهذا أمر آخر .
عندما ألتقيك أيها الإمام الوهمي سأطلب منك إقامة مناظرة بيني وبينك في غرفة أنصار أهل البيت عليهم السلام في البالتوك


أيها الشيعي لا أطلب منك إلا شيئاً واحداً فقط وهو

أن تستخدم عقلك وتفكر ولاتسلمه للمعمم ليفكر نيابة عنك ويقرر لك مصيرك فيكفي أن المعمم سرق مالك وقد يكون سرق عرضك أيضاً ، فأحفظ عقلك وفكر

أهــلُ اللطيـمة أنتمـو

قومُوا جميعــاً والْطمـُوا
وعلى الوجــوهِ تلطَّموُا
فاللَّطمُ سوفَ يزيدُكـمْ
تقــوى فزيدُوا والْطموا
فلأنتمُـو أهــلٌ لهـا
أهــلُ اللطيـمة أنتمـو
وتصايحوا فــي كلِّ ما
يُبكـَـى عليـه وجمْجِموُا
وتزاعقــوا وتمايـلـوا
وتسلْسـلوُا وتغمغمــوا
وتتابعوُا فـي جهْلـكمْ
يلهـُـو بكـمْ مُتعمـِّـمُ
و(تطبـَّروا ) حتّـى نـرَى
كـلَّ الرؤوسِ بهـا الدمُ
وكـذا الوجــوهَ قبيحةً
من ضرْبهــا تتـَـوَرمُ
وتوهَّمـوا في دينـكـُـمْ
أنَّ الحسيــنَ سيعلـمُ
وكـذا علــيُّ المجْتبــَى
مــنْ لطمـكمْ يترنَّـمُ
وكـذا الأئمَّــةُ بعــدَه
باللَّطـم ســوف تُكـرَّمُ
أهْي الديانـــةُ هكـذا
حــزْنٌ بهيــمٌ مظلـمُ؟!
و(هريســةٌ) وتمــتّعٌ
ونياحـــةٌ ومآتـــمُ؟!
لطـمٌ علـى أقفـاءكـمْ
فهـمٌ سقيــمٌ أعجــمُ